×

د.ناصر حمود بإقرار الأرثوذكسي اعادونا مائة سنة الى الوراء والى زمن الكانتونات

التصنيف: سياسة

2013-02-20  09:06 م  402

 

 

 

لمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتحرير مدينة صيدا من الاحتلال الاسرائيلي واحياء لذكرى شهداء مجزرة مستشفى صيدا الحكومي الذين قضوا ابان الاجتياح الاسرائيلي  للبنان ، اقامت دائرة صيدا في تيار المستقبل احتفالا في مكان المجزرة في منطقة البركسات خلف المستشفى الحكومي شارك فيه : منسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود ومسؤول دائرة صيدا امين الحريري واعضاء مجلس المنسقية " المحامي محيي الدين الجويدي ورمزي مرجان وكرم سكافي وبشير سنجر " ومسؤول قطاع المهن الحرة في الجنوب الدكتور فؤاد حنينة ، وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي تقدمه وكيل داخلية الجنوب في الحزب محمود النميري ، نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف وعضو المكتب السياسي للجبهة صلاح اليوسف ، قائد قوات الأمني الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب ، وفد من اتحاد عمال فلسطين برئاسة ابو يوسف العدوي ، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، دنيا خضر ممثلة حزب الشعب الفلسطيني ، علي طحيبش ممثلا اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية ، الدكتور أحمد حجازي ممثلاً المستشفى الحكومي وفد من رابطة مخاتير صيدا ، ووفد من اهالي الشهداء وبمشاركة شعبية من أهالي المنطقة، من الوحدات والمكاتب التابعة لدائرة صيدا في تيار المستقبل . حيث قام المشاركون بوضع اكليل من الزهر امام النصب التذكاري لشهداء مجزرة المستشفى الحكومي الذين دفنوا في نفس المكان اذلي وقعت فيه المجرزة في العام 1982 وقرأوا الفاتحة لأرواحهم .

حجازي

والقى مسؤول شعبة عين الحلوة في تيار المستقبل احمد حجازي كلمة بالمناسبة قال فيها:السلام عليكم جميعاً وأهلاً وسهلاً بكم في ساحتكم الأحب ساحة المواجهة والصمود والشهادة .. لقد ظن العدو الإسرائيلي أنه بإجتياحه لمدينة صيدا ولبنان سيطفىء شعلة المقاومة الوطنية والفلسطينية فأمعن تقتيلاً وتدميراً ضارباً بعرض الحائط بكل الأعراف والإتفاقات الدولية ولما انجلت غبار المعركة إنتفض الشعب اللبناني والفلسطيني في وجه آلة الدمار الصهيونية عابرين للطوائف والمذاهب والحساسيات الضيقة ليسطروا ملاحم المقاومة والشهادة وحققوا التحرير .. في ذكرى تحرير صيدا نؤكد نحن في تيار المستقبل على ثوابتنا الوطنية والقومية نحن مع القضية الفلسطينية نميل معها اينما مالت ونساندها في كل مساحات المقاومة والمواجهة حتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ونشدد على الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات كما لن نسقط الرهان على الوحدة الوطنية والعيش المشترك في لبنان وعلى ضرورة إقامة الدولة العادلة الديموقراطية دولة لا ينافسها دويلة من هنا أو حزب من هناك دولة تبسط سلطتها على كامل أراضيها ولا يرفع سلاح فيها الا سلاح الشرعية وهو الضامن للإستقرار والعيش المشترك .إننا نؤمن بأن لا عداوة لنا إلا مع إسرائيل لكن في الوقت عينه نطالب الجميع بالكف عن الرهان على الخارج وعدم الإنخراط في مشاريع إقليمية لا مصلحة للبنان فيها ، نحن نطالب الجميع شرقاً وغرباً بدعم لبنان الدولة والشرعية وإلا فليكفوا أيديهم عن لبنان .

واضاف: الوطن لا يحيا إلا بجميع أبنائه فلا يراهن أحد على سيطرة لطائفة أو مذهب أو فئة فقد جرب الجميع الإستقواء بقوى ودول ولم يحصدوا إلا الخراب لقد آن الاوان ليعلم الجميع أن خيار الوحدة الوطنية والعيش المشترك هو خيار الغالبية العظمى من اللبنانيين وان درب الشهادة من اجل لبنان يلزمنا بتصويب البوصلة فلا يسقط شبابنا في حروب ليست لهم ومشاريع إقليمية لا تقيم لأحد إلا بقدر ما يخدم مصالحها .في هذه المناسبة نؤكد ان صيدا ستبقى عرين الوحدة الوطنية والإعتدال والحواركما حلم بها الشهيد الكبير رفيق الحريري وكما تعمل دائما شقيقة الشهيد بهية الحريري على الدفع في وضع مدينة صيدا في مقدمة المدن اللبنانية التي تشكل نموذجا للحلم في مشروع الدولة .ختاماً سنكون دائماً معاً أينما فرضت علينا المواجهة مع العدو الإسرائيلي وسنكون معاً من أجل لبنان وفلسطين ، والسلام عليكم .

د. ناصر حمود

وعلى هامش الاحتفال تحدث منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود فتطرق الى ما جرى مؤخرا في اللجان المشتركة من اقرار قانون اللقاء الأرثوذكسي فقال:هذا اليوم هو يوم لحمة الشعبين الفلسطيني واللبناني عندما قاوما الاجتياح الاسرائيلي . اليوم نتذكره ودائما نتطلع الى الأمام الى المستقبل ولكن للأسف اليوم كما قال الرئيس سعد الحريري اليوم يوم اسود في تاريخ التشريع اللبناني . فعندما نتذكر ونجري هذه المقارنة بين تلك الفترة وبين اليوم ، نجد اليوم التفرقة في لبنان واعادة انشاء كانتونات والتحضير لفيدرالية . نحن نأسف أن اللجان اقرت القانون الأرثوذكسي ، وطبعا نحن كتيار المستقبل والأخوة في الحزب التقدمي الاشتراكي انسحبنا ، والأيام القادمة بالسياسة نراها سوداء ، ونرى ان هذا الشعب الذي كان في يوم من الأيام بقيادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله ، وبعد هذه النظرة التقدمية والمدنية لهذا البلد نرى اننا عدنا مائة سنة الى الوراء .. نحن في خطاب الشيخ سعد الحريري في 14 شباط كان خطابا مدنيا وخطاب رجل دولة وضع نظرة متقدمة للبنان ، ولكن للأسف اليوم اعادونا مائة سنة الى الوراء . الشيخ سعد الحريري تحدث بالعيش المشترك وبالدولة المدنية وبالادارة وتوزيع الادارات واستقلاليتها وتحدث بالحقوق المدنية لجميع فئات الشعب اللبناني ومنها حقوق المرأة وحقها في اعطاء اولادها الجنسية ، وتحدثنا في امور متقدمة ولكن للأسف عادوا ليتحدثوا عن التقوقع والعودة الى العام 1860 . نأمل ان تعالج الاتصالات السياسية وما خلف الكواليس ما حصل اليوم . ونحن مع اخواننا في الحزب التقدمي الاشتراكي اعتقد ان هناك حركة سياسية ناشطة خلف الكواليس لنرى ماذا يمكن ان نفعل .. واعتقد انه اليوم من المبكر التعليق وعلينا ان ننتظر توجيهات القيادة والأمانة العامة وحتى الآن لا يوجد اي توضيح من جهتهم ، وكنا نأمل ان تكون خطوة ضمن حراك سياسي لإتجاه معين ، تبين انه حتى لو كان تكتيكا سياسيا فقد غرقنا في المذهبية .. وطبعا رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري اعطى اسبوعا حتى يخرج بخلاصة قد تصحح ما جرى ونحن سننتظر ونرى ..

النميري

من جهته قال مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي محمود النميري :اولا نتوجه بالرحمة الى هؤلاء الشهداء والى كل الشهداء الذين سقطوا من اجل سيادة لبنان وحريته واستقلاله وعروبته ، في هذا اليوم الذي امتزج فيه الدم اللبناني مع الدم الفلسطيني لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي الذي اتى في اكثر من مرة ليجعل من لبنان محميات وكانتونات متصارعة متضاربة ، انتصر الدم على السيف ، انتصر بالمقاومة الوطنية اللبنانية وبدماء شهدائها ، الا اننا نرى اليوم تطل علينا مشاريع تعيدنا الى زمن التعصب والتمذهب ، ونأمل من كل القيمين القادرين على كبح هذه النفسيات التي تود ان تذهب بلبنان الى المجهول ان تعود الى صوابها وان يخرج قانون انتخابي يلائم العصر ويكون من ضمن اتفاق الطائف الذي دفع ثمنه دما ليعود للبنان الحياة المدنية وليعود للبنانيين المواطنة الحقيقية بعيدا عن اي تشرذم وتمذهب ..

العدوي

بدوره قال رئيس اتحاد عمال فلسطين في لبنان ابو يوسف العدوي : في يوم الوفاء للشهداء نؤكد لشهدائنا اننا مستمرون في النضال مع اشقائنا شركاء الخندق الواحد الشعب اللبناني وقواه الوطنية من اجل الوصول لأهدافنا المنشودة بالعودة وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ..شاء من شاء وابى من ابى ، ونقول لشعبنا اللبناني اجمع باننا باذن الله سنصلي معا وسويا في القدس الشريف . 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا