×

من طرابلس الى صيدا...قراءة أمنيّة للوضع في لبنان

التصنيف: سياسة

2013-03-04  10:06 ص  609

 

 توقف مرجع معنيّ أمام حجم وشكل الأحداث المتنقلة من طرابلس إلى صيدا، فقال لـ"الجمهورية" إنّ الوضع الأمني على رداءته يبقى إلى اليوم محصوراً في نطاق ضيّق، ولا مخاوف من انعكاسات بعض الأحداث في أيّ منطقة على منطقة أخرى، فلكلّ منها خصوصيتها الأمنية والسياسية.

وأضاف، إنّ الإجراءات المشدّدة التي بدأها الجيش في صيدا، وحملة المراقبة الجاري تنفيذها في طرابلس قد فعلت فعلها، فانحسرت موجات التوتّر وباتت في نطاق ضيّق.

واعتبر أنّ أحداث صيدا "باتت في بؤرة ضيّقة لها سقفها الأمني والسياسي وحدودها الجغرافية، ولا يمكن السماح بخروجها عن إطار التعبير عن المواقف، ولا يسمح بمواجهة محتملة لا بين القوىالأمنية والقوى السياسية، ولا في ما بينها".
 
وقال: إنّ الجميع فهِم الرسالة هذه المرّة، ولا مجال للسماح بأيّ مواجهة داخلية أيّاً كان شكلها ومضمونها.
 
وعن قنابل طرابلس التي تجدّدت أمس برمي قنبلتين قرب فندق "كواليتي إن" وعلى مقربة من منزل رئيس الحكومة، قال: إنّها في إطار حملة التشويش الأمني.

 وأكّد أنّ مخابرات الجيش "أوقفت عدداً ممّن أوكِلت إليهم هذه المهمة، إلّا أنّ من بدأ هذا المسلسل ما زال قادراً على التحرّك في المدينة، لكنّه سيكون موضوع مراقبة وملاحقة مشدّدة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا