×

الأسير الإستدعاء الذي صدر بحقه من صقر ، بأمر من نصر الله، هو أمر كبير ..وكبير جداً،

التصنيف: سياسة

2013-02-26  05:45 م  1281

 

اقام امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير مؤتمرا صحافيا عند الساعة الرابعة وابرز ما جاء فيه انه اسقط ثقته بالقوى الامنية بعد استنجاده بهم في العديد من المرات ولم يستجيبوا له, كما استنكر استدعائه من قبل العقيد صقر صقر لمخفر حارة صيدا الذي اتهمه بانه مرتهن لحزب الله واعتبر ان هذا الاستدعاء يعتبر اهانة للطائفة السنية وعلماء هذه الطائفة, كما طالب الحكومة اللبنانية بالتعجل لارسال وفد رسمي لكي يستلم سلة الطلبات التي قام بوضعها, وانه ابتداءا من يوم الجمعة القادم سيبدأ بسلسلة تحركات ميدانية في كافة المناطق اللبنانية وفي حال تم الاعتداء عليه وعلى انصاره فسيقوم بالدفاع عن نفسه بنفسه بكل الوسائل المشروعة اما اذا كان الاعتداء عليه من قبل القوى الامنية فيسكون له موقف سياسي شرعي, وطالب من جميع انصاره في باقي المناطق البنانية ان يكون على اهب الاستعداد لانتفاضة الكرامة .اكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير عدم السكوت عن المشروع الايراني الذي يحتل لبنان ويهيمن على كرامة شعبه، متأسفا من ان  الرد من اصحاب هذا المشروع  وغيره كان اتهامه بالطائفية والمذهبية والتطرف.

أكد الشيخ أحمد الأسير أن الإستدعاء الذي صدر بحقه من قبل القاضي صقر صقر ، بأمر من نصر الله، هو أمر كبير ..وكبير جداً، وهو إهانة بحق الطائفة السنية وعلمائها، وطالب المسؤولين في الدولة بإرسال موفداً لاستلام "سلةً من المطالب" لتنفيذها بأسرع وقت قبل الشروع بتحركات "مزلزلة" سيتم إتخاذها على صعيد لبنان ككل.
كلام ومواقف الشيخ الأسير أعلن عنها عصر اليوم خلال المؤتمر الصحافي الجماهيري الذي عقده في الباحة الخارجية لمسجد بلال بن رباح في عبرا، شرق صيدا، بحضور عدد من المشايخ والمناصرين.
استهل الشيخ الأسير كلامه بالتأكيد على أنه لم يلقَ آذاناً صاغية للصرخات المتكررة التي أطلقها المطالبة برفع هيمنة المشروع الإيراني وادواته عن البلد ومؤسساته، والرد كان دوماً "أنت طائفي، مذهبي، متطرف...فإما أن نصمت، أو أن نسير بركب المشروع الإيراني، وإما أن نهاجر، ونحن قلنا مرارا أننا نريد أن نعيش في هذا البلد مع جميع شركائنا بسلام".
وأشار  إلى أنه "دعا رموز الطائفة الشيعية (حسن نصر الله ونبيه بري)، إلى ترك المجرم بشار وتجنيب الطائفة الشيعية أتون ما يجري في سوريا، لكن الجواب كان مزيدا من الإستعلاء والاستكبار والاستخفاف. لقد طالبنا القضاء والقوى الأمنية بالتحرك مرارا، لكنهم لم يحركوا ساكناً تجاه كل الدعاوى التي رفعناها، فالقتلة محميون من قبل حزب إيران. إن مشكلتنا ليست مع الطائفة الشيعية، مشكلتنا مع المشروع الإيراني الحاكم الفعلي في لبنان".
وحول موضوع الشقق المدججة بالسلاح في محيط مسجد بلال، أكد الشيخ الأسير أنه طالب بحّل هذه المشكلة، وأن يُستبدل المسلحون القابعون في هذه الشقق بعائلات شيعية، لكن الجواب كان مزيدا من الاسلحة. وشدد على عكس ما قال وزير الداخلية، لم يُسمح للقوى الأمنية بدخول هذه الشقق لمعاينتها، وأن وجود هذه الشقق بعد الحوادث الأليمة التي ألمت بنا وذهب ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى، وصولا إلى محاولة اغتيال نجلي، فإننا نعتبر أن هذا الأمر يهدد أمننا وأمن عائلاتنا وأطفالنا ومناصرينا."    
وأضاف إزاء كل هذا "يأتي الجواب من صقر صقر باستدعائي إلى مخفر حارة صيدا"، وتساءل     "هل هو صقر علينا، ودجاجة عند حسن نصر الله؟"
وبيّن الشيخ الأسير أنه بات هناك "سلة من المطالب على الحكومة أن ترسل مندوباً عنها لتأخذها وتعمل على تنفيذها، وقال "إن الاستدعاء الذي صدر بحقنا هو إهانة للطائفة السنية وعلماء الطائفة السنية، هذا الموضوع كبير وكبير جداً، لذلك سنعلمه كيف يتأدب مع علماء أهل السنة، لم نعد نحتمل هذه الاعتداءات، لذا سنتحرك سلمياً، وسيكون هذا الأمر ملموساً على الأرض قريباً جداً.
وأضاف الشيخ الأسير" أيتها الحكومة لن نتنازل عن مطلب واحد من هذه السلة، وبعد صلاة يوم الجمعة المقبل سنبدأ بتحركات ليلية ونهارية لن تهدأ، وسيكون كل لبنان ميداناً لتحركاتنا".
وتابع "توقعوا بركاناً وإعصاراً وزلزالاً، لن نرتاح حتى تتحق هذه المطالب التي تعيد بعضاً من كرامتنا. تحركنا سيكون سلميا، لكن سيكون موجعا جدا جدا، لكن في حال اعتدي علينا، وطالما أنَّ القضاء والأجهزة الأمنية في خدمة المشروع الإيراني، فسندافع عن أنفسنا بالطريقة المناسبة في المكان والزمان المناسبين".
وأكد الشيخ الأسير أن التحركات ستكون كبيرة ونوعية ومزلزلة وشبه يومية في الليل والنهار، حتى تتحقق المطالب كاملةً. وسنعتبر الاعتداء علينا من أي جهة حزبية أتى، هو اعتداء من قبل الحزب كله وعلى رأسه زعيم هذا الحزب".
أما بالنسبة للأجهزة الأمنية، فقال الشيخ أحمد "نحن نعلم أن المشروع الإيراني قد طوّعها لمصلحته، فإذا وقع علينا اعتداء من قبل هذه الأجهزة،  فسيكون لنا بدايةً موقفٌ سياسيٌ شرعيٌ من المؤسسات الأمنية قبل القيام بأي عمل آخر، فاليحذر الجميع".

وختم الشيخ الأسير  طالباً من جميع الأنصار في كافة المناطق اللبنانية أن يكونوا على أهبة الاستعداد لما يُطلب منهم، وقال "اعتذر مسبقاً من أهلنا في صيدا والجنوب وكل لبنان" من تداعيات الخطوات التصاعدية التي قد تتخذ، مؤكدا على الجميع ضرورة "الإستمرار

 

بانتفاضة الكرامة حتى آخر طفل".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا