×

صـــيـدا تـحبـــس أنــفاســــها

التصنيف: سياسة

2013-03-01  09:45 ص  472

 

بدت عاصمة الجنوب أمس كأنها تمسك بيدها جمر الفتنة. مدينة متروكة لمواجهة قدرها. بعض قادتها وفاعلياتها يتفرج على صيدا التي كانت يوماُ «مدينة للحياة»، تغفو على توتر وتستيقظ على قلق، وتعيش أيامها يوما بيوم، تنتظر الآتي الذي سيأخذها إلى المجهول. حتى جمعية تجارها، لم ترفع الصوت بالرغم من المعاناة اليومية لأصحاب المؤسسات والمصالح الاقتصادية. اللقاء بين نواب وفاعليات وقوى سياسية ورجال دين، وهيئات المجتمع المدني متعذر، لا بل مستبعد. ومفتي المدينة لم يبادر إلى رفع «البطاقة الحمراء» في وجة الجميع، ويدعو إلى اجتماع عاجل تحت سقف دار الإفتاء محملا من يتخلف مسؤولية ما قد يصيب صيدا من أهوال.
ذلك فيما الحكومة بكل ما تمثل لم تتحرك بشكل جدي على غرار ما كان يفعل رئيسها في طرابلس، لوضع حد للموجة المذهبية التي استشرت في المدينة ونفخت بنيران الفتنة من أوسع أبوابها في «مدينة التعدد والتعايش والانفتاح». والرئيس نجيب ميقاتي لم يفكر بمجرد القيام بزيارتها، لا بل انه لم يرد على مكالمات إحدى فاعلياتها... وكل ما فعله في السابق هو إرسال وزير الداخلية مروان شربل، الذي كان يحضر للتفاوض، لا أكثر، على طريقة تبويس اللحى. كما لوحظت خلال الفترة الماضية برودة في حركة الاتصالات التي كانت تقوم بها القوى الإسلامية الفلسطينية في عين الحلوة. وتفيد المصادر أن تلك القوى «تشكو من أن أحمد الأسير لم يعد يتجاوب معها، كما كان يفعل في السابق».
تحرك شبابي

محمد صالح

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا