إعدام أكثر من 100 شابّ في حلب والإبراهيمي يطالب مجلس الأمن بإنهاء الرعب في سوريا
التصنيف: سياسة
2013-01-30 09:28 ص 2167
الفظائع التي يقوم بها نظام الأسد حدوداً بعيدة من الوحشية، حيث عثر أمس في نهر قويق على أطراف مدينة حلب على أكثر من 100 جثة لشبان مكبلي الأيدي قتلوا برصاصة في الرأس ورميت جثثهم في ضفاف النهر الصغير.
وقدم الموفد الدولي إلى سوريا الاخضر الابراهيمي تقريره أمس إلى مجلس الأمن طالب فيه بإنهاء مستويات غير مسبوقة من الرعب، واعتبر وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان "ما يحدث في سوريا وصمة عار على جبين الأمة العربية وعلى جبين المسؤولين في سوريا بشكل خاص".
وأكد الفيصل خلال اجتماع الدورة الثانية للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين السعودية وتونس عقدت في تونس أمس، أن "ما يحدث في سوريا وصمة عار على جبين الأمة العربية وعلى جبين المسؤولين في سوريا بشكل خاص، هم الذين يقفون عقبة أمام وصول هذا البلد إلى الاستقرار والسلام الذي يتوق إليه، هم الذين يمنعون ويصرون على المأساة واستمرار الصراع واستمرار البحث عن حل عسكري، وهذا لا يمكن حله عسكرياً، وكل ما سيأتي منه هو الدمار والخراب".
ونقل بيان نشر في الرياض عن الوزير السعودي أن القيادة السورية فقدت شرعيتها عربياً وإسلامياً ودولياً، ولا مجال الآن إلا أن تتضافر جهود الدول العربية والإسلامية في دعم سوريا ومطالبتنا بأن تتخذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص، الموقف الذي ينهي هذا النزاع بالسرعة التي تحفظ بعض ما بقي من إمكانيات البلد.
ودعا الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي مجلس الامن الدولي أمس الى التحرك لانهاء "مستويات غير مسبوقة من الرعب" تشهدها سوريا، كما نقل عنه ديبلوماسيون.
وقال الابراهيمي امام اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر ان شرعية الرئيس السوري بشار الاسد "فقدت صدقيتها بصورة لا يمكن اصلاحها"، بعد 22 شهراً من النزاع الذي أوقع أكثر من ستين الفاً، كما افاد ديبلوماسيون شاركوا في الاجتماع المغلق.
وحمّل رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني المجتمع الدولي مسؤولية "الدمار والقتل المستمر في سوريا" بسبب خلافه حول هذا الملف، لكنه اظهر نوعاً من التفاؤل بإمكان التوصل الى حل سواء خلال قمة اميركية - روسية محتملة او في مجلس الامن الدولي.
وقال المسؤول القطري خلال مؤتمر صحافي جمعه بنظيره اليوناني انطونيس ساماراس في الدوحة أمس، "جزء من هذا الموضوع او كل هذا الموضوع (السوري) يتحمله المجتمع الدولي لانه بسبب خلافه الحالي اعطى ترخيصاً لاستمرار القتل والهدم في سوريا"، الا انه ابدى نوعاً من التفاؤل في ضوء الحديث عن قمة اميركية - روسية قريبة. وقال ان "هناك مجالاً للاتفاق سواء بين روسيا واميركا او في مجلس الامن".
وجدّد الشيخ حمد تأكيده ايمانه بأن "الشعب السوري سينتصر في النهاية".
وحول اهمال اصدقاء سوريا مسألة تسليح الجيش السوري الحر في اجتماعهم الاثنين في باريس قال المسؤول القطري "نحن من دعاة ان الشعب السوري يجب ان يمكن من حماية نفسه مقابل الابادة التي تحصل(..) والتي تذكرني بالحرب العالمية الثانية وما خلفته من دمار في اوروبا".
وفي حلب، عثر أمس على أكثر من 80 جثة لشبان قتلوا برصاصات في الرأس بعد أن كبلت أيديهم خلف ظهورهم، واتهم مقاتلون معارضون النظام بإعدامهم.
وفي مدرسة اليرموك في حي بستان القصر في جنوب مدينة حلب، قال مقاتل معارض قدم نفسه باسم ابو سيف، ان المقاتلين "انتشلوا 78 جثة، ولا تزال 30 اخرى موجودة" في نهر قويق، مشيرا الى عدم امكان انتشال بقية الجثث "بسبب قناصة قوات النظام المنتشرة في حي الاذاعة المجاور".
وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن افاد عن انتشال 65 جثة على الاقل "لشبان في العشرينات مكبلي الايدي بمعظمهم وأعدموا برصاصات في الراس".
وتبادل طرفا النزاع المسؤولية عن قتل هؤلاء. فقال ضابط في الجيش السوري الحر عرف عن نفسه باسم ابو صدى، ان نظام الاسد "اعدم" الضحايا.
وذكر مصدر امني كبير تابع للنظام في حلب ان "المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد ان الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر خطفتهم مجموعات ارهابية بتهمة الموالاة للنظام".
وفي مدينة دير الزور شرق سوريا، استولى مقاتلو المعارضة خلال الساعات الماضية على مركز للأمن السياسي وعلى جسر اساسي بعد معارك عنيفة، بحسب المرصد.
وكان المركز محاصرا منذ اسابيع، وهو ليس الاول يستولي عليه المقاتلون في المدينة.
وسيطر المقاتلون المعارضون في محيط المركز على جسر السياسية عند المدخل الشمالي الشرقي لدير الزور المؤدي الى محافظة الحسكة، وعلى جسر الدرة الاصغر الموازي.
واوضح عبد الرحمن ان التقدم في دير الزور "مهم جدا، لانه تقدم في مدينة استراتيجية تعتبر مدخلاً الى المنطقة التي تحوي الثروة النفطية والغازية الاساسية". اما السيطرة على الجسر فتعني "قطع الامدادات بشكل كبير" على القوات النظامية في محافظة الحسكة (شمال شرق).
في ادلب (شمال غرب)، سيطر المقاتلون على مجمل سجن ادلب الواقع على مسافة ثلاثة كيلومترات من المدينة التي تسيطر عليها قوات النظام. واشار المرصد الى تعرض السجن لقصف من القوات التي انسحبت منه مع عدد كبير من السجناء الذين لم يتمكنوا من الفرار.
واكد مصدر في شرطة ادلب ان الاخيرة عمدت الى نقل السجناء الى "مقار أمنية في المدينة ونقل كافة الآليات الموجودة داخل السجن تمهيدا للانسحاب منه".
وفي دمشق، افاد المرصد عن اصابة عضو مجلس الشعب السوري عبد الرزاق قطيني بجروح بالغة جراء عبوة ناسفة الصقت بسيارته، انفجرت على الطريق بين ساحتي العباسيين والقصور.
وتواصلت العمليات العسكرية والاشتباكات أمس في مناطق عدة، وافيد عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم ستة اطفال في غارة على السفيرة في ريف حلب، بحسب المرصد.
ويهيئ النظام الآلاف من الجنود والشبيحة في تمهيد لاقتحام داريا في ريف دمشق.
وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل أكثر من 172 شخصاً في حصيلة غير نهائية.
وينعكس النزاع السوري ازمة انسانية متفاقمة، مع اعلان المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اكثر من 700 الف لاجئ سوري فروا الى البلدان المجاورة.
وعشية مؤتمر دولي في الكويت للدول المانحة يتناول مساعدة اللاجئين السوريين، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما تقديم مساعدة اضافية بقيمة 155 مليون دولار الى هؤلاء.
وفي شريط على يوتيوب اراد من خلاله "التحدث مباشرة الى الشعب السوري"، اوضح اوباما ان المساعدة الجديدة "ستعني مزيداً من الملابس الدافئة للاطفال ومزيداً من الادوية للمسنين اضافة الى طحين وقمح لعائلاتكم واغطية واحذية وسخانات للذين يعيشون في ابنية متضررة".
واتى الاعلان الاميركي بعد ساعات من اعلان المفوضية الاوروبية انها ستقدم في مؤتمر الكويت 100 مليون يورو لمساعدة اللاجئين، تضاف الى مبلغ مماثل دفعته سابقاً. (التفاصيل ص 14)
وانتقدت منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية عملية توزيع المساعدات الدولية التي تعاني من "خلل خطير".
وقالت ان "المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية تتلقى القسم الاكبر من المساعدات الدولية، في حين لا تتلقى مناطق التمرد سوى النذر اليسير"، نظراً لأن الهلال الاحمر السوري "هو الهيئة الوحيدة المخولة من قبل الحكومة لتوزيع المساعدات".
وفي باريس ايضا، اعلنت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي ان وفداً من الائتلاف الوطني السوري المعارض "اعرب عن خيبة امله" من الدعم الدولي "غير الكافي"، مشددا على "ضرورة تلقي السلاح للتمكن من القتال بشكل فعال".
ونقلت اللجنة عن وفد ضم نائب رئيس الائتلاف رياض سيف ورئيس المجلس الوطني جورج صبرا وممثل الائتلاف في باريس منذر ماخوس، عدم رغبته "بتدخل خارجي في سوريا"، بل ان مطلب السوريين "هو الحق في التسلح للدفاع عن النفس وانهاء هذا الوضع الفظيع".
ودعا مؤتمر للمعارضة السورية عقد في جنيف الثلاثاء وضم بشكل اساسي ممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي، الى عقد مؤتمر جنيف-2 يستند الى مؤتمر جنيف الذي عقد في حزيران الماضي لحل الازمة السورية.
وكانت مجموعة العمل حول سوريا انعقدت في جنيف في الثلاثين من حزيران الماضي واتفقت على خطة انتقالية لسوريا لا تشير مباشرة الى رحيل الاسد عن السلطة، وتلحظ خصوصا تشكيل حكومة انتقالية قد تضم اعضاء في الحكومة السورية الحالية.
وانعقد المؤتمر في جنيف تحت شعار "من اجل سوريا ديموقراطية ودولة مدنية" وصدر في ختام اعماله التي استمرت يومي الاثنين والثلاثاء بيان "اعتبر ان اتفاق جنيف الدولي اساس صالح للتنفيذ"، كما دعا "الى عقد مؤتمر جنيف الدولي-2 بحيث يأخذ في الاعتبار المستجدات الميدانية ومتطلباتها من جهة مع وجود آليات ملزمة بقرار من مجلس الامن وفق الفصل السادس من جهة ثانية".
ويأتي اللقاء غداة لقاء جمع في العاصمة الفرنسية دبلوماسيين دوليين وممثلين عن الائتلاف الوطني المعارض، وطالبت خلاله المعارضة السورية بمزيد من السلاح والمال.
وقال مسؤول أمني ألماني أمس، إنه تم تشغيل بطاريتي صواريخ باتريوت تمثلان الدفعة الثانية من ست بطاريات يرسلها حلف شمال الأطلسي إلى تركيا للدفاع عنها من أي هجوم يحتمل أن تشنه سوريا.
وتعهدت كل من الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا بإرسال بطاريتين إلى تركيا ونحو 400 جندي لتشغيلهما بعد أن طلبت أنقرة المساعدة لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد اي هجوم صاروخي يحتمل ان تتعرض له من سوريا.
وأكد الفيصل خلال اجتماع الدورة الثانية للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين السعودية وتونس عقدت في تونس أمس، أن "ما يحدث في سوريا وصمة عار على جبين الأمة العربية وعلى جبين المسؤولين في سوريا بشكل خاص، هم الذين يقفون عقبة أمام وصول هذا البلد إلى الاستقرار والسلام الذي يتوق إليه، هم الذين يمنعون ويصرون على المأساة واستمرار الصراع واستمرار البحث عن حل عسكري، وهذا لا يمكن حله عسكرياً، وكل ما سيأتي منه هو الدمار والخراب".
ونقل بيان نشر في الرياض عن الوزير السعودي أن القيادة السورية فقدت شرعيتها عربياً وإسلامياً ودولياً، ولا مجال الآن إلا أن تتضافر جهود الدول العربية والإسلامية في دعم سوريا ومطالبتنا بأن تتخذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص، الموقف الذي ينهي هذا النزاع بالسرعة التي تحفظ بعض ما بقي من إمكانيات البلد.
ودعا الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي مجلس الامن الدولي أمس الى التحرك لانهاء "مستويات غير مسبوقة من الرعب" تشهدها سوريا، كما نقل عنه ديبلوماسيون.
وقال الابراهيمي امام اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر ان شرعية الرئيس السوري بشار الاسد "فقدت صدقيتها بصورة لا يمكن اصلاحها"، بعد 22 شهراً من النزاع الذي أوقع أكثر من ستين الفاً، كما افاد ديبلوماسيون شاركوا في الاجتماع المغلق.
وحمّل رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني المجتمع الدولي مسؤولية "الدمار والقتل المستمر في سوريا" بسبب خلافه حول هذا الملف، لكنه اظهر نوعاً من التفاؤل بإمكان التوصل الى حل سواء خلال قمة اميركية - روسية محتملة او في مجلس الامن الدولي.
وقال المسؤول القطري خلال مؤتمر صحافي جمعه بنظيره اليوناني انطونيس ساماراس في الدوحة أمس، "جزء من هذا الموضوع او كل هذا الموضوع (السوري) يتحمله المجتمع الدولي لانه بسبب خلافه الحالي اعطى ترخيصاً لاستمرار القتل والهدم في سوريا"، الا انه ابدى نوعاً من التفاؤل في ضوء الحديث عن قمة اميركية - روسية قريبة. وقال ان "هناك مجالاً للاتفاق سواء بين روسيا واميركا او في مجلس الامن".
وجدّد الشيخ حمد تأكيده ايمانه بأن "الشعب السوري سينتصر في النهاية".
وحول اهمال اصدقاء سوريا مسألة تسليح الجيش السوري الحر في اجتماعهم الاثنين في باريس قال المسؤول القطري "نحن من دعاة ان الشعب السوري يجب ان يمكن من حماية نفسه مقابل الابادة التي تحصل(..) والتي تذكرني بالحرب العالمية الثانية وما خلفته من دمار في اوروبا".
وفي حلب، عثر أمس على أكثر من 80 جثة لشبان قتلوا برصاصات في الرأس بعد أن كبلت أيديهم خلف ظهورهم، واتهم مقاتلون معارضون النظام بإعدامهم.
وفي مدرسة اليرموك في حي بستان القصر في جنوب مدينة حلب، قال مقاتل معارض قدم نفسه باسم ابو سيف، ان المقاتلين "انتشلوا 78 جثة، ولا تزال 30 اخرى موجودة" في نهر قويق، مشيرا الى عدم امكان انتشال بقية الجثث "بسبب قناصة قوات النظام المنتشرة في حي الاذاعة المجاور".
وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن افاد عن انتشال 65 جثة على الاقل "لشبان في العشرينات مكبلي الايدي بمعظمهم وأعدموا برصاصات في الراس".
وتبادل طرفا النزاع المسؤولية عن قتل هؤلاء. فقال ضابط في الجيش السوري الحر عرف عن نفسه باسم ابو صدى، ان نظام الاسد "اعدم" الضحايا.
وذكر مصدر امني كبير تابع للنظام في حلب ان "المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد ان الجثث بمعظمها تعود لمواطنين من بستان القصر خطفتهم مجموعات ارهابية بتهمة الموالاة للنظام".
وفي مدينة دير الزور شرق سوريا، استولى مقاتلو المعارضة خلال الساعات الماضية على مركز للأمن السياسي وعلى جسر اساسي بعد معارك عنيفة، بحسب المرصد.
وكان المركز محاصرا منذ اسابيع، وهو ليس الاول يستولي عليه المقاتلون في المدينة.
وسيطر المقاتلون المعارضون في محيط المركز على جسر السياسية عند المدخل الشمالي الشرقي لدير الزور المؤدي الى محافظة الحسكة، وعلى جسر الدرة الاصغر الموازي.
واوضح عبد الرحمن ان التقدم في دير الزور "مهم جدا، لانه تقدم في مدينة استراتيجية تعتبر مدخلاً الى المنطقة التي تحوي الثروة النفطية والغازية الاساسية". اما السيطرة على الجسر فتعني "قطع الامدادات بشكل كبير" على القوات النظامية في محافظة الحسكة (شمال شرق).
في ادلب (شمال غرب)، سيطر المقاتلون على مجمل سجن ادلب الواقع على مسافة ثلاثة كيلومترات من المدينة التي تسيطر عليها قوات النظام. واشار المرصد الى تعرض السجن لقصف من القوات التي انسحبت منه مع عدد كبير من السجناء الذين لم يتمكنوا من الفرار.
واكد مصدر في شرطة ادلب ان الاخيرة عمدت الى نقل السجناء الى "مقار أمنية في المدينة ونقل كافة الآليات الموجودة داخل السجن تمهيدا للانسحاب منه".
وفي دمشق، افاد المرصد عن اصابة عضو مجلس الشعب السوري عبد الرزاق قطيني بجروح بالغة جراء عبوة ناسفة الصقت بسيارته، انفجرت على الطريق بين ساحتي العباسيين والقصور.
وتواصلت العمليات العسكرية والاشتباكات أمس في مناطق عدة، وافيد عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم ستة اطفال في غارة على السفيرة في ريف حلب، بحسب المرصد.
ويهيئ النظام الآلاف من الجنود والشبيحة في تمهيد لاقتحام داريا في ريف دمشق.
وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل أكثر من 172 شخصاً في حصيلة غير نهائية.
وينعكس النزاع السوري ازمة انسانية متفاقمة، مع اعلان المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اكثر من 700 الف لاجئ سوري فروا الى البلدان المجاورة.
وعشية مؤتمر دولي في الكويت للدول المانحة يتناول مساعدة اللاجئين السوريين، اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما تقديم مساعدة اضافية بقيمة 155 مليون دولار الى هؤلاء.
وفي شريط على يوتيوب اراد من خلاله "التحدث مباشرة الى الشعب السوري"، اوضح اوباما ان المساعدة الجديدة "ستعني مزيداً من الملابس الدافئة للاطفال ومزيداً من الادوية للمسنين اضافة الى طحين وقمح لعائلاتكم واغطية واحذية وسخانات للذين يعيشون في ابنية متضررة".
واتى الاعلان الاميركي بعد ساعات من اعلان المفوضية الاوروبية انها ستقدم في مؤتمر الكويت 100 مليون يورو لمساعدة اللاجئين، تضاف الى مبلغ مماثل دفعته سابقاً. (التفاصيل ص 14)
وانتقدت منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية عملية توزيع المساعدات الدولية التي تعاني من "خلل خطير".
وقالت ان "المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية تتلقى القسم الاكبر من المساعدات الدولية، في حين لا تتلقى مناطق التمرد سوى النذر اليسير"، نظراً لأن الهلال الاحمر السوري "هو الهيئة الوحيدة المخولة من قبل الحكومة لتوزيع المساعدات".
وفي باريس ايضا، اعلنت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي ان وفداً من الائتلاف الوطني السوري المعارض "اعرب عن خيبة امله" من الدعم الدولي "غير الكافي"، مشددا على "ضرورة تلقي السلاح للتمكن من القتال بشكل فعال".
ونقلت اللجنة عن وفد ضم نائب رئيس الائتلاف رياض سيف ورئيس المجلس الوطني جورج صبرا وممثل الائتلاف في باريس منذر ماخوس، عدم رغبته "بتدخل خارجي في سوريا"، بل ان مطلب السوريين "هو الحق في التسلح للدفاع عن النفس وانهاء هذا الوضع الفظيع".
ودعا مؤتمر للمعارضة السورية عقد في جنيف الثلاثاء وضم بشكل اساسي ممثلين عن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي، الى عقد مؤتمر جنيف-2 يستند الى مؤتمر جنيف الذي عقد في حزيران الماضي لحل الازمة السورية.
وكانت مجموعة العمل حول سوريا انعقدت في جنيف في الثلاثين من حزيران الماضي واتفقت على خطة انتقالية لسوريا لا تشير مباشرة الى رحيل الاسد عن السلطة، وتلحظ خصوصا تشكيل حكومة انتقالية قد تضم اعضاء في الحكومة السورية الحالية.
وانعقد المؤتمر في جنيف تحت شعار "من اجل سوريا ديموقراطية ودولة مدنية" وصدر في ختام اعماله التي استمرت يومي الاثنين والثلاثاء بيان "اعتبر ان اتفاق جنيف الدولي اساس صالح للتنفيذ"، كما دعا "الى عقد مؤتمر جنيف الدولي-2 بحيث يأخذ في الاعتبار المستجدات الميدانية ومتطلباتها من جهة مع وجود آليات ملزمة بقرار من مجلس الامن وفق الفصل السادس من جهة ثانية".
ويأتي اللقاء غداة لقاء جمع في العاصمة الفرنسية دبلوماسيين دوليين وممثلين عن الائتلاف الوطني المعارض، وطالبت خلاله المعارضة السورية بمزيد من السلاح والمال.
وقال مسؤول أمني ألماني أمس، إنه تم تشغيل بطاريتي صواريخ باتريوت تمثلان الدفعة الثانية من ست بطاريات يرسلها حلف شمال الأطلسي إلى تركيا للدفاع عنها من أي هجوم يحتمل أن تشنه سوريا.
وتعهدت كل من الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا بإرسال بطاريتين إلى تركيا ونحو 400 جندي لتشغيلهما بعد أن طلبت أنقرة المساعدة لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد اي هجوم صاروخي يحتمل ان تتعرض له من سوريا.
(ا ف ب، رويترز، ا ش ا)
أخبار ذات صلة
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 52
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 76
نواف سلام: أنشطة حزب الله خارجة عن القانون
2026-06-10 10:52 م 82
أردوغان: أمننا يبدأ من دمشق وبيروت.. وتحركات إسرائيل باتت تهدد أمن تركيا
2026-06-10 10:48 م 101
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

