×

قطوع صيدا مرّ بسلام

التصنيف: سياسة

2013-03-02  11:10 ص  379

 

 

 

مرّ قطوع صيدا.. لكن هذا الاختبار الذي نجحت عاصمة الجنوب في اجتيازه ومعها لبنان، يجب أن يدفعنا إلى التفكير بصوت عالٍ وتحديد الأسباب التي تجعلنا نواجه مثله في كل مرة وفي جميع المناطق اللبنانية.
لماذا تنشأ التوترات الأمنية في طرابلس، وتنتقل بعدها إلى عرسال، ثم يتفلّت الوضع على الحدود الشمالية، قبل أن تهب بعض "العواصف" الأمنية في مناطق مختلفة من العاصمة بيروت؟ 
وراء كل أزمة "عظيمة" حزب واحد، يمسك بسلاح غير شرعي، يدافع بواسطته "عن السلاح" ويقيم "المربعات الأمنية" المتفلّتة من كل قوانين وأنظمة الجمهورية اللبنانية، ويحمي "القتلة" ويغطّي على كافة أنواع الموبقات والممنوعات الاجتماعية والأمنية.
لطالما عرفت صيدا بأنها مدينة التعايش والسلم الأهلي، فكيف تحوّلت فجأة إلى ساحة قابلة للاشتعال وإشعال البلاد معها بين ليلة وضحاها، وإيقاظ الفتنة المذهبية التي ستأكل أبناءها؟
يقول الأمين العام لـ "حزب السلاح" إنه لا يريد الفتنة، ويصر على أنه يعمل لعدم الانجرار إليها، لكن الأفعال تناقض الأقوال، وصيدا خير دليل.
يزعم أنه براء مما يدور في طرابلس، والجميع يعلم أن الجيش اللبناني أفرغ حمولة شاحنتين عسكريتين من مخزن للسلاح في إحدى مناطق المدينة واعتقل أصحابه، ليتبيّن في التحقيقات أمام المحكمة العسكرية أن هذا المخزن كان ممتلئاً بأسلحة للحزب وجاهزة للتوزيع على "حلفائه" في طرابلس.
لم تعد التعمية تنفع، ولا التلّطي وراء حجج من هنا وذرائع من هناك يفيد، أصل البلاء سلاح حزب السلاح

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا