×

أسامة سعد يضيء شعلة ذكرى تحرير صيدا ويقول

التصنيف: سياسة

2013-02-17  11:05 ص  979

 

  بدعوة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية أحيت صيدا الذكرى الثامنة والعشرين لتحريرها من العدو الصهيوني يوم 16 شباط عام 1985، يوم انتصرت صيدا على جيش الاحتلال الصهيوني وعملائه، وحررت نفسها بالمقاومة بفضل بطولات المقاومين الذين قاتلوا جيش الاحتلال تحت شعار "الوطن باق والاحتلال إلى زوال".
 وعلى الرغم من الطقس العاصف تجمع في ساحة الشهداء، رمز الشهادة والمقاومة، قادة الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، وممثلو الهيئات الاجتماعية والنقابية والثقافية والشعبية، والشخصيات والفاعليات الوطنية وحشد من المواطنين . وقد أضاء أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد شعلة التحرير باسم جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والمقاومة الإسلامية، واللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني، والتنظيم الشعبي الناصري.

 بدأ الاحتفال بدقيقة صمتوقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وبكلمة تعريف للإعلامية لينا مياسي التي أكدت في كلمتها على أهمية المناسبة، مشيرة إلى أن السادس عشر من شباط من العام 1985 كان يوم بزوغ حرية صيدا وانتصارالمقاومة على العدو الصهيوني. فالمقاومة أرغمت العدو على الاندحار بفضل عملياتها البطولية مكرسة  معادلة" قوة لبنان في مقاومته لا بضعفه. وأثبتت صيدا مرة أخرى هويتها الوطنية اللبنانية وخطها العروبي الذي يأبى الانكسار للعدو المحتل، ودافعت عن مبادئها وقناعاتها وانتمائها الوطني.

ثم ألقى الدكتور أسامة سعد كلمة في المحتشدين، مما جاء فيها:

نلتقي اليوم في هذا اليوم المجيد لنحتفل سوياً في الذكرى 28 لتحرير صيدا ومنطقتها من قوى الاحتلال الصهيوني... نلتقي اليوم لنجدد العهد...عهد النصال والكفاح والمقاومة... من أجل استكمال التحرير... تحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة...وتحرير الأرض العربية في الجولان وفلسطين...نلتقي لنجدد العهد بأننا مستمرون في الكفاح والنضال والمقاومة من أجل هزيمة المشروع الصهيوني فوق الأرض العربية، ومن أجل استعادة الحقوق الوطنية كاملة للشعب الفلسطيني ... نلتقي اليوم لنؤكد مجددأ تمسكنا بالوحدة الوطنية الجامعة التي تبلورت خلال نضالنا وكفاحنا ومقاومتنا للاحتلال الصهيوني كقوى وطنية وإسلامية. لقد تمكنا من خلال هذه الوحدة من تحقيق إنجازات التحرير والنصر في مواجهة دعوات التفتيت التي ينخرط فيها الكثيرون . ونجدد التأكيد كمقاومين لبنانيين وفلسطينيين وعرب في كل ساحة من ساحات أمتنا أننا دعاة وحدة، وأننا ندعو لتجميع الطاقات والإرادات في مواجهة أعداء الأمة الصهاينة ومن يدعمهم، وفي مواجهة الرجعيين العرب المتآمرين على قضايا شعبنا، وعلى حق شعبننا في حياة عزيزة كريمة فوق أرضه.
نؤكد على هذه المعاني في مواجهة كل هذا العبث بأمن مجتمعاتنا، وبفكر وثقافة أمتنا وبمصالحها وأرزاقها. أما هؤلاء الذين ينفخون ليل نهار بنارالفتنة من أجل تبديد طاقات أمتنا خدمة لأعدائها من الصهاينة والأمريكان... هؤلاء أثناء الاحتلال كانوا يشكلون حالة تابعة للمحتل.  ونتذكر جيداً كيف أنه عندما جاء الاحتلال انقسم المجتمع إلى ثلاث فئات: فئة استسهلت التعامل مع الاحتلال، وفئة اتخذت قرارا حاسما بمقاومته، وعملت من أجل هزيمته، وفئة ثالثة بقيت "تراقب وتتفرج" .
العملاء ارتكبوا كل أشكال الجرائم بحق شعبنا، وكانوا بخدمة قوات الاحتلال . ولنا كل الحق أن نتساءل اليوم: أليس هؤلاء الذين يطالبون اليوم بنزع سلاح المقاومة...أليسوا امتدادا لأولئك العملاء؟؟؟ لأن من يريد أن يفرّط بحقوق الشعب الفلسطيني فوق أرضه، ومن يريد أن يهين كرامة هذه الأمة وهذا الشعب، إنما هو متآمر وعميل... وهو استمرار لحالة العمالة التي شهدناها في أيام الاحتلال، بخاصة عندما نرى هذه التركيبة العجيبة، ونرى رموز العملاء يتصدرون المظاهرات المطالبة بنزع سلاح المقاومة، ونرى تشكيلة من تحالف عجيب غريب من قوى ارتكبت المجازر بحق اللبنانيين والفلسطينيين...نعم يحق لنا القول: هذا امتداد لحالة العمالة التي كانت أيام الاحتلال!!!
كل الحجج التي يدعونها ما هي إلا ذرائع. مرة يتلطون خلف الدين... والدين له مكانة مقدسة وسامية في نفوسنا ، نحن لا نقبل أي تجارة بالدين من أجل تحصيل مكاسب خاصة وسياسية لأي فئة من الفئات... الدين هو عبادة تقربنا من الخالق ومن قيم الحق والفضيلة... هذا هو الدين. الدين ليس للتجارة، وليس لبث الحقد والكراهية بين الناس كما يحصل اليوم من على منابر رسول الله. هذه تجارة رخيصة بالدين من قبل ساقطين... ومن قبل أناس يريدون تدمير هذا المجتمع وتقديم خدمات مجانية لأعداء هذه الأمة . نعم نقولها بصراحة: يقولون بأنهم يدافعون عن السنة ! اليس في أمتنا غالبية من السنة؟ من يهدد هذه الأمة أليستا أميركا واسرائيل؟ هل يتوجب على السني الذي يسير على الصراط المستقيم  أن يكون مع الأميركي ومتصالحا مع الاسرائيلي، مثل الشيخ حمد وغيره !؟
عندما ندافع عن قضايا أمتنا نكون نعمل بقناعاتنا، وأي مقاوم أو أسير هو بالمقدمة ونحن حماة ظهره إن كان مقاوما شيوعيا، أو من التنظيم الناصري، أو من حزب الله، أو من أي حزب كان ، لأننا شركاء في المقاومة. هذه هي خياراتنا.
النصر لهذه الأمة ما دام فيها مقاوم واحد، وكيف لا وفيها عشرات الآلاف، بل الملايين من المقاومين... المقاومة منتصرة، والعدو إلى الهزيمة، والاحتلال إلى الزوال.  

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا