×

سعد يستقبل وفداً من حزب الله برئاسة قماطي، ويقول: خيار صيدا هو خيار المقاومة

التصنيف: سياسة

2013-01-24  11:08 م  719

 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن مدينة صيدا لها تاريخ عريق، وخيار قومي ووطني هو خيار المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، وهي مستمرة وأبناؤها في تبني هذا الخيار وبالتمسك به. وأبناء صيدا معنيون بالدفاع عن خيار المقاومة كخيار وطني واستراتيجي في مواجهة الخطر الصهيوني والتهديدات الصهيونية، وهو أمر محسوم في مدينة صيدا. كما أن صيدا تحتضن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وبالتالي هي معنية بالوقوف الى جانب نضال الشعب الفلسطيني مع كل المقاومين، وعلى رأسهم الإخوة في حزب الله. كلام سعد جاء خلال لقائه وفداً من حزب الله برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي، وقد ضم الوفد: الدكتور علي ضاهر، وحاتم حرب، وزيد ضاهر، بحضور عضو الأمانة العامة في التنظيم خليل الخليل،وأعضاء اللجنة المركزية في التنظيم: بلال نعمة، ومصطفى حسن، وابراهيم ياسين. وقد جاء اللقاء بمناسبة الذكرى السنوية لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى سعد، واستشهاد ابنته ناتاشا والمهندس محمد طالب، و للتشاور ببعض الملفات، ومنها قانون الانتخاب، وأهمية إجراء الانتخابات في ظروف مؤاتية تعزز مناخات الأمن والاستقرار في البلد، إضافة الى ملفات أخرى منها حماية السلم الأهلي وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل تصاعد الخطاب الطائفي والمذهبي، ليس في لبنان فقط وإنما في المنطقة العربية، عامة فضلاً عن الموضوع الاقتصادي والاجتماعي ومطالبة الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه معاناة اللبنانيين اقتصادياً واجتماعياً.
بدوره قماطي صرح مؤكداً أن اللقاء هو من ضمن اللقاءات الدائمة والمستمرة مع حلفائنا في التنظيم الناصري، وفي الذكرى السنوية لمحاولة اغتيال المناضل مصطفى سعد، واستشهاد ابنته وجاره. وأنه تم التباحث في قانون الانتخاب وما آلت اليه الأمور حتى الآن في اللجنة الفرعية، وفي التداول السياسي مع كافة الأفرقاء.
وأكد قماطي ضرورة الوصول إلى قانون انتخابات على قاعدة النسبية لتحقيق هدفين في آن معاً. أولاً التمثيل الدقيق للشرائح الشعبية اللبنانية، والثاني هوكون النسبية تمثل خطوة متقدمة في طريق الانصهار الوطني وفي طريق دفن الطائفية السياسية .
كما أكد قماطي أن الرهان اليوم لمواجهة الخلافات القائمة هوعلى دولة الرئيس بري وجهده المتواصل للوصول الى قانون يتوافق عليه اللبنانيون، ويحقق الهدفين المذكورين سابقاً.
وأضاف قماطي: توقفنا عند التطورات الأخيرة التي حصلت في صيدا، وأكدنا أن صيدا كانت وستبقى مدينة المقاومة وعاصمة الجنوب، وقوة صيدا في الجنوب وقوة الجنوب في صيدا وقوة الوطن في هذا الانصهار الوطني المتجسد في صيدا وما تمثله صيدا من وحدة وطنية وخطاب وطني، وفي الابتعاد عن الخضوع لكل الخطابات المذهبية والطائفية التي حاولت أن تغير وجه المدينة، وأبت صيدا بوطنييها وعلى رأسهم د. أسامة سعد والتنظيم الشعبي الناصري، أبت إلا أن يكون خيارها هو الخطاب الوطني، والمقاومة، والعيش المشترك، والوطنية. وستبقى صيدا بهذا الوجه دون أي تغيير .
وعن الانتخابات في الكيان الصهيوني قال قماطي: نحن نرى أن الانتخابات الاسرائيلية في الكيان الغاصب مهما كانت نتائجها لن تغير شيئاً في السياسة الاسرائلية، وكونها كيان غاصب وعدو للأمة العربية والأمة الاسلامية . هذه الانتخابات لا تغير شيئاً في السياسات، ولا حل مع هذا الكيان إلا المقاومة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا