×

أسامة سعد - الخاسر الأول والأخير مما يجري هي صيدا وأبناؤها

التصنيف: سياسة

2013-03-01  02:04 م  576

 

 في لقاء صحفي:

- صيدا ستنتصر حتماً على محاولة تفجير الفتنة المذهبية
- المطالبة بنزع سلاح المقاومة هدفها توفير الأمن لاسرائيل
- تيار المستقبل هو الأب الروحي للحالات الاستفزازية الشاذة
- على الحكومة والأجهزة الأمنية والقضاء تحمل مسؤولياتهم.

 

بعد سلسلة التهديدات والاستفزازات التي تقوم بها جماعات شاذة في صيدا، وما أدت إليه من قلق لدى المواطنين وتوتير للأجواء عقد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا لقاءً صحفياً تناول فيه ما يجري، وعبر عن الثقة بأن صيدا سوف تتجاوز حتماً هذا الوضع. ومما جاء في كلام سعد:

أدعو أبناء مدينتي إلى الهدوء لنرى ماذا يمكن أن تقوم به الدولة من معالجات على المستوى السياسي والأمني والقضائي لهذا الملف في صيدا.
أعتقد جازماً أن صيدا سوف تتجاوز هذه الأزمة، وأن مدينة صيدا قادرة أن تتعافى من هذا المرض الشاذ. وأعتقد أننا اليوم، ومن خلال ما ستقوم به القوى الأمنية والسياسية المهتمة لمخاطر الفتنة، والتي تتعامل مع هذا الملف بحكمة، سوف يتمكن من تطويق هذه المضاعفات. وأقول أن المتضرر الوحيد والأول والأخير من هذه الحالة الاستفزازية هم أبناء مدينة صيدا .

وفي سؤال له حول العلاج لهذه الحالة أجاب سعد:
العلاج هو عند الدولة اللبنانية، نحن ندعو الجميع إلى الهدوء وانتظار ما يمكن أن تقوم به الدولة في هذا الملف، وغيره من الملفات في طرابلس والبقاع وغيرها. ولكن هناك خصوصية لمدينة صيدا ولموقعها في مواجهة الخطر الصهيوني. نحن ندعو الدولة الى حل هذه المسألة لأن صيدا نقطة ارتكاز أساسية في مواجهة الخطر الصهيوني على لبنان، ومعالجة الوضع في صيدا له أولوية، وصيدا قادرة على تجاوز هذه الأزمة.

وتعليقأ على كلام السنيورة وبهية الحريري واتهامهما لحزب الله، أكد سعد مجدداً أن المستقبل هو الأب الروحي لهذه الحالات الاستفزازية ، وهو من مهد الطريق لصعود هذه القوى التي تلقى دعم ورعاية وتوجيه من مرجعيات رسمية أمنية وسياسية. ودعا  هذه المرجعيات للكف عن رعاية هذه المجموعات، واعتبر أن هناك من يسعى لتمهيد المسرح اللبناني لشطب دور لبنان في مواجهة العدو الصهيوني، بخاصة بعد النصر الذي تحقق في 2006.

ورداًعلى سؤال عن  امكانية أن يحصل صدام، وما هو سقف التحدي السياسي والشعبي، قال سعد:
لم نتوقف منذ اللحظة الأولى لظهور هذه الحالة عن مواجهتها بالعمل السياسي والشعبي، والتنظيم الناصري في الكثير من الأحيان كان وحيداً في مواجهة هذه الظاهرة. ونحن ننبه من انعكاسات هذه الحالة على هوية المدينة ومصالحها.
وكوادر التنظيم في كل الأحياء الصيداوية يعملون ليلاً نهاراً لتطويق هذه الحالة وينجحون في ذلك. ولا يتوهم أحد أن الإثارة الإعلامية التي يقوم بها هؤلاء سوف تغير وجه المدينة. صيدا قوية، وصيدا بخير، وأبناء صيدا عروبيون قوميون  منفتحون على بعضهم البعض، ومنفتحون على الآخرين.

وأكد سعد أن مفهوم الكرامة له علاقة بأمور أساسية، كرامة اللبنانيين والعرب والمسلمين هي في رفع الظلم والتهديد ضد الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية، والكرامة في أن تتوافر فرص العمل للشباب اللبناني، وألا يموت الناس على أبواب المستشفيات، وأن تتوفر فرص التعليم للشباب، وأن يتوفر الأمن والاستقرار، وألا يكون هناك تهديد للممتلكات والناس. هذه هي الكرامة بألا تعتدي على الآخرين، أو تتاجر بالدين من أجل تحقيق مآرب سياسية.
وأضاف: ما هو مطروح من هذا الفريق هو تأمين أمن اسرائيل حتى ولو كان على حساب اللبنانيين وأمنهم ومصالحم. هذا ما يسعون إليه، وهذا ما نرفضه. نرفض ان يكون أمن اسرائيل أولوية وأمننا مستباحاً وكرامتنا مستباحة.
ودعا سعد إلى توحيد الطاقات والقوى في مواجهة التحديات والتهديدات، فهناك العدو الصهيوني وهناك تحديات داخلية تتعلق بكرامة المواطن ومعيشته .
ونحن من يحق لنا أن نتكلم عن الكرامة، نحن من حرر الأرض ومن قدم التضحيات، وليس هم.

وحول تمثيل الطائفة السنية قال سعد:

" نحن نتحدث عن تمثيل يتعلق بمصالح اللبنانيين جميعاً. نحن ضد التمثيل الطائفي في العمل السياسي. و ندعو إلى تمثيل مصالح الشعب والأغلبية الساحقة من اللبنانيين. لا يعنينا من يمثل هذه الطائفة أو تلك، فزعماء الطوائف آخذين حقهم وزيادة، و الناس هم من يعانون.

وحول احتمال دور فلسطيني في المخيمات للتعاون مع الأسير أكد سعد أن  هناك وعي لدى القيادات الفلسطينية لتطويق أي محاولة من هذا النوع. وليس لدى هذه القيادات أي مصلحة لاقحام الفلسطينيين إلى الصراع في لبنان. هذا المشروع الذي نشهد فصوله هدفه الأساسي تأمين أمن اسرائيل . الشعب الفلسطيني أوعى من أن ينخرط في هذا الأمر.

وحول الخطوة القادمة:

اعتبر سعد أن البعض سيستمر في الإثار الأمنية والإعلامية. ونحن نقول أن مسؤولية الدولة أن تعالج هذه المٍسألة على المستوى السياسي والأمني والقضائي.  وفي حال قالت الدولة أنا لم أعد قادرة على تحمل المسؤولية، نحن سنرى حينذاك ما سنفعل،لأننا معنيون بحماية الأمن والاستقرار وحماية السلم الأهلي وخياراتنا الكبرى.

من جهة ثانية كان سعد قد قام صباح اليوم بجولة في صيدا حيث التقى بأصحاب مؤسسات تجارية ومواطنين، عبروا له عن استنكارهم للتحريض المذهبي، وللتحركات الاستعراضية الاستفزازية التي يقوم بها الشيخ الأسير، وما نجم عنها من قلق لدى الناس، ومضاعفة التردي في الحركة الاقتصادية والتجارية.

 

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
في 1-آذار 2013

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا