سعد يردّ باستحالة اختراق تنظيمه من الخصوم والأصدقاء
التصنيف: سياسة
2013-01-29 11:34 ص 1098
رأفت نعيم
في موقف اعتبر رسالة ضمنية موجهة الى الحلفاء قبل الخصوم، وتحديداً الى حليفه "حزب الله" أعلن أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق الدكتور أسامة سعد "أن التنظيم عصي على الاختراق، كما أن مستوى الالتزام في إطاره عال جداً"، كاشفاً أن تنظيمه "يتعرّض لكل أشكال الضغوط والترغيب والترهيب التي تمارس على كوادره وأعضائه، إلا أن التنظيم واجه وسيواجه وينتصر، وهو صامد، فلا الخصوم، ولا الأصدقاء، ولا الأعداء، ولا الحلفاء، باستطاعتهم إغراء أي أخ تنظيمي".
كلام سعد الذي ألقاه في افتتاح أعمال الدورة الثانية من مؤتمر إعادة التأسيس للتنظيم الشعبي الناصري لتقييم أداء التنظيم في المرحلة الماضية ولتصويب مسار عمله في المرحلة القادمة قبل انعقاد المؤتمر العام الأول، وبحضور حفيد مؤسس الناصرية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر جمال خالد عبد الناصر، هذا الكلام بدا لافتاً في توقيته ومناسبته، ورأت فيه أوساط صيداوية "محاولة من "أبو معروف" لاستنهاض قاعدته الشعبية التي شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية حالاً من الارباك حيناً والاحباط حيناً آخر جراء تهميش الحليف القوي للناصري "حزب الله" لدور التنظيم صيداوياً وتخطيه في التعاطي المباشر مع المدينة سياسياً وأمنياً وحتى خدماتياً، وما أعقب ذلك من سحب لعناصر من الناصري وضمهم لصالح مجموعات مسلحة أسسها الحزب في صيدا تحت ما يسمى "سرايا المقاومة"، لتصطدم بعض هذه المجموعات بالتنظيم نفسه في اشتباكات نزلة صيدون الذي سجلت مطلع العام" .
وبحسب الأوساط نفسها فإن "كلام سعد الجديد، بدا نعياً لما حاول التنظيم إشاعته من أجواء إيجابية عن لقائه الأخير مع نائب المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي". خاصة وأن سعد (وفق هذه الأوساط) كان ينتظر عوضاً عن هذه الزيارة أو قبلها أو بعدها، تحديد موعد له مع أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لإزالة كل ما تلبد من غيوم في أجواء العلاقة بين التنظيم والحزب تركت الكثير من الاستياء في أوساط الناصري ليس آخرها أحداث نزلة صيدون التي كادت تطيح باجتماع لأعضاء اللجنة المركزية ترأسه سعد قبل أسبوعين وتغيب عنه نحو نصف أعضاء اللجنة، وسادته أجواء من التشنج ومشادة كلامية بين سعد وبعض أعضاء اللجنة على خلفية ما جرى".
وبرأي الأوساط نفسها، فإن "القطبة المخفية وراء كلام سعد في مؤتمر إعادة التأسيس، هو أنه كان ينتظر رداً من حزب الله على طلب أبلغه إلى قماطي وهو كف يد أحد مسؤولي سرايا المقاومة في صيدا (هـ.ح.) والذي يعتبره التنظيم الناصري المتسبب الرئيسي والمباشر في أحداث نزلة صيدون وتكليف بديل عنه، وكذلك طلب سعد من الحزب التخفيف من الظهور المسلح لهذه السرايا، لصالح إعطاء دور أكبر للتنظيم أمنياً في صيدا، لكن سعد لم يتبلغ أي رد بهذا الخصوص من الحزب الذي أبقى مسؤول السرايا المذكور في موقعه مدعوماً من أحد مسؤولي الحزب في منطقة صيدا" .
وعلمت "المستقبل" من مصادر موثوقة في هذا المجال، أن "حزب الله عزز مؤخراً من جهوزية سرايا المقاومة في صيدا خاصة بعد الذي حصل في نزلة صيدون، وأنه يعمل على تنسيب المزيد من عناصر ومناصري التنظيم الناصري الى السرايا مستغلاً الأزمة المالية التي يعانيها التنظيم جراء تهميش الحزب لدوره وقطع المدد المالي عنه". وكشفت المصادر نفسها أن "حزب الله كلف مسؤولا أمنياً كبيراً تابعاً له في منطقة إقليم التفاح يدعى "ع.ع." بملف مدينة صيدا، وأن هذا الأخير شوهد مؤخراً يتدخل في استحقاق انتخابي عائد لإحدى النقابات الصيداوية موزعاً المال على بعض الناخبين، وهذا الأمر بات يزعج التنظيم كونه يحرجه صيداوياً ويفقده دوراً يفترض أن يكون هو من يقوم به في المدينة".
وبالعودة إلى المؤتمر التأسيسي للتنظيم، بدا لافتاً أيضاً إشادة سعد الضمنية بدور المخضرمين في التنظيم بعدما كان استبعد هؤلاء في المؤتمر التأسيسي الأول تاركاً قيادة دفة التنظيم للشباب الذين يبدو أنهم فشلوا في إنجاز ما تعهدوه من مهمات ليس أقلها تشكيل اللجان لمتابعة التوصيات التي أقرت في المؤتمر الأول قبل بضعة أشهر. فأراد سعد بكلامه أن يمسك العصا من الوسط بأن يعيد للمخضرمين دورهم إلى جانب الإبقاء على ضخ الدم الشاب في جسد الناصري لأخذ دوره في الأطر الحزبية وفي دفع عجلة التنظيم إلى الأمام..
كلام سعد الذي ألقاه في افتتاح أعمال الدورة الثانية من مؤتمر إعادة التأسيس للتنظيم الشعبي الناصري لتقييم أداء التنظيم في المرحلة الماضية ولتصويب مسار عمله في المرحلة القادمة قبل انعقاد المؤتمر العام الأول، وبحضور حفيد مؤسس الناصرية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر جمال خالد عبد الناصر، هذا الكلام بدا لافتاً في توقيته ومناسبته، ورأت فيه أوساط صيداوية "محاولة من "أبو معروف" لاستنهاض قاعدته الشعبية التي شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية حالاً من الارباك حيناً والاحباط حيناً آخر جراء تهميش الحليف القوي للناصري "حزب الله" لدور التنظيم صيداوياً وتخطيه في التعاطي المباشر مع المدينة سياسياً وأمنياً وحتى خدماتياً، وما أعقب ذلك من سحب لعناصر من الناصري وضمهم لصالح مجموعات مسلحة أسسها الحزب في صيدا تحت ما يسمى "سرايا المقاومة"، لتصطدم بعض هذه المجموعات بالتنظيم نفسه في اشتباكات نزلة صيدون الذي سجلت مطلع العام" .
وبحسب الأوساط نفسها فإن "كلام سعد الجديد، بدا نعياً لما حاول التنظيم إشاعته من أجواء إيجابية عن لقائه الأخير مع نائب المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي". خاصة وأن سعد (وفق هذه الأوساط) كان ينتظر عوضاً عن هذه الزيارة أو قبلها أو بعدها، تحديد موعد له مع أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لإزالة كل ما تلبد من غيوم في أجواء العلاقة بين التنظيم والحزب تركت الكثير من الاستياء في أوساط الناصري ليس آخرها أحداث نزلة صيدون التي كادت تطيح باجتماع لأعضاء اللجنة المركزية ترأسه سعد قبل أسبوعين وتغيب عنه نحو نصف أعضاء اللجنة، وسادته أجواء من التشنج ومشادة كلامية بين سعد وبعض أعضاء اللجنة على خلفية ما جرى".
وبرأي الأوساط نفسها، فإن "القطبة المخفية وراء كلام سعد في مؤتمر إعادة التأسيس، هو أنه كان ينتظر رداً من حزب الله على طلب أبلغه إلى قماطي وهو كف يد أحد مسؤولي سرايا المقاومة في صيدا (هـ.ح.) والذي يعتبره التنظيم الناصري المتسبب الرئيسي والمباشر في أحداث نزلة صيدون وتكليف بديل عنه، وكذلك طلب سعد من الحزب التخفيف من الظهور المسلح لهذه السرايا، لصالح إعطاء دور أكبر للتنظيم أمنياً في صيدا، لكن سعد لم يتبلغ أي رد بهذا الخصوص من الحزب الذي أبقى مسؤول السرايا المذكور في موقعه مدعوماً من أحد مسؤولي الحزب في منطقة صيدا" .
وعلمت "المستقبل" من مصادر موثوقة في هذا المجال، أن "حزب الله عزز مؤخراً من جهوزية سرايا المقاومة في صيدا خاصة بعد الذي حصل في نزلة صيدون، وأنه يعمل على تنسيب المزيد من عناصر ومناصري التنظيم الناصري الى السرايا مستغلاً الأزمة المالية التي يعانيها التنظيم جراء تهميش الحزب لدوره وقطع المدد المالي عنه". وكشفت المصادر نفسها أن "حزب الله كلف مسؤولا أمنياً كبيراً تابعاً له في منطقة إقليم التفاح يدعى "ع.ع." بملف مدينة صيدا، وأن هذا الأخير شوهد مؤخراً يتدخل في استحقاق انتخابي عائد لإحدى النقابات الصيداوية موزعاً المال على بعض الناخبين، وهذا الأمر بات يزعج التنظيم كونه يحرجه صيداوياً ويفقده دوراً يفترض أن يكون هو من يقوم به في المدينة".
وبالعودة إلى المؤتمر التأسيسي للتنظيم، بدا لافتاً أيضاً إشادة سعد الضمنية بدور المخضرمين في التنظيم بعدما كان استبعد هؤلاء في المؤتمر التأسيسي الأول تاركاً قيادة دفة التنظيم للشباب الذين يبدو أنهم فشلوا في إنجاز ما تعهدوه من مهمات ليس أقلها تشكيل اللجان لمتابعة التوصيات التي أقرت في المؤتمر الأول قبل بضعة أشهر. فأراد سعد بكلامه أن يمسك العصا من الوسط بأن يعيد للمخضرمين دورهم إلى جانب الإبقاء على ضخ الدم الشاب في جسد الناصري لأخذ دوره في الأطر الحزبية وفي دفع عجلة التنظيم إلى الأمام..
أخبار ذات صلة
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 43
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 76
نواف سلام: أنشطة حزب الله خارجة عن القانون
2026-06-10 10:52 م 82
أردوغان: أمننا يبدأ من دمشق وبيروت.. وتحركات إسرائيل باتت تهدد أمن تركيا
2026-06-10 10:48 م 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

