×

التنظيم الشعبي الناصري رعاية واحتضان حالات شاذة في طرابلس والبقاع وصيدا

التصنيف: سياسة

2013-02-02  09:09 م  1065

 
استنكر التنظيم الشعبي الناصري حادثة التعرض للجيش في منطقة عرسال، ووصفها "بالجريمة الموصوفة التي زاد من بشاعتها إقدام المعتدين على التنكيل بجثث شهيدي الجيش والاحتفاء بالرقص على الدم المسفوك غيلة وغدرا".
وأشار في بيان إلى أن "هذه الجريمة المروعة لا يمكن وضعها إلا في خانة التآمر على الوطن، ولا يمكن اعتبارها إلا محاولة لتثبيت منطق تيار المستقبل الهادف إلى فرض وقائع ميدانية تؤدي في نهاية المطاف الى إقامة دويلات وغيتوات خارجة عن سلطة القانون والدولة، وهو منطق خطير نلحظ ترجماته في العديد من المناطق، وقد أدى الى أضرار فادحة في جسد الوحدة الوطنية الواهن أصلا".
ورأى ان "اتساع ظاهرة إقامة غيتوات منعزلة والتعدي على الجيش، هو مسألة في غاية الخطورة ما كانت لتحصل لولا تردد بعض الدولة وأجهزتها وتخليهم عن مسؤولية حماية الوطن من مجموعات مسلحة تخرب الأمن والاستقرار، وهي مجموعات تتستر بعباءة الدين والمذهبية والطائفية والحقد الأعمى. هذا التردد وغض النظر شجعا هذه المجموعات على ارتكاب جرائمها المتمادية بحق الوطن. كما إننا نحمل مسؤولية ما آلت اليه الأمور في لبنان من فوضى هدامة إلى مرجعيات بارزة في الدولة مارست منذ بدء الأزمة السورية فعل رعاية واحتضان حالات شاذة في طرابلس والبقاع وصيدا وغيرها من المناطق، ومن حقنا سؤال هذه المرجعيات هل أن تسليف الأوراق والمواقف لقوى إقليمية ودولية مرتبطة بالمشروع الأميركي - الصهيوني -الرجعي العربي، خدمة لغايات سياسية ضيقة، يستدعي مثل هذه التضحية بالوطن وبأمنه؟"
وخلص البيان إلى "الدعوة لموقف وطني جامع يحمي الوطن وينقذه من التقسيم والفتنة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا