×

الاسير ذا تعرضت عرسال لاي اذى فهو شخصيا سيذهب للدفاع عنها وعن أهلها

التصنيف: سياسة

2013-02-08  08:01 م  1402

 

نفذ أنصار إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير اعتصاما، عقب صلاة الجمعة، في ساحة مسجد الإمام علي بن أبي طالب في الطريق الجديدة في بيروت، دعما ل"الشعب السوري والنازحين"، ورفضا ل"الفتنة في عرسال"، بمشاركة الفنان المعتزل فضل شاكر والاعلامي محمد سلام.

ورفع المشاركون الرايات الاسلامية وأعلام الثورة السورية، ولافتات تدعو الى "نصرة الشعب السوري"، وأطلقوا الهتافات الداعمة للثورة.

وبعد أنشودة لشاكر وكلمة لرئيس "اللقاء الشبابي اللبناني - الفلسطيني" أحمد الشاويش، ألقى الأسير كلمة شن فيها هجوما عنيفا على ما أسماه "المشروع الإيراني في المنطقة الذي يشارك في قتل الشعب السوري"، داعيا هذا الشعب إلى "لفظ اليأس وإكمال ثورته وانتفاضته حتى النصر الذي لا يأتي الا بالصبر".

وانتقد "محور الممانعة والمقاومة الذي طالما أكد أنه اذا قصفت سوريا ستشتعل المنطقة"، وقال: "إذا بهم يصمتون ولم تصدر عنهم أي ردة فعل بعد أن قصفت الطائرات الاسرائيلية سوريا في وضح النهار".

واتهم "هذا المحور بأنه لا يستقوي إلا على الضعغاء والمساكين في لبنان وسوريا، ويجبن أمام العدو الاسرائيلي"، معتبرا أن "طائرات النظام السوري لا تستقوي إلا على الشعب السوري الأعزل"، منتقدا "صمت المجتمع الدولي المشارك في الجريمة التي تحصل في سوريا لأن ما يهم هذا المجتمع هو أمن اسرائيل فقط لا غير".

ورفض "إدخال أي سلاح كيميائي إلى لبنان ليس خوفا من اسرائيل، بل لأن من يحتكر السلاح اليوم في لبنان لا يمكن أن نأمن جانبه"، محملا "كامل أعضاء الدولة مسؤولية وصول الاسلحة الكيميائية إلى حزب الله".

وحذر "شعوب مصر وتونس وتركيا وغيرها من البلدان من إعادة تجربة التعامل مع إيران التي جربت في مصر واليمن والبحرين ولبنان وسوريا".

وفي موضوع انازحين السوريين اكد أن "كل بيت في المناطق التي لجأوا اليها هو بيتهم"، مطالبا أصحاب المنازل المؤجرة ب"عدم رفع تكاليف الايجارات".

وحيا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على "موقفه الشجاع والبطل في رفضه ترحيل أي منشق سوري الى النظام"، مثمنا "موقف الرئيس سليمان رغم كل الضغوط التي تمارس عليه"، وقال: "في لبنان نعرف جيدا ماذا يعني حكم النظام السوري ومركز عنجر، حيث كان يتم الدوس على كرامة الشعب اللبناني بكل طوائفه في زمن الوصاية إلى أن قام أبطال لبنان في 14 آذار 2005 بقلع الجيش السوري من البلد".

وعن حادثة عرسال لفت إلى أنها "تأتي في إطار محاولات كسر إرادة الثورة السورية"، متوجها بالتحية الى "عرسال وأهلها"، معتبرا أن "ما جرى هو امتداد لاتهام وزير الدفاع لعرسال بأنها تأوي القاعدة"، وقال: "لم يعد ينفع اتهام البعض لشريحة من اللبنانيين بأنهم متعصبون وظلاميون وغير وطنيين، فقد سقط القناع عن هؤلاء واصبحت الصورة واضحة كبياض ثلج فاريا". ودعا الفريق الآخر إلى "الكف عن المزايدات في الوطنية، وإلى الكف عن الاستخفاف بأهل السنة في لبنان والمنطقة".

وانتقد "الذين يزايدون بحبهم للجيش"، مذكرا "هؤلاء بحادثة مار مخايل أو بقتل الشهيد الطيار سامر حنا والجنود الاربعة في بعلبك والنبي شيت، إضافة إلى قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، متسائلا: "ماذا فعلوا بنجله الرئيس سعد الحريري وبحكوته وبالرئيس فؤاد السنيورة عندما كان رئيسا للحكومة حين خونوه وحاصروا السراي الحكومي ولم يبالوا بأحد ولم يحترموا الدولة".

وسأل: "هل من يحترم الجيش اللبناني يعتبره قاصرا ولم يصل إلى سن البلوغ ولا يسمح له بالتوجه الى الجنوب بعد التحرير في عام 2000؟"، رافضا "أي اعتداء على الجيش اللبناني من قبل أي كان"، وقال: "نريد جيشا وقوى أمنية لكل اللبنانيين، فالجيش بعد عام 2006 اثبت انه أهل لدخول الجنوب حين واجه العدو الاسرائيلي الذي حاول جنوده التسلل واوقع خسائر في صفوفهم. وإذا حزب الله يحترم الجيش فعلا ويحبه، فليسلمه اسلحته".


ودعا أهالي شهيدي الجيش اللذين سقطا في عرسال إلى "التفكير في ما جرى، وكيف انه تم ارسال عشرة جنود فقط من دون تأمين خط العودة لهم"، متسائلا: "كيف لم يتم إبلاغ أحد من القيادات الأمنية بهذه العملية؟ وكيف تم إرسال هذا العدد القليل من العسكريين الذين كان نصفهم باللباس المدني".

واتهم الأسير "حزب الله بإرسال عناصره الى عرسال مع مخابرات الجيش وبضلوعه والتسبب في مقتل العسكريين"، داعيا الى "تحقيق واضح وشفاف من قبل القضاء". ودعا إلى "الاسراع في فك الحصار عن عرسال"، متعهدا بأنه "إذا تعرضت عرسال لاي اذى فهو شخصيا سيذهب للدفاع عنها وعن أهلها"، وقال: "ممنوع أن يتعرض أحد لكرامة هذه البلدة".

كما انتقد "بعض اللافتات التي ترفع وتذكر بحادثة الاشرفية التي وقعت في شباط 2006"، متسائلا: "لماذا ترفع هذه اللافتات اليوم بعد مرور سنوات عدة على الحادثة"، مشيرا إلى أنه كان "ضد الاعتصام امام السفارة الدانماركية في الاشرفية وأنه رفض المشاركة فيه آنذاك"، معتذرا بإسمه وباسم جميع المسلمين "من أهل الأشرفية عن تلك الحادثة".

وقال: "نتوجه إلى شركائنا المسيحيين في الوطن، الذين نريد ان نعيش معهم بأمن وأمان، ونعودهم إلى عدم اتباع بعض زعمائهم الطائفيين الذين لا يمتون للسيد المسيح بأي صلة، فنحن نرفض محاولات طرق أي اسفين بين المسلمين والمسيحيين".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا