صيدا: أحد أمني يخترقه الأسير من قلب ساحة النجمة
التصنيف: سياسة
2013-03-04 09:42 ص 380
محمد صالح
عاشت صيدا بدءا من الساعة الثانية من بعد ظهر امس يوما امنيا عصيبا جدا وكادت الامور تخرج عن سيطرة المرجعيات السياسية والأمنية، في ضوء المطاردات التي جرت بين الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي من جهة، وبين امام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الاسير وانصاره من جهة ثانية، الى ان ظهر الاسير قرابة الرابعة عصرا في ساحة النجمة ونفذ وأنصاره اعتصاما لبعض الوقت، مسجلا على القوى الأمنية انه تمكن من مغادرة «مربعه الامني» في عبرا... وصولا الى ساحة النجمة.
وفي التفاصيل، تحولت أجزاء واسعة من صيدا، أمس، الى ثكنات عسكرية قطعت اوصالها بناقلات الجند وحواجز وظيفتها منع الشيخ الاسير من التوجه الى «دوار مكسر العبد» على بوليفار نزيه البزري (الأوتوستراد الشرقي) والتجمع هناك عند الساعة الرابعة من بعد ظهر امس، لتلاوة الفاتحة على ضريحي لبنان العزي وعلي سمهون (اللذين دفنا وسط الساحة التي صار اسمها «دوار الكرامة»)، وفق ما كان قد اعلن الاسير، امس الاول، بعدما تم منعه من الاعتصام امام شقق «حزب الله» في عبرا او «مجمع السيدة فاطمة الزهراء»، تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الفرعي في الجنوب.
وقد اقفل الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، صباح أمس، الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية الى بلدة عبرا، بما فيها طريق صيدا ـ جزين فضلا عن تطويق مستديرة «مكسر العبد» على بوليفار البزري وتعزيز القوة الامنية المنتشرة فيها بملالات عسكرية وسيارات إطفاء وعناصر مكافحة الشغب، وصولا الى إقفال البوليفار بشكل كامل وتحويل السير الى البوليفار البحري غربا.
الا ان الشيخ الاسير لم يستكن لإجراءات الجيش وطلب من انصاره التوجه سيرا على الأقدام الى «مستديرة مكسر العبد» وفعلا توجه البعض منهم الى هناك الا ان الجيش منعهم من الاقتراب من المستديرة. في هذا الوقت، علم ان الاسير كان موجودا في «مسجد البزري» في منطقة البستان الكبير الذي يخضع له والقى كلمة بين انصاره وطلب ممن منعتهم القوى الأمنية والعسكرية من الوصول الى «مستديرة مكسر العبد» التوجه الى مسجد البزري نفسه، ومن هناك دعاهم الى التقدم بمسيرة الى ساحة النجمة وسط صيدا، وكانت الساعة تقارب الرابعة والنصف، وتبين أن الساحة غير مشمولة بالاجرءات الامنية نهائيا.
والقى الأسير كلمة شن فيها هجوما على اجراءات الجيش وعلى ايران و«حزب الله» واكد مواصلة تحركه، وذلك وسط هتافات ضد السيد حسن نصرالله وايران.
وعلى الفور، وصلت تعزيزات الجيش وقوى الامن الى الساحة وطوقت الاعتصام، فأخلى الأسير وأنصاره الساحة وتوجهوا إلى عبرا.
يذكر ان إشكالا وقع بين انصار الاسير وانصار «التنظيم الشعبي الناصري» عندما عمد انصار الاسير الى تمزيق لافتات وشعارات يضعها «التنظيم» سنويا في مناسبة ذكرى استشهاد معروف سعد، فوقع عراك بالايدي بعد ان عمد انصار الاسير الى نزع علم «التنظيم» ووضعوا مكانه راية تابعة لهم، فتدخل الشيخ الاسير وطلب من احد معاونيه حل الإشكال بشكل ايجابي وأعاد علم «التنظيم» إلى مكانه وانزل الراية التابعة لهم وانتهى الإشكال.
وقالت مصادر أمنية لـ«السفير» إن الأسير «قد خرج من مربعه صباح امس، قاصدا مسجد البزري قبل ان تتخذ الاجراءات في محيط مربعه الأمني، واقام فيه حتى الموعد المحدد للتحرك الى «مستديرة مكسر العبد»، اي الرابعة عصرا. واشارت الى ان القرار المتخذ من قبل الجيش والقوى الامنية «هو منع الاسير من التقدم على رأس مجموعة او تظاهره او مسيرة باتجاه الاهداف المحدده من قبله (الشقق ومجمع الزهراء)».
السنيورة يتراجع
وكان رئيس «كتلة المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة قد اكد في ندوة اقيمت في ثانوية رفيق الحريري في صيدا لمناسبة ذكرى تحرير صيدا من الاحتلال الاسرائيلي، «اننا نختلف بالموقف السياسي مع قوى سياسية وحزبية، ولكننا نرفض من يحاول تحويل الاختلاف إلى خلاف يؤدي بالمحصلة إلى الفتنة والاقتتال بين الاخوة في الوطن والدين، لاننا مع ادارة الامور بالحكمة والصلابة لا بالتهور والتوتير، وعلينا ان نفوِّتَ على المصطادين بالماء العكِر الفرصةَ لكي لا تُستغلَّ الأوضاعُ الحالية وبعضُ التصرفات للنَيل من صيدا. وينبغي علينا ان نجنب مدينتنا التحول من مدينة للقاء والتضامن والتفاعل الوطني الى مدينة للمواجهة بين المحاور والأطماع الاقليمية والدولية، وهي المواجهة التي تستولد مخاطر تتعدى حدود مدينة صيدا وحدود لبنان».
وقال إن الذين ينفخون في نار الشقاق والفتنة كثر، «ولذلك علينا أن نتبصر لا أن نتهور»، مشددا على ان الدولة اللبنانية ومؤسساتِها هي المسؤولة عن حفظ الامن والاستقرار وليس لأحد أن يقتضي حقه بيده.
وقال: «نحن لا نوافق على قطع الطرق العامة أو تهديد حرية الحركة للمارّة والمواطنين والعابرين والزوار، كما اننا لا نوافق على التهجم على أي مجموعة أو فئة تسكن المدينة لأن الجميع هم أهلُها وسكانُها طالما يلتزمون بالقوانين. كما اننا لا نوافق على التهجم على مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية ورموزها بطريقةٍ تخرُجُ عن الأُصول».
اضاف السنيورة: «في المقابل نحن لا نوافق على التهديدات والتلميحات التي أطلقها ويطلقها البعضُ باتّجاه المدينة مباشرةً أو عبر وسطاء، لأننا نرفض القبول بمنطق القوة والإرغام والتهويل والتهديد والإرهاب. وليس مقبولاً حملُ السلاح في المدينة والتهديد باستعماله، ومدينة صيدا التي لطالما كانت رمزاً للانفتاح والاعتدال، هي الواحة التي تحتضن وتستوعب جميعَ الآراء والاتجاهات ووجهات النظر، وليس لأحدٍ الحقُّ في ادعاء احتكار الحقيقة أو المعرفة أو الوطنية».
واعتبر انه من واجب الدولة «أن تحزِمَ أمرها، وتطبق القانون على الجميع، لأن ترددها وعجزها وغض النظر عمن يسلب هيبتها تؤدي إلى تَسَيُّب الاوضاع وازدياد الفُرقة بين أبنائها. كما أن عليها ان تقبض على المجرمين الذين اطلقوا النار على الشابين من أبناء المدينة وهما علي سمهون ولبنان العزي والمواطن المصري علي شربيني، لان استمرار التلكؤ في تطبيق القانون يساهم في شحن روح الاستقواء لدى البعض، مما يفاقم التوتر ويزيد من حدة المخاطر وهو الأمر الذي لا مصلحة للبنان فيه».
كما طالب السنيورة الدولة بمؤسساتها ومسؤوليها والأطراف جميعاً إلى أن تعمل انطلاقاً من صيدا على منع حمل السلاح والظهور به في المدينة وإقفال المراكز المسلحة. وخلص للقول: «من يريد قطع الطرق، وتهديد حرية الحركة والتنقل في المدينة، إنما يساهم في تخريب مدينة صيدا، عن قصد او غير قصد. وانا أدعو السلطات الرسمية والأجهزة الأمنية أن تعملَ لمنع التجاوزات من أي طرفٍ كان».
وفد فلسطيني يؤكد الثوابت
وكان وفد من «حركة فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» برئاسة امين سرها فتحي ابو العردات قد التقى كلا من أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه والنائبة بهية الحريري في دارتها في مجدليون ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا.
وشدد أبو العردات على استمرار اتباع سياسة الحياد الايجابي «وان نكون عامل استقرار». وقال ان امن صيدا هو جزء من امن المخيمات.
واكد البزري أن صيدا لا يمكن ان تكون خنجرا يطعن المقاومة في ظهرها تحت اي شعار، والمدينة ليست حكرا لا على شخص ولا على طرف ولا على قوى معينة.
«الجماعة الإسلامية»
وطالبت «الجماعة الاسلامية» في صيدا القوى الصيداوية بالتمسك بثوابت المدينة وبعيشها المشترك وسلمها الاهلي وتاريخها المقاوم الرافض لكل أشكال الظلم، والحرص على علاقاتها المميزة مع جنوبها وشرقها، وتبنيها للقضية الفلسطينية واحتضانها لاكبر مخيمات اللجوء، وتبنيها لحقوق الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان. ودعت الجميع للترفع عن السجالات الاعلامية والتخفيف من حدة الخطابات والاتهامات والاهانات والشتائم، والارتقاء بالخطاب الى مستوى يليق بأبناء المدينة وأخلاقهم وقيمهم التي لطالما حافظوا عليها في اشد الظروف وأعقدها، والعمل سوياً للوصول إلى قواسم مشتركة نجنب من خلالها المدينة كل أشكال الظلم والفلتان الأمني والتجاوزات.
وفي التفاصيل، تحولت أجزاء واسعة من صيدا، أمس، الى ثكنات عسكرية قطعت اوصالها بناقلات الجند وحواجز وظيفتها منع الشيخ الاسير من التوجه الى «دوار مكسر العبد» على بوليفار نزيه البزري (الأوتوستراد الشرقي) والتجمع هناك عند الساعة الرابعة من بعد ظهر امس، لتلاوة الفاتحة على ضريحي لبنان العزي وعلي سمهون (اللذين دفنا وسط الساحة التي صار اسمها «دوار الكرامة»)، وفق ما كان قد اعلن الاسير، امس الاول، بعدما تم منعه من الاعتصام امام شقق «حزب الله» في عبرا او «مجمع السيدة فاطمة الزهراء»، تطبيقاً لقرار مجلس الأمن الفرعي في الجنوب.
وقد اقفل الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، صباح أمس، الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية الى بلدة عبرا، بما فيها طريق صيدا ـ جزين فضلا عن تطويق مستديرة «مكسر العبد» على بوليفار البزري وتعزيز القوة الامنية المنتشرة فيها بملالات عسكرية وسيارات إطفاء وعناصر مكافحة الشغب، وصولا الى إقفال البوليفار بشكل كامل وتحويل السير الى البوليفار البحري غربا.
الا ان الشيخ الاسير لم يستكن لإجراءات الجيش وطلب من انصاره التوجه سيرا على الأقدام الى «مستديرة مكسر العبد» وفعلا توجه البعض منهم الى هناك الا ان الجيش منعهم من الاقتراب من المستديرة. في هذا الوقت، علم ان الاسير كان موجودا في «مسجد البزري» في منطقة البستان الكبير الذي يخضع له والقى كلمة بين انصاره وطلب ممن منعتهم القوى الأمنية والعسكرية من الوصول الى «مستديرة مكسر العبد» التوجه الى مسجد البزري نفسه، ومن هناك دعاهم الى التقدم بمسيرة الى ساحة النجمة وسط صيدا، وكانت الساعة تقارب الرابعة والنصف، وتبين أن الساحة غير مشمولة بالاجرءات الامنية نهائيا.
والقى الأسير كلمة شن فيها هجوما على اجراءات الجيش وعلى ايران و«حزب الله» واكد مواصلة تحركه، وذلك وسط هتافات ضد السيد حسن نصرالله وايران.
وعلى الفور، وصلت تعزيزات الجيش وقوى الامن الى الساحة وطوقت الاعتصام، فأخلى الأسير وأنصاره الساحة وتوجهوا إلى عبرا.
يذكر ان إشكالا وقع بين انصار الاسير وانصار «التنظيم الشعبي الناصري» عندما عمد انصار الاسير الى تمزيق لافتات وشعارات يضعها «التنظيم» سنويا في مناسبة ذكرى استشهاد معروف سعد، فوقع عراك بالايدي بعد ان عمد انصار الاسير الى نزع علم «التنظيم» ووضعوا مكانه راية تابعة لهم، فتدخل الشيخ الاسير وطلب من احد معاونيه حل الإشكال بشكل ايجابي وأعاد علم «التنظيم» إلى مكانه وانزل الراية التابعة لهم وانتهى الإشكال.
وقالت مصادر أمنية لـ«السفير» إن الأسير «قد خرج من مربعه صباح امس، قاصدا مسجد البزري قبل ان تتخذ الاجراءات في محيط مربعه الأمني، واقام فيه حتى الموعد المحدد للتحرك الى «مستديرة مكسر العبد»، اي الرابعة عصرا. واشارت الى ان القرار المتخذ من قبل الجيش والقوى الامنية «هو منع الاسير من التقدم على رأس مجموعة او تظاهره او مسيرة باتجاه الاهداف المحدده من قبله (الشقق ومجمع الزهراء)».
السنيورة يتراجع
وكان رئيس «كتلة المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة قد اكد في ندوة اقيمت في ثانوية رفيق الحريري في صيدا لمناسبة ذكرى تحرير صيدا من الاحتلال الاسرائيلي، «اننا نختلف بالموقف السياسي مع قوى سياسية وحزبية، ولكننا نرفض من يحاول تحويل الاختلاف إلى خلاف يؤدي بالمحصلة إلى الفتنة والاقتتال بين الاخوة في الوطن والدين، لاننا مع ادارة الامور بالحكمة والصلابة لا بالتهور والتوتير، وعلينا ان نفوِّتَ على المصطادين بالماء العكِر الفرصةَ لكي لا تُستغلَّ الأوضاعُ الحالية وبعضُ التصرفات للنَيل من صيدا. وينبغي علينا ان نجنب مدينتنا التحول من مدينة للقاء والتضامن والتفاعل الوطني الى مدينة للمواجهة بين المحاور والأطماع الاقليمية والدولية، وهي المواجهة التي تستولد مخاطر تتعدى حدود مدينة صيدا وحدود لبنان».
وقال إن الذين ينفخون في نار الشقاق والفتنة كثر، «ولذلك علينا أن نتبصر لا أن نتهور»، مشددا على ان الدولة اللبنانية ومؤسساتِها هي المسؤولة عن حفظ الامن والاستقرار وليس لأحد أن يقتضي حقه بيده.
وقال: «نحن لا نوافق على قطع الطرق العامة أو تهديد حرية الحركة للمارّة والمواطنين والعابرين والزوار، كما اننا لا نوافق على التهجم على أي مجموعة أو فئة تسكن المدينة لأن الجميع هم أهلُها وسكانُها طالما يلتزمون بالقوانين. كما اننا لا نوافق على التهجم على مؤسسات الدولة الأمنية والقضائية ورموزها بطريقةٍ تخرُجُ عن الأُصول».
اضاف السنيورة: «في المقابل نحن لا نوافق على التهديدات والتلميحات التي أطلقها ويطلقها البعضُ باتّجاه المدينة مباشرةً أو عبر وسطاء، لأننا نرفض القبول بمنطق القوة والإرغام والتهويل والتهديد والإرهاب. وليس مقبولاً حملُ السلاح في المدينة والتهديد باستعماله، ومدينة صيدا التي لطالما كانت رمزاً للانفتاح والاعتدال، هي الواحة التي تحتضن وتستوعب جميعَ الآراء والاتجاهات ووجهات النظر، وليس لأحدٍ الحقُّ في ادعاء احتكار الحقيقة أو المعرفة أو الوطنية».
واعتبر انه من واجب الدولة «أن تحزِمَ أمرها، وتطبق القانون على الجميع، لأن ترددها وعجزها وغض النظر عمن يسلب هيبتها تؤدي إلى تَسَيُّب الاوضاع وازدياد الفُرقة بين أبنائها. كما أن عليها ان تقبض على المجرمين الذين اطلقوا النار على الشابين من أبناء المدينة وهما علي سمهون ولبنان العزي والمواطن المصري علي شربيني، لان استمرار التلكؤ في تطبيق القانون يساهم في شحن روح الاستقواء لدى البعض، مما يفاقم التوتر ويزيد من حدة المخاطر وهو الأمر الذي لا مصلحة للبنان فيه».
كما طالب السنيورة الدولة بمؤسساتها ومسؤوليها والأطراف جميعاً إلى أن تعمل انطلاقاً من صيدا على منع حمل السلاح والظهور به في المدينة وإقفال المراكز المسلحة. وخلص للقول: «من يريد قطع الطرق، وتهديد حرية الحركة والتنقل في المدينة، إنما يساهم في تخريب مدينة صيدا، عن قصد او غير قصد. وانا أدعو السلطات الرسمية والأجهزة الأمنية أن تعملَ لمنع التجاوزات من أي طرفٍ كان».
وفد فلسطيني يؤكد الثوابت
وكان وفد من «حركة فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» برئاسة امين سرها فتحي ابو العردات قد التقى كلا من أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه والنائبة بهية الحريري في دارتها في مجدليون ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا.
وشدد أبو العردات على استمرار اتباع سياسة الحياد الايجابي «وان نكون عامل استقرار». وقال ان امن صيدا هو جزء من امن المخيمات.
واكد البزري أن صيدا لا يمكن ان تكون خنجرا يطعن المقاومة في ظهرها تحت اي شعار، والمدينة ليست حكرا لا على شخص ولا على طرف ولا على قوى معينة.
«الجماعة الإسلامية»
وطالبت «الجماعة الاسلامية» في صيدا القوى الصيداوية بالتمسك بثوابت المدينة وبعيشها المشترك وسلمها الاهلي وتاريخها المقاوم الرافض لكل أشكال الظلم، والحرص على علاقاتها المميزة مع جنوبها وشرقها، وتبنيها للقضية الفلسطينية واحتضانها لاكبر مخيمات اللجوء، وتبنيها لحقوق الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان. ودعت الجميع للترفع عن السجالات الاعلامية والتخفيف من حدة الخطابات والاتهامات والاهانات والشتائم، والارتقاء بالخطاب الى مستوى يليق بأبناء المدينة وأخلاقهم وقيمهم التي لطالما حافظوا عليها في اشد الظروف وأعقدها، والعمل سوياً للوصول إلى قواسم مشتركة نجنب من خلالها المدينة كل أشكال الظلم والفلتان الأمني والتجاوزات.
أخبار ذات صلة
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 55
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 69
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 77
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 89
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

