×

القوى الصيداوية تعيد رسم خارطة مواقفها السياسية

التصنيف: سياسة

2013-02-18  11:03 م  482

 

 


تقاسم "التنظيم الشعبي الناصري" و"تيار المستقبل" و"الجماعة الاسلامية" و"تيار الفجر" المناسبات الثلاث والساحات، واعلن كل منهم موقفه تقييما وهجوما في مرحلة اتسمت بالانتظار واستيعاب تداعيات الازمة السورية ليعيد كل فريق تموضعه ربحا او خسارة، وبالتالي يفرض شروطه على الاخر في مدينة تعيش على هاجس الامن الذي يؤرق استقرارها بين حوادث فردية حينا وتوتيرا امنيا فلسطينيا وافدا من عين الحلوة، أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وفي هذا السياق، شنّ الامين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق اسامة سعد هجوما غير معهود على المتاجرين بالدين، رافضا ان تكون المنابر لبث الفتنة والشحن المذهبي غامزا بذلك من قناة امام مسجد بلال بن رباح احمد الاسير، فيما طالب تيار "المستقبل" بكشف قتلة الحريري على اعتبار انها قضية لا يعلوها شيئ وتؤدي الى الامن والاستقرار بعد سلسلة من الاغتيالات السياسية، بينما تبنت "الجماعة الاسلامية" خيار احتضان النازحين من سوريا انتظارا لسقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وحده رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري غرّد فلسطينيا واطلق سلسلة مواقف من عين الحلوة داعيا الدولة الى استعادة هيبتها قبل فوات الاوان.
وسط هذا، لفت الانتباه الحراك الاسلامي السني الذي عبر عنه الشيخ داعي الاسلام الشهال بزيارة الى المدينة ولقائه عددا من العلماء ويبدو ان تأسيس جبهة سنية على امتداد الساحة اللبنانية قد اكتمل عقده دون ان يؤدي في المرحلة الراهنة على الاقل الى تشكيل "جناح عسكري" يصب النار على زيت الشحن المذهبي المستشري ليشعل فتنة يتفادى الجانبان تذوق كأسها المرة.
والى جانب هذا الحراك، كان الاسير يختبر عراضاته مجددا بعد غيابه عن الساحات من خلال اعتراض الصهاريج المحملة بمادة المازوت من الزهراني الى سوريا، وتحدثت بعض المصادر عن "مناورة" للتدريب على اقفال طريق الجنوب مستقبلا ومعرفة مدى حزم القوى الامنية وجسّ نبضها في المنع.

النشرة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا