×

النائب امين وهبي : حزب الله قد يلجأ لتطيير الانتخابات اذا لم يضمن له قانون الانتخاب الفوز

التصنيف: سياسة

2013-02-01  09:42 م  617

 

لم يستبعد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب امين وهبي ان يحاول حزب الله تطيير الاستحاق الانتخابي في حال لم يضمن له قانون الانتخاب الفوز سلفا باكثرية في المجلس تجعله يتحكم برقاب اللبنانيين بالمال والسلاح والشرعية الشكلية آملا التوصل الى قانون انتخابي لا يحسم القضية لمصلحة احد سلفا..وقال : لدينا ثقة بشعبنا ولكن اذا كان حزب الله لا يريد ان يذهب الى الانتخابات الا بقانون يربحه سلفا فنحن لن نقبل ان نذهب الى الانتخابات بقانون يخسرنا سلفا ، والفرق بيننا وبينهم اننا نريد قانونا عادلا وهم يريدون قانونا اعوج بحجم مصالحهم ..

واعتبر وهبي ان الواقع السياسي الداخلي فيما يتعلق بحكومة الرئيس ميقاتي وفشلها وارتباكها والفلتان الاقتصادي والامني والاغتيالات هي عوارض لمرض واحد وهو وجود مساكنة بين دولة ودويلة ومساكنة بين جيشين جيش شرعي وجيش خارج الشرعية ..

كلام وهبي جاء خلال ندوة عقدها في منسقية تيار المستقبل في الجنوب في مقر التيار في عمارة المقاصد في صيدا حاضر فيها حول " قانون الانتخاب "، وسبقها لقاء مع النائب بهية الحريري في مجدليون حضره منسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود جرى خلاله استعراض الاوضاع على الساحة الداخلية والقضايا الراهنة..

حضر الندوة حشد من الشخصيات والمهتمين واركان منسقية المستقبل ولجانه ومكاتبه في صيدا والجنوب وقدم للمحاضر الدكتور محمد حشيشو . واستهل وهبي كلامه بتوجيه التحية لروح الرئيس الشهيد لرفيق الحريري في ذكرى استشهاده الثامنة وقال: تحية عطرة للرئيس الشهيد في ذكرى استشهاده واتمنى ان نكون جميعا اوفياء لدماء شهيدنا الكبير لذكراه لرؤياه ولكل ما قدمه لاجل لبنان من اجل ان نكمل هذا الطريق رغم وعورة هذا المسار ورغم صعوبة العقبات ورغم شراسة الذين يواجهون مشروع نهضة لبنان بمشاريع اقل ما يقال فيها مشاريع الصحوة المذهبية والطائفية ..

ثم انتقل وهبي للحديث عن موضوع الساحة قانون الانتخاب مستعرضا القوانين المطروحة فقال : فيما يخص القانون النسبي تاريخيا طرح هذا القانون قبل الان ، النسبية طرحت في اوائل السبعيبنات .. النسبية في ظل السلاح لا تستوي ونعلن هذا الموقف بصراحة وبانفتاح وبمسؤولية.... في غياب السلاح نحن منفتحون على كل اشكال النقاش والنسبية بالتالي اكانت النسبية جزئية ام كلية نحن لن نقبل بالنسبية بظل وجود السلاح .. السيد حسن نصر الله عندما حاول ان يبرر للبنانيين كان هناك نوع من الاستخفاف بعقولهم عندما قال ان النسبية اذا كانوا يهددون بالسلاح النسبية بحاجة الى صاروخ فهي ليست بحاجة الى صواريخ ولا الى طائرات بحاجة الى كلاشنكوف والجميع لديه ..المقارنة انه الجميع يملك سلاح في لبنان اكثرية الشعب اللبناني يملك السلاح في منزله بشكل فردي ولكن هناك فرق كبير بين السلاح الفردي الذي يشبه قشة على سطح المياه وبين السلاح المنظم الذي يشبه راس جبل الجليد الذي يكون الجسم الاساسي للجبل واصل الى قعر المحيط انطلاقا من ذلك هذه المقارنة لم تقنع اللبنانيين ..

واضاف : القانون الارثوذكسي خطير جدا ، اقول ان الحالة المذهبية في لبنان تنمو وتنخفض وفق مبدا القوالب المنتصبة كل طائفة او مذهب تظهر على المجتمع اللبناني بحالة مذهبية منظمة معبأة مسلحة مدربة هذه الحالة المذهبية تستفز التعصب وتستفز القلق وتثير الهواجس في كل الطوائف اللبنانية الاخرى وبالتالي انا عن الحالة المذهبية المستشرية اليوم احمل المسؤولية الاساسية لحزب الله لان اللبنانيين عندما تاسس حزب الله في 82 لاخر الثمانينات كنا نرى فيه التعصب والحدة وعلم ايران مرفوع في التسعينيات ربما بنصيحة بداوا يزيدوا من الكلام اللبناني في لهجتهم اصبحنا نرى على الحاجز مثلا العلم الايراني وحزب الله والعلم اللبناني في ال96 كان للشهيد رفيق الحريري دور كبير في اتفاق نيسان وعندما انكفا كل الاطراف في المقاومة البعض منهم مضطرا او مجبرا تفرد حزب الله بالمقاومة على الارض ...عندما انجز حزب الله التحرير كل اللبنانيين اكبروا هذا الانجاز ونحن حتى اليوم نقول هذا انجاز مهم وعظيم ويجب ان نشكر ونقدس كل من ساهم في هذا الانجاز بالدم او بالعرق او باي شيء اخر ..عندما امعن حزب الله في تظهير هذه الحالة حالة مسلحة مدربة معبأة تستعرض فائض القوة امام اللبنانيين كل يوم تلجا للدولة عندما تريد ان ترمي على الدولة نتائج سياساتها المرتجلة وتدوس على الدولة عندما تتعارض مع مصالحها هذه الحالة هي التي استفزت وهي المسؤولة عن زيادة منسوب التطرف والتعصب في كل الطوائف اللبنانية وانا تقديري عودة هذه الحالة الى وطنها والى حضن الدولة اللبنانية هو الذي سيدفع الى عودة كل اللبنانيين الى طريق الصواب وبالتالي انا تقديري ان اليوم القانون الارثوذكسي هو انتاج هذه الحالة المذهبية التي انتجت حالات مذهبية في كل الطوائف واليوم يتبارى الدجالون على كل وسائل الاعلام ليتكلموا بكلام مقزز مقرف عن الطوائف ومصلحة الطوائف وتمثيل الطائفة وهذا امر معيب انطلاق من ذلك نحن نرفض هذا القانون لانه يدمر الصيغة اللبنانية نهائيا لانه اذا ما قدر لهذا المشروع ان يمر ولن يمر معنى ذلك اننا سنسمع كل طائفة في لبنان تصبح وحدة انتخابية كل طائفة على صعيد الوطن هي دائرة انتخابية سيتبارى مرشحون وسيكون الصوت الاعلى هي الاصوات المتعصبة مذهبيا ولن نرى في المجلس النيابي الا صقور الطوائف ..

وتابع النائب وهبي : نحن نتحسس في الجو الحالي ان هناك رغبة عند الفريق الاخر في تطيير الانتخابات وهذا الخطر يجب ان لا ننزعه من رؤوسنا لان العدل يقول ان تقوم بقانون انتخاب عادل يساوي بينك وبين خصمك وتذهب الى الانتخابات وتترك للشعب حق اعطاء الوكالة لمن يريد اي اعطاء الاكثرية لمن يريد ، حزب الله يريد اما قانون انتخابات يضمن له سلفا الفوز بالاكثرية تجعله يتحكم برقاب اللبنانيين بالمال والسلاح والشرعية الشكلية واما انه لا يريد هذه الانتخابات ، بالنسبة لنا نتمنى ان نصل الى قانون انتخابات لا يحسم القضية لمصلحة احد سلفا ونحن نثق بشعبنا وبوعي الشعب اللبناني ونحن قادرون من خلال خطاب وشعاراتنا السياسية ان نربح الرهان نستطيع ان نذهب الى الانتخابات لا ينجح احد سلفا ولدينا ثقة بشعبنا ولكن اذا حزب الله لا يريد ان يذهب الى الانتخابات الا بقانون يربحه سلفا نحن لن نقبل ان نذهب الى الانتخابات بقانون يخسرنا سلفا لذلك هذا الفرق بيننا نحن نريد قانون عادل وهم يريدون قانون اعوج على حجم مصالحهم انطلاقا من ذلك نعم هناك خوف حقيقي بان يحاولوا تطيير الانتخابات النيابية اذا استطعنا ان ندير المعركة بشكل جدي وبطريقة نجعل تطيير الانتخابات يكلفهم في السياسة اعتقد ربما نستطيع فرض الانتخابات النيابية وان نفرض على من يريد ان يطير الاستحقاقات هي امانة للشعب اللبناني وبالتالي نحن سنجهد لان يكون هناك انتخابات نيابية وبان يقول الشعب اللبناني كلمته ولتكن الوكالة لمن يريد هذا الشعب الذي نثق به ., انطلاقا من ذلك اقول ان هناك امكانية كبيرة بان يطيروا الانتخابات ، في ضوء الواقع السياسي داخل لبنان والواقع في سوريا كيف نقراها ان اقراها وكان هي عوارض لمرض واحد يعني حكومة ميقاتي وفشلها وارتباكها الفلتان الاقتصادي والامني والاغتيالات والتفنن في حجب الداتا كل هذه الامور وكل هذا الانكماش وكل هذا الاداء السيء هي عوارض لمرض وحيد هو مرض وجود مساكنة بين دولة ودويلة هو عوارض لمرض اساسي المساكنة بين جيشين جيش شرعي وجيش خارج الشرعية ..  

وخلص للقول : نحن كلبنانيين علينا ان نحصن الديمقراطية وفخامة رئيس الجمهورية يبذل جهدا في هذا المجال ولكن قناعاتي بان هؤلاء اذا ما اتخذوا قرارا بالغاء الانتخابات يستطيعون الغاءها واذا استطاعوا الغائها يجب ان يكون لدينا القدرة بان نحملهم مسؤولية هذه الجريمة ..

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا