×

مكتبا الصاعقة والقيادة العامة يتحولان للنازحين والشؤون الحياتية

التصنيف: سياسة

2013-01-26  09:56 م  930

 

المركزية- توجهت الانظار مجددا الى مخيم عين الحلوة في صيدا بعد مقتل اثنين من عناصر فتح الاسلام من نازحي مخيم اليرموك السوري بعدما عادا الى المخيم منذ شهر من القتال مع جبهة النصرة ضد النظام السوري، واشارت مصادر في المخيم الى ان هناك اكثر من 60 مقاتلا من جماعات فتح الاسلام وجند الشام وبلال بدر وجبهة النصرة من المخيمات الفلسطينية في الجنوب يقاتلون في سوريا منذ اندلاع شرارة المعارك هناك.

وقالت مصادر امنية فلسطينية لـ"المركزية" ان مجهولين القوا قنبلة صوتية فجرا على مقر حركة فتح في مخيم المية والمية القريب من صيدا وعين الحلوة في محاولة لتعكير الاستقرار الذي ينعم به ولنقل التوتر من عين الحلوة الى المية ومية وتعميم الامن المضطرب على المخيمات الفلسطينية وربطها بما يجري في سوريا، الا ان حركة فتح الممسكة بزمام الامور اكدت حرصها على الامن في كل المخيمات الفلسطينية ووقوفها بوجه المصطادين في المياه العكرة.

واستأثر الوضع الامني في مخيم عين الحلوة بالمتابعة الدقيقة لمنع خروج الامور عن السيطرة خصوصا ان عناصر فتح الاسلام بدأت تفرض حضورها في المخيم وتسعى جاهدة لزجه في اتون النار السورية. وللغاية عقد اجتماع طارئ في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت لمتابعة الوضع الامني المستجد في عين الحلوة بمشاركة ممثلين عن حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" و"تحالف القوى الفسطينية"، وان المشاركين اكدوا على اهمية تحصين الوضع الامني في المخيمات وعدم الانجرار الى اتون فتنة داخلية على خلفية ما يجري في سوريا.

في المقابل، اثمرت اللقاءات والاتصالات بين القوى السياسية في عين الحلوة عن "اتفاق" مبدئي يقضي باغلاق مكتبي الصاعقة والقيادة العامة بحيث يتحول مقر "الصاعقة" الى مكتب لــ "لجنة المتابعة الفلسطينية" التي تدير الشؤون الحياتية والامنية في المخيم، بينما يتم اسكان عائلات فلسطينية نازحة من سوريا في مقر "القيادة العامة" المؤلف من ثلاث طبقات خلف سوق الخضار، بعدما اعتبرت مصادر فلسطينية الحوادث الامنية التي وقعت خلال اليومين الماضيين في مخيم عين الحلوة بمثابة "رسائل نارية " للسيطرة عليها بالقوة من قبل عناصر فتح الاسلام وجبهة النصرة التي تمددت الى عين الحلوة وتمركزت فيه وتغلغلت في احيائه وراحت تفرض قراراتها على المخيم واهله وقواه في محاولة على ما يبدو لأسره وفق اهواء تلك الجماعات من دون ان يضع الامن الوطني الفلسطيني المولج تأمين الامن في المخيم حدا للجماعات الاسلامية السلفية في المخيم.

من جهة ثانية اكدت المصادر الفلسطينية ان عدد العائلات الفلسطينية الى لبنان وصل حتى الان الى 3350 عائلة سورية وفلسطينية توزعوا بين مخيمات عين الحلوة، البص والرشيدية ما شكل ضغطا في تقديم العون والاغاثة لهم امام تزايد اعدادعم التي وصفتها مصادر فلسطينية بالهائلة وبان عدد الفلسطينيين النازحين من اليرموك فقط بلغ فقط 17 الف شخص وما يزيد الى مخيمات الجنوب الفلسطينية يعانون من سوء التقديمات الصحية والسكنية. واكدت، ان المسؤولين الفلسطينيين يتقدمهم سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور اجرى اتصالات ولقاءات مع عدد من القيادات اللبنانية السياسية والامنية من اجل تسهيل دخول هذه العائلات النازحة الى لبنان وضمان حرية تنقلها وفق اجراء مؤقت ريثما تنتهي الازمة السورية.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا