×

الاحدب بعد تهميشه من «المستقبل» تلمّس طريقه «اسيرياً

التصنيف: سياسة

2013-02-11  10:47 ص  554

 

 مرة اخرى يتجه الشيخ احمد الاسير شمالا والى طرابلس في زيارة خصصها هذه المرة لزيارة شخصيات سياسية ودينية منتقاة من منطلق التلاقي في الموقف السياسي والخطاب المتشنج كما في التوافق على العدائية التي تتحكم بهذه القوى حيال جملة قضايا راهنة على الساحتين اللبنانية والاقليمية.. 
في الاسبوع الماضي كانت زيارة الاسير شعبية تجاهل فيها دخول طرابلس من ابوابها متخطيا كل الشخصيات السياسية والعلمائية والقفز فوقهم نحو منطقة شعبية اختارها للقاء المواطنين في جولة خصصها للتجوال بين الناس والمساجد في اطار لا يمكن وضعه الا في موضع التعبئة الشعبية وكأنه يسعى لتمدد حالة اسيرية نحو طرابلس الزاحفة بتؤدة نحو امارة اسلامية حسب رأي اكثر من مصدر طرابلسي. 
لكن ما الذي يجمع بين الاسير والنائب السابق مصباح الاحدب؟ او بين الاسير والنائب معين المرعبي؟ وما بين الاسير والعلماء المسلمين في طرابلس؟ 
الزيارة السابقة للاسير الاسبوع الماضي اثارت حفيظة السياسيين والعلماء المسلمين - يقول المصدر - ان الاسير شاء تدارك الامر بزيارة ثانية خصصها للقاء القادة السياسيين والعلماء.. 
اما استهلال اللقاء في طرابلس من دارة النائب السابق مصباح الاحدب فلها مدلولاتها: 
اولا - ان مصباح الاحدب وبعد تراجع حالته الشعبية الى درجة تهميشه من تيار المستقبل واثر تلمسه ان لا مكان له على لائحة المستقبل ولا على لائحة الرئيس ميقاتي في الانتخابات المقبلة لم يجد من بديل سوى اللجوء الى القوى الاسلامية الناشطة في طرابلس فعكف على توطيد اواصر العلاقة مع هذه القوى معتقدا انها تشكل له رافعة انتخابية تحمله الى مواجهة التيارات السياسية الاخرى.. 
- ويبدو ان الاسير قد لاحظ مؤخرا ان خطاب الاحدب بات اقرب الى خطابه التحريضي المذهبي حيث وفي سحر ساحر بدا الاحدب - وهو حامل الجنسية الفرنسية - انه حريص على الطائفة السنية وقد تبنى قضية الموقوفين الاسلاميين التي باتت ورقة يستغلها هذا السياسي او ذاك. 
كما كان لافتا مواقف الاحدب التي تركز بين حين وآخر على ما يسميه البؤر الامنية في طرابلس ويشن بين وقت وآخر حملة على جبل محسن مستغلا مشاعر الشارع الاسلامي الطرابلسي حيال جبل محسن كسبا للاصوات.. وقد سارع الاسير الى تهنئة الاحدب على تلك المواقف وشد ازره خاصة في ما يتعلق بموقف الاحدب من احداث سوريا وايضا كسبا لحفنة اصوات شعبية... 
اما الزيارة الى النائب معين مرعبي فبديهية حيث التلاقي بينهما يشهد عليه المواقف والتصريحات المتشنجة والمتطرفة والتحريضية للمرعبي والتي لا تختلف كثيرا عن مواقف الاسير لا سيما حيال الجيش اللبناني وقيادته.. 
وترى المصادر ان خطاب مرعبي نسخة مطابقة لخطاب الاسير السلفي والمتشدد ولعل اللقاء بينهما ـ يقول مصدر ـ يأتي في اطار التشاور لوضع اسس مشروع اسلامي قاعدته طرابلس خاصة تلاقي مرعبي مع الاسير في الموقف من المقاومة وما تمثله من كرامة وعز للبنانيين والموقف من الجيش اللبناني وما يمثله من صمام امان للوطن وسلمه. 
اما اللقاء مع العلماء المسلمين في طرابلس فهو لقاء تصحيح للزيارة السابقة التي قام بها الاسير الاسبوع الماضي ولتنفيس حالة الانزعاج لدى العلماء من دخول الاسير الى طرابلس متجاهلا اياهم. 
لكن هناك مؤشرات لتكرار زيارة الاسير الى طرابلس ولحراكه المتواصل.. فلعل مشروعه الاسلامي لتأسيس مقاومة اسلامية سنية احد اهداف هذا الحراك في تشكيل تنظيم «اسيري» على مستوى المناطق السنية واعتماده على خزان السنة في لبنان طرابلس التي تعتبر اهم قاعدة للسنة في لبنان.. فهل قطع الاسير خطوات كبيرة نحو تأسيس حركته؟؟؟ 
هذا ما سوف تكشفه الايام المقبلة. 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا