×

سعد ونجاح واكيم:لا بد من تجميع طاقات القوى الوطنية لمواجهة التحديات

التصنيف: سياسة

2013-03-07  03:19 م  631

 

 أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أنه يجب أن تكون هناك خطوات جدية لتجميع الطاقات الوطنية في مواجهة التحديات المتعلقة بتعزيز الديمقراطية عبر قانون انتخاب يعتمد لبنان دائرة واحدة ومع النسبية وخارج القيد الطائفي، أيضاً تعزيز دور القوى الوطنية التقدمية في الضغط على النظام وعلى الحكومة لكي يكون هناك نظام اقتصادي واجتماعي فيه عدالة اجتماعية، بخاصة أن معاناة اللبنانيين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وصلت إلى حد خطير جداً. ولا بد من تجميع طاقات القوى الوطنية سياسياً ونقابياً وأهلياً وعلى كل المستويات لمواجهة هذه التحديات، وبخاصة أن هذه القوى يمكن لها إذا ما تجمعت وتكتلت أن تشكل صمام أمان في مواجهة كل هذه المخاطر التي يتعرض لها لبنان في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخه.

كلام سعد جاء بعد  لقائه برئيس حركة الشعب الأستاذ نجاح واكيم الذي زاره على رأس وفد من الحركة، بحضور محمد ظاهر عن التنظيم . وكان اللقاء فرصة للتداول بالمستجدات السياسية على الساحة اللبنانية، ولبحث الخطوات الواجب اتخاذها لتعزيز المناخ الوطني في لبنان ولمواجهة التحديات المختلفة التي تواجهها الساحة اللبنانية، بخاصة ما يتعلق بتهديد السلم الأهلي نتيجة للخطاب الاستفزازي التحريضي وما يرافقه من تحركات في أكثر من منطقة، ومنها صيدا.

وأكد سعد على وحدة المواقف مع واكيم وحركة الشعب، وهي المواقف الداعية لحماية الوحدة الوطنية والسلم الاهلي، بخاصة أن صيدا تشكل منطقة مهمة جداً في المعادلة الوطنية اللبنانية، واستهداف السلم الأهلي انطلاقاً من صيدا هو استهداف خطير قد يطال الاستقرار والأمن في مختلف المواقف اللبنانية .

بدوره واكيم صرح قائلاً: " الزيارة جاءت في إطار العلاقة التي تجمعنا بالتنظيم وهي واجب علينا  بمناسبة ذكرى استشهاد المناضل الكبير معروف سعد "معلمنا كلنا"، وواجب تجاه صيدا التي أنجبت هذا المناضل العربي الكبير. إضافة إلى الأخطار التي تتعرض لها البلد والتهديدات للأمن والسلم الأهلي في كل لبنان، فهناك عدة بؤر اختارها أعداء السلم الأهلي لتكون بؤر متفجرة، ومنها صيدا.
إن الدور الوطني الكبير الذي يلعبه أسامة سعد والتنظيم في رد الفتنة ومحاصرتها، ومنع تفجرها، هو دوركبير يتطلب منا ومن القوى الوطنية أن تؤازر التنظيم الشعبي الناصري، والدكتور أسامة سعد .
الكل يعرف أن هناك نوايا طيبة عند قوى وفاعليات وطنية تقدمية ترى حقيقة المأزق الذي بلغه النظام السياسي والقوى الطائفية، والتي تعبر عنها السجالات السخيفة حول قانون الانتخاب والانتخابات التي يجمعون على عدم قدرة الدولة على حمل مسؤولية إجرائها. فنرى البلد سوق تكاذب ونفاق، ولكن خلف هذا التكاذب الفتنة تطلق إشارات وشرارات ليست مريحة. من هنا بادرت القوى والفاعليات الوطنية إلى محاولة العمل مع بعضها البعض كجزء وطني يحمل نفسه مسؤولية إنقاذ السلم الأهلي. ومن ضمن الخطوات الأولية التي تؤشر على منحى جمع القوى الوطنية من أجل قيادة معركة السلم الأهلي هي التظاهرة التي ستقام، والتي دعت لها مجموعة قوى وطنية يوم الأحد المقبل، ومن ضمن الداعين التنظيم الشعبي الناصري وحركة الشعب.
 وأغتنم هذه المناسبة لتوجيه نداء إلى كل مواطن بأن مشاركته في هذه التظاهرة ليست لمساندة أو دعم ذلك الحزب أو ذاك، مشاركة كل مواطن في هذه التظاهرة هي مشاركة في عملية إنقاذ السلم الأهلي والتصدي للفتنة،فالمشاركة هي واجب وطني كبير.
وأناشد الشباب، شباب الجامعات والأهالي والمواطنين أن يؤازروا ويؤيدوا ويشاركوا في هذه التظاهرة التي نأمل أن تكون الخطوة الأولى على طريق بناء القوة الوطنية العابرة للطوائف التي تتصدى للفتنة ودعاة الفتنة، بخاصة أنه للأسف "دولة ما في"  عندما نرى أن الأمن هو بالتراضي، وأن هناك دولة تعلم من يغذي أدوات الفتنة والدول التي وراءها، ولا تتجرأ على أن تستدعي سفراء هذه الدول للاحتجاج على تصرفات دولهم التي تهدد بدمار لبنان. ذلك لأن كبار المسؤولين في الدولة بيقبضوا من نفس الجهات التي يقبض منها صغار دعاة الفتنة، يكون واقعنا خطير.لا نستسلم له، ولكن ذلك بحاجة إلى همة الجميع من أجل بناء القبة الوطنية لانقاذ لبنان والتصدي للفتنة.

المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
في 7-3-2013

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا