×

السعودي يرد على النائب زياد الأسود ما قله الأسود هو للإستغلال السياسي فإن هذا الأمر لن يمر في بلديتنا

التصنيف: سياسة

2013-01-31  09:32 م  905

 

 

أسف رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي لما أدلى به النائب زياد الأسود حول الزيارة التي قام بها رئيس أساقفة صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك سيادة المطران إيلي بشارة الحداد وكاهن الرعية الأرشمندريت جهاد فرنسيس إلى بلدية صيدا.
وأكد السعودي بأن العلاقة بين البلدية ومطرانية صيدا للروم الكاثلويك أقوى بكثير من الشكليات التي تحدث عنها النائب الأسود.
كما وأن العلاقة الشخصية القائمة بيني وبين سيادة المطران الحداد أقوى بكثير من كل الشكليات وهي علاقة متينة ولن يعكرها أي إصطياد في الماء العكر.
وختم السعودي أن إذا كان ما قله النائب الأسود هو للإستغلال السياسي فإن هذا الأمر لن يمر في بلديتنا ونحن نقدر سيادة المطران الحداد وما يمثله ونكن له كل المحبة والإحترام والإخوة
-------------------------------

أصدر مكتب عضو تكتل " التغيير والاصلاح " النائب زياد أسود بيانا، جاء فيه: " لفتنا بالامس خبر وصورة على شاشة بعض المحطات التلفزيونية تبين زيارة سيادة المطران (ايلي) حداد إلى بلدية صيدا من اجل الاجتماع برئيسها محمد السعودي.
 
وبصرف النظر عن مضمون هذه الزيارة السياسية والاجتماعية في ظل الظروف التي تمر بها صيدا على مستوى ضرب العيش الواحد والتطرف المذهبي والديني وسعي المسيحيين إلى مد جسور التعاون والمشاركة والحفاظ على الالفة فيما بين المواطنين من كل الطوائف في مدينة صيدا وهذا هو جوهر الزيارة وان كنا لم نعرف ولم نسأل عنها، ولكن ما لفتنا وأثار حفيظتنا هو عدم فهم محمد السعودي لشكل الزيارة ولقيمة الزائر وهو المطران ايلي حداد، فلم نشأ ان نعلمه آداب السلوك الذي يفترض عليه أن لا يجلس خلف مكتبه فيما ان سيادة المطران يزور مكتب بلدية صيدا الجامعة لكل الناس وليس لطائفة أو لفريق سياسي.
 
لذلك، قد يكون من المفيد جدا أن نلفت نظر محمد السعودي وغيره بأن آداب السلوك واحترام المقامات والتواضع يستوجب عليه لا بل يفرض عليه أن يجلس إلى جانب سيادة المطران فيما هو زائر وان يجلس المطران خلف مكتبه فيما هو ايضا يزار. ونتمنى أن لا يقع هو وغيره في هذا الخطأ مرة أخرى لكي لا تعتبر هذه التصرفات مقصودة وهادفة".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا