×

أحمد الحريري من كالغيري: لبنان محاصر بين نارَي السلاح والحكومة

التصنيف: سياسة

2013-01-30  09:35 ص  972

 

  الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري ان "لبنان محاصر بين نارين: نار السلاح الذي ضرب كل تقاليدنا ومؤسساتنا الوطنية، ونار حكومة السلاح التي ضربت عرض الحائط بكل مقومات الدولة لتسود مكانها شريعة الغاب"، مشدداً على انه "لم تكتف هذه الحكومة ببناء جدار عازل بين المغتربين والوطن الام، وانما اقامت أيضاً جدران برلين بين المغتربين والقنصليات اللبنانية بحيث يحتاج كل منكم الى ساعات من السفر للحصول على وثيقة ولادة".

واختتم الحريري الجولة الاغترابية التي قام بها على رأس وفد من التيار لشمال أميركا بلقاء حاشد مع مناصري "المستقبل" في مدينة كالغيري في كندا أمس، بحضور الحفل الذي أقامته منسقية "تيار المستقبل" في كالغيري أكثر من .. شخص يتقدمهم النائب الكندي من أصل لبناني محمد عميري، رئيس المركز الاسلامي ابراهيم عياش، الشيخ جمال حمود، وممثلون عن "القوات اللبنانية" و"الكتائب" والجمعيات الدرزية.
بعد النشيدين اللبناني والكندي، قدمت النائبة الكندية إيلين بومن للحريري والوفد المرافق قبعات تقليدية من تراث كالغيري، ثم ألقيت كلمات لكل من عريف الحفل نجاح الحاج، رئيس المركز الاسلامي عياش، الشيخ حمود، ومنسق التيار في كالغيري ماهر طبارة.
وقال الحريري في كلمته: "يا أهل العطاء والوفاء، لكم الف تحية وسلام من حبيب قلبكم الرئيس سعد الحريري. لكم من جب جنين والبيرة وخربة روحا ومدوخا وبكا وعين عرب والرفيد والمنارة والصويري ومجدل عنجر ولالا والقرعون وغزة وعكار وحوش الحريمة والمرج وقب الياس وبر الياس وتعلبايا وسعدنايل وزحلة والسلطان يعقوب وكفرشوبا وشحيم وكفرحمام وبيروت وطرابلس وصيدا. لكم من ثورة المليون، ثورة الأرز المجيدة، مليون قبلة على وجوهكم".
أضاف: "يا أنبل الناس، جئنا اليكم وفي قلبنا غصتان: غصة اللقاء وغصة غياب كبير شهدائنا رفيق الحريري الذي غيبوه عنا وعنكم بدل ان يكون بينكم اليوم منتصب القامة يمشي، يملأ الدنيا ويشغل الناس كما كان على الدوام. يجوب الفضاء ليحمل معه لبنان الى كل أرجاء الارض. رفيق الحريري عاش شهيدا ومات حيا. عاش شهيدا وقد تلقى كل انواع الغدر والحقد ومحاولات الإلغاء السياسي، الى ان فجروه بعبوة غدر اتسعت لالف طن من الأحقاد. لكنه مات حيا لانه عاش في قلوبكم ولان دموعكم زرعت الارض وفاء، فبقيتم على العهد يا أوفى الأوفياء".
وأكد "أننا نلتقي اليوم ولبنان محاصر بين نارين: نار السلاح الذي ضرب كل تقاليدنا ومؤسساتنا الوطنية، ونار حكومة السلاح التي ضربت عرض الحائط بكل مقومات الدولة لتسود مكانها شريعة الغاب. فلم تكتف هذه الحكومة ببناء جدار عازل بين المغتربين والوطن الام، وانما اقامت أيضاً جدران برلين بين المغتربين والقنصليات اللبنانية بحيث يحتاج كل منكم الى ساعات من السفر للحصول على وثيقة ولادة".
وشدد على ان "هذه الحكومة تحاول باختصار تجريد أولادكم من جنسيتهم الاصلية تماماً كما تحاول منعكم من ممارسة حقكم الطبيعي بالمساهمة في صنع القرار في لبنان من خلال المشاركة في كل الاستحقاقات. وكل ذلك فقط من اجل إتاحة المجال لحزب السلاح، حزب الحرس الثوري الايراني، لكي يبقى مهيمناً على القرار اللبناني، ولكي يبقى متحكماً بكل الاستحقاقات فيضع اليد على السلطة التشريعية بعد ان وضعها على التنفيذية خاطفا بذلك الأكثرية النيابية ومعها إرادة اللبنانيين".
وتابع: "يظن البعض ان مواجهة السلاح تكون بواسطة السلاح. وهذا خطأ في المبدأ وفي التقدير. خطأ كبير وقاتل لان اللجوء الى السلاح انما كان السبب الاول الذي دفعكم الى المجيء الى هنا والى بلاد الانتشار للابتعاد عن الحرب الاهلية. فلا تجوز العودة الى الوسيلة التي تؤدي الى هجرة من تبقى من اللبنانيين، بينما نحن نسعى لان تعودوا انتم الى لبنان".
وأوضح أنه "رغم الصعاب التي نواجهها اليوم، والتي بلغت حدا لا يطاق مع ارتفاع عدد المجازر الوحشية التي يرتكبها نظام الطاغية بشار، كونوا على ثقة ان لا صوت يعلو فوق حق الشعوب، وان الدماء التي تروي ارض سوريا ستزهر حرية وسلاما وديموقراطية طالما حلم بها الشعب السوري، كونوا على ثقة ان الشعب السوري المناضل سوف ينال حريته قريبا جداً وسيكون مصير الطاغية بشار كمصير الذين سبقوه في مزبلة التاريخ، لان لا مكان لأمثاله بعد اليوم تحت أشعة الشمس، ولان حتمية التاريخ تنصر المظلوم على الظالم".
وختم متوجهاً إلى الحضور بالقول: "نعم لقاؤنا معكم اليوم مسك الجولة التي بدأناها قبل عشرة ايام حيث عقدنا مؤتمراً ناجحاً توج بلقاءات زاخرة بالعطاء في مجموعة من العواصم. لذلك لا يسعني هنا وفي ختام هذه الجولة الا ان اوجه تحية شكر الى كل اعضاء مجالس ومكاتب وفعاليات منسقيات المستقبل في مونتريال واوتاوا وتورونتو ولندن انتاريو ووندسور ومشيغن وادمنتون وفي كالغيري والى كل الأحباء الذين التقيناهم. تحية شكر وتقدير لايمانكم بلبنان، لبنان اولا، والتزامكم بتيار المستقبل، ولوفائكم الكبير لحامل الأمانة سعد رفيق الحريري. أيها الأحباء شعرت وانا اقف بينكم كما لو انني في البقاع. فائض محبتكم ذكرني بسهولكم الخيرة،بسلسلة الجبال الشرقية. جباهكم المرفوعة ذكرتني بأرز لبنان الشامخ، ورائحتكم الطيبة بتراب لبنان الاخضر وبالسما الزرقا، وفيروز وجبران خليل جبران وعبد الله العلايلي، بلبنان مقلع الرجال الاحرار، لبنان اذار، لبنان الربيع، لبنان رفيق الحريري وبيار الجميل وجبران تويني، لبنان وسام الحسن وكل الشهداء الابرار، لبنان الطيب كوجوهكم ، والابيض كقلوبكم ، والاخضر كسهولكم والازرق كاعلامكم ، لبنان الذي لا شبيه له الا لبنان".
على الأثر قدمت منسقية كالغيري دروعاً تقديرية للحريري والوفد المرافق.
وكان الحريري، قد زار المركز الاسلامي في المدينة، يرافقه منسق عام الانتخابات خالد شهاب، والمنسقة العامة للاغتراب ميرنا منيمنة ومنسق عام البترون وجبيل جورج بكاسيني وعضوا الشؤون التنظيمية في التيار أحمد رباح ورندا كعكي وعضو مجلس الاغتراب نادين سعادة وبهاء شحاده. وأقيم حفل غداء على شرف الحريري.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا