×

ش حمود أين القضاء فيمن تسببوا بمقتل اثنين في التعمير في صيدا؟

التصنيف: سياسة

2013-02-08  01:58 م  1314

 

 فتن متلاحقة نسأل الله النجاة منها

نتمنى أن نصل إلى يوم يصبح فيه القضاء جاهزا في أية لحظة ودون أية عوائق، أن يرفع الغطاء السياسي عن أي مرتكب، وان يرفع الحصانة عن أي نائب أو سياسي أو زعيم، ليحاسبه على مواقفه أو أعماله التي تسيء إلى الوطن... ولكن نقطة الضعف في موضوع طلب رفع الحصانة عن النائب بطرس حرب تأتي من أن آخرين قبله ولا يزالون يقولون كلاما اخطر بكثير من كلامه، ويرتكبون ما لم يمكن أن نجد له أي تأويل، ولكنهم لا يطلبون إلى القضاء وإذا طلبوا لا تنفذ بحقهم مذكرات التوقيفٍ، ولئن تم توقيفهم يدخلون من باب ويخرجون من باب آخر ... لقد قيل قديما:
ظلم في السوية عدل في الرعية
لو كان الجميع يدعون إلى العدالة لاستبشرنا خيرا، ولكن أين القضاء فيمن هددوا بإخراج أبناء طائفة كاملة من الجيش؟ أين القضاء فيمن تسببوا بمقتل اثنين في التعمير في صيدا؟ أين القضاء في مواجهة حملة السلاح و "قطاع" الطرق بسبب وبلا سبب...؟ أين القضاء في الفساد الإداري والسرقات المتفشية، أين القضاء في مواجهة دعاة الفتن من كل نوع ولون؟، أمام كل هذا وغيره كيف نأسف أن تأخذ قضية النائب حرب والقاضي ماضي الطابع الشخصي، وان كانت غير ذلك البتة، ونأسف أن تكون هذه القضية قد حازت على حيز كبير في الإعلام، ولنا عتب كبير على النائب حرب الذي حول الموضوع إلى قضية شخصية وهدد بطريقة لا تليق بقانوني ومشرع وسياسي عريق، وإن كنا متأكدين على كل حال من عدم رفع الحصانة، كنا نتمنى أن يبقى هذا الموضوع خارج السجال الإعلامي، وسنبقى عل كل حال داعمين للقضاء وفي وجه كل من يطرح الطروحات التي تودي إلى الفتن الداخلية وتهدد السلم الأهلي، وان كنا لا نرى أن أخطاء النائب حرب قد وصلت إلى هذا الحد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عرسال
مؤسف ومؤلم ما حصل في عرسال الأسبوع الماضي، ومن عدة أوجه: مؤسف أن تصبح المقاييس ملتبسة إلى هذا الحد، (خالد حميد) بطل وشهيد عند فئة كبيرة من الناس، وهو مجرم مطلوب للعدالة عند آخرين وفي ملفات الدولة...
الجيش سياج الوطن وضامن السلم الأهلي، وهو منا ومن أبنائنا، ولكننا نسمع السهام تصب عليه ويتهم بكل التهم المؤسفة التي لو ثبتت – ولن تثبت – تفقد دوره الضامن وتجعل الوطن على كف عفريت.. ونحن بالتأكيد نضم صوتنا إلى صوت الذين يطالبون بالتحقيق الشفاف لكشف بعض الملابسات وتطمين الأهالي وقطع دابر الفتنة، ولكن بنفس الوقت لا نصدق أن الجيش متحيز ويستهدف فئة معينة، كما يقولون، وقد رأيناه في صيدا وفي الطريق الجديدة وطرابلس والبقاع يتعامل مع الفتن المتلاحقة بكثير من الليونة وكثير من التسامح حتى أصبح متهما من الآخرين بأنه متساهل أكثر مما ينبغي ... كما لا نصدق بالمطلق أن الجيش يستعين ليقبض على مطلوب مع أية جهة حزبية أو مدنية، لم نر ذلك سابقا، وهذا الأمر لا يقبله القانون ولا يمكن أن يكون لهذا الاتهام اي مصداقية على الاطلاق.
نعم .. لنا أن نتساءل لماذا اختيار هذا المطلوب بالذات من ضمن مئات المطلوبين؟ وهل كان الطلب (الغربي) مثلا حازما لهذه الدرجة؟ باعتباره مطلوبا دوليا، وهل فعلا تم أطلاق الرصاص عليه قبل أن يطلق الرصاص...؟. هذه الأسئلة بهذا الحجم مشروعة؟ أما الحديث عن تحيز وفئوية بل تبعية للجيش أو لحزب الله أو للشيعة وما إلى ذلك، فهذا هراء لا ينبغي سماعه أصلا.
هذا مع العلم أن ما رأيناه من قتل للضابط وللجندي بلباسهما العسكري وبالطريقة التي نشر جزء صغير منها في وسائل الإعلام، يجعل أي سؤال آخر وأي حديث غير مهم، وغير ذي بال... هنالك جريمة فاقت التوقع وفاقت الاحتمال.
نتمنى أن تنزل السكينة على الجميع ليتم حل الموضوع بالطريقة التي تتناسب مع دقة المرحلة وخطورتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتهام حزب الله بتفجير بلغاريا
لقد كان كلام الرئيس بري في هذا الموضوع في غاية الأهمية، على المعارضة في لبنان أن تقلد المعارضة في بلغاريا فترفض هذا الاتهام ليقف لبنان موقفا موحدا من هذا الاتهام الإسرائيلي الواضح الذي أكدته صحيفة إسرائيلية، أم أنهم سينضمون إلى الذين يقفون ضد حزب الله بسبب سياستهم في لبنان حتى لو كان اتهاما لا يستند إلى أدلة قانونية أو إلى سياق سياسي مقنع؟... هذا امتحان لهم، ولقد رسبوا قبل ذلك في امتحانات كثيرة، فهل سيرسبون أيضا؟.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا