أسامة سعد: صيدا ستبقى نقطة ارتكاز للسلم الأهلي والخيارات الوطنية الكبرى
التصنيف: سياسة
2013-03-08 09:04 م 498
جرت الإعلامية زينة فياض مقابلة مع الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على تلفزيون ANB وقد استهلت المقابلة بمقدمة لفياض، جاء فيها:
في مثل هذا اليوم قبل 38 عاماً كان لبنان، كما هو الآن، يقف على قدم واحدة بانتظار ما ستسفر عنه الأوضاع المشحونة في صيدا. يومها في السادس والعشرين من شباط عام 1975 اتشح صيادو السمك فقرهم، وهبوا الى الشارع يطالبون بالحق وبالحياة الكريمة وبوقف سرقة أسماك البحر كي لا ينام أطفالهم وهم جياع .
يومها تقدم الصفوف مناضل وبطل قوي عاش حياته في الدفاع عن قضايا الفقراء والأمة. فاغتيل برصاصة غادرة أطلقها عسكري من خلف الستار واختفى، ليسقط في مثل هذا اليوم، أي في السادس من آذار، الزعيم الشعبي، أو الوطني النادر اللاطائفي بامتياز، المقاوم المقاتل الهمشري أبو الفقراء معروف سعد شهيداً .
اليوم وصيدا تلتهب من الفتنة ومطلقيها هبت تكريماً لشهيدها، واستعادت مجدها في التظاهر ضد الحرمان وضد الفتن، فانتصرت في ذكراه في تظاهرة نوعية صرخت بصوت واحد: لا للفتن ... نعم للاستقرار ... ونعم للمقاومة. الزمن يعود أدراجه وتنقسم المدينة بين الوفاء لمعروف سعد والولاء لمجموعات تأسر المدينة وتشغلها بتحركاتها الناذرة باقتراب الانفجار .
بين الأمس واليوم قصة حرب، بل حروب، ورواية مدينة أدمنت على التضحيات. فهل تنتفض صيدا لاستقرارها وأمنها، أم تغرق في نار الفتنة، وتكون مسرحاً لاشعال شراراة الحرب من جديد؟
عن صيدا وبحرها وناسها وعن خطر الفتنة نسأل من هو في قلبها ومن هي في قلبه، من لا يكل ولا يمل في السعي لتجنيبها الكأس المرة، الصوت الصالح للدفاع عن الجنوب وعاصمته وعن كل فقراء لبنان. ابن العائلة المدمنة على تقديم التضحيات دفاعاً عن كرامة الوطن والفقراء.
وفي ما يلي النص الكامل للمقابلة:
- قصدنا صيدا لنطمئن على حالها وعلى حال ناسها الطيبين، فهل تعطينا صورة أوضح؟ كيف هي صيدا اليوم؟ هل هي بخير أم هذه الأيام العسيرة أدخلت صيدا في غرفة العناية المركزة؟
كلا لم نصل إلى غرفة العناية المركزة، وانشاء لله لن نصل الى غرفة العناية المركزة. صيدا حتى الآن بخير . هناك وضع مضطرب في صيدا نتيجة الخطاب الاستفزازي والحركات الاستفزازية لفريق له امتدادات على الساحة اللبنانية والعربية. وصيدا ستكون نقطة ارتكاز لتعزيز السلم الأهلي والخيارات الوطنية الكبرى في مواجهة التحديات الكبرى وعلى رأسها الأطماع الصهيونية.
ندعو إلى تجميع طاقات شعبنا في مواجهة هذه التحديات على المستوى الوطني، ومن أجل حماية السلم الأهلي والوحدة الوطنية، ومن أجل تطوير نظامنا السياسي.
- التطلعات والآمال كثيرة ولكن ما هي سبل تنفيذ هذه التطلعات؟ وبخاصة أن صيدا تشكل بارومتر للحالة السياسية، فصيدا كانت نقطة انطلاق شرارة الحرب الأهلية، ماذا ينتظر لبنان انطلاقاً من صيدا؟
صيدا ذات تنوع سياسي وديني ومحيطها متنوع أيضا، كما تحتضن أكبر المخيمات الفلسطينية. وصيدا هي نقطة ارتكاز وحجر أساس للمقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، كما أنها نقطة ارتكاز لمسألة الوحدة الوطنية في لبنان، ولها خصوصية معينة. أقدر هذه المخاوف التي يلقيها البعض تجاه ما يجري في صيدا علماً بأن هناك حوادث خطيرة في أماكن أخرى من لبنان، ولكن لصيدا خصوصية معينة.
نحن أبناء صيدا، ومن خلال تجارب عديدة في السنوات الماضية، نعلم أنها قد لعبت دوراً أساسياً في حماية السلم الأهلي. عام 58 في الثورة التي حصلت ضد حكم كميل شمعون تمكنت صيدا من حماية الوحدة الوطنية، وأسقطت كل الطروحات الطائفية . وفي عام 85 اندحر جيش العدو الصهيوني بفعل ضربات المقاومة، وكان هناك مشروع الكانتونات، إلا أن صيدا بوطنييها أسقطت تلك المشاريع. والآن القوى الوطنية، والتنظيم الشعبي الناصري، والتيار الديمقراطي في المدينة، أمام تحد من نوع آخر، وقد يكون أخطر نتيجة لأبعاد هذا المشروع على مستوى المنطقة، وبخاصة تأثيرات الحرب السورية. ونحن نرى أن التحدي أمامنا كبير، ولكننا على ثقة بقدرة شعبنا على تجاوز هذه الأزمة.
- ذكرت حادثة ال 75 ، حادثة استشهاد معروف سعد، عن ذلك اليوم ما الذي رسخ في ذهنك؟
كنت في القاهرة في سنة تحضيرية طب، كما كان مصطفى في روسيا يدرس هندسة زراعية. حضرت إلى لبنان وكان الوالد في المستشفى في الجامعة الأميركية، وكان الشغل الشاغل للفريق الوطني في المدينة، وعلى المستوى الوطني اللبناني، أن يوقف تداعيات الحدث على الرغم من أن المصاب كبير، وبخاصة أنه حدث يتعلق بشخصية مثل معروف سعد لها نضالات في 36 و48 وصولاً إلى دعم ومساندة العمل الفدائي الفلسطيني، إلى مواكبة كل الحركة الشعبية التي بدأت تظهر في أواخر الستينيات والسبعينيات، إلى مطالباته في البرلمان.
نحن اعتبرنا اغتيال معروف سعد محاولة من اليمين لتفجير الحرب الأهلية في لبنان، وكان هدفنا إحباط هذه المؤامرة على الرغم من إصابة معروف سعد. وحادثة عين الرمانة كانت الحادثة الثانية لتفجير الحرب.
- بماذا أوصاكم معروف سعد وهو في المستشفى؟
لم يقل الكثير من الكلام ، إصابته كانت بليغة ، كان هناك أمور وجدانية قالها لنا، وطلب منا أن نتابع دراستنا.
- هل أوصاكم بالابتعاد عن العمل السياسي؟
لم يوصنا بالابتعاد عن العمل السياسي، ولم يوصي بعكس ذلك. لكنه كان حريصا على إكمالنا لدراستنا.
- بعد حادثة الاغتيال شقيقكم مصطفى سعد تعرض لأربع محاولات اغتيال، لماذا آل سعد، هذه العائلة الطيبة، ورثوا الشعبية والهمشرية والزعامة والشهادة؟ لماذا اليمين والرأسمالية تسلط الضوء على آل سعد؟
لأنهم يستهددفون أي مناضل يتعارض معهم ويشكل خطورة على مشروعهم. نحن نؤمن بالنضال السياسي والكفاح المسلح في مواجهة الأعداء، وليس مواجهة الخصوم في الداخل.
اليمين اللبناني في مرحلة ما اتبع اسلوب الاغتيال السياسي ، الجرائم ارتكبت أثناء الاحتلال الصهيوني وبالتعاون معه. ومحاولة اغتيال مصطفى سعد وتفجير منزله كان موضوعا منسقا بين القوات الاسرائيلية ومجموعات لبنانية فيها ضباط من مخابرات الجيش اللبناني في ذلك الوقت. وذلك للتخلص من عقبة بوجه مشروعهم.
في ال 85 كان مصطفى سعد يشكل عقبة في مشروع الفرز السكاني في المنطقة، وكان هناك توقعات أن الاسرائيلي سيخرج من منطقة صيدا، وأنه يحضر لفتنة طائفية في المنطقة كما فعل في إقليم الخروب، وكان سيكرر ذلك في صيدا. وكان مصطفى عبر صلاته مع فاعليات المنطقة يعمل للوقوف بوجه هذا المشروع لحماية النسيج الوطني في هذه المنطقة بعد انسحاب العدو، فكان لا بد من شطب مصطفى سعد لكي يمشي المشروع.
- لفت الكثير من المتابعين لإحياء الذكرى 38 الحشود الشعبية التي شاركت هذه السنة في الذكرى. هل هي من قبل التنظيم أم أن الصيداويين استفاقوا ؟ ومن نأى بنفسه عن خط معروف عاد إلى هذا الخط وشارك؟
هناك عدة أسباب:
- هناك تطوير في البنية التنظيمية للتنظيم الشعبي الناصري، وكان هناك منذ أقل من سنة مؤتمر لتجديد الصيغ التنظيمية والشعار السياسي في التنظيم. وكان هناك عمل متواصل لاعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية، وتعزيز التواصل الجماهيري، وكان هناك برنامج عمل ضمن الحي الواحد الأساس فيه التواصل الشعبي، كل هذا أدى إلى تعزيز التواصل خلال الفترة الماضية واكتساب كوادر التنظيم المصداقية لدى الجمهور .
- إضافة إلى أن الحالة المرضية الشاذة تزعج المدينة، وتتسبب بأضرار عدة لفئة واسعة من أبناء المدينة. فالناس رأت في الذكرى نشاطا يعبر عن فكرة التماسك الوطني والسلم الأهلي والوحدة الوطنية، والمسيرة عبرت عن إظهار صيدا بصورة معاكسة للحالة المرضية.
- ومن الأسباب أيضاً التخوف على هوية المدينة القائمة على الاندماج والتعددية والتنوع السياسي والديني. هناك من تخوف على هوية صيدا، وخشي أن تفقد هذه الهوية، وبالتالي تفقد تاريخها وكيانها ودورها.
وصيدا شعرت أنها ستكون معزولة ومنغلقة ولا دور لها.
هذه بعض الأسباب التي جعلت الناس تزيد من مشاركتها في المسيرة.
-هل كانت صيدا تتخوف من محاولة تحويلها لبؤرة استنزاف مذهبي ومحاولة جعلها منطقة سنية خالصة عبر تنفيذ المخطط السابق للفرز الطائفي ؟
معروف سعد مناضل قومي ووطني وسياسي وقف مع الفئات الشعبية من أجل إيصالها إلى حقوقها الأساسية.
في مرحلة لاحقة صيدا لعبت دورا مهما لإيقاف حرب المخيمات بين الفلسطينيين وحركة أمل. كما دخلت على خط المعالجة أثناء القتال بين حركة أمل وحزب الله.
- ألم يشارك أهالي صيدا في ايصالها إلى هنا ، وإلى امكانية أن تخسر هذا الدور ؟
هناك ناس اكتشفت أنه من الخطأ أن تتخلى صيدا عن دورها. قلت في 2009 هذه ليست مسألة تمثيل نيابي فقط، بل على علاقة بما يجري اليوم. وترشيح السنيورة في صيدا كان هدفه ليس توصيل السنيورة الى النيابة فقط، وانما جعل صيدا نقطة ارتكاز لاستهداف المقاومة. فصيدا يمكن أن تكون نقطة ارتكاز لتعزيز خيار المقاومة أو تهديده. ويمكن أن تكون نقطة ارتكاز لتفجير حرب أهلية أو لتعزيز الوحدة الوطنية.
نربط بين ما يجري في سوريا وما يجري في لبنان، الكلام المتشابه وتوزيع الأدوار ومنظومة قوى سياسية في البلد؛ منها قسم داخل الحكومة ، وقسم ثان من خارج الحكومة، وقسم ثالث من قوى 14 آذار، هذه القوى هي ضد خيار المقاومة. هؤلاء يشكلون غطاء لهذه التحركات الاستفزازية التي تحاول استدراج البلد إلى صدام أهلي .
- شددتم في كلمتكم في نهاية المسيرة على المربعات الأمنية...، تهديد السلم الأهلي.. ومشاركة أجهزة أمنية ومرجعيات سياسية، من قصدتم بالمرجعيات السياسية؟
بالأمس رئيس الحكومة ميقاتي في مقابلة على التلفزيون قال:" نتمنى على الشيخ الفلاني أن يتصرف بطريقة غير هيك. وقبل ذلك هناك كفالات دفعت عن ناس متهمين ولهم علاقة بالقاعدة. أحسست بعد هذا الكلام أن ميقاتي ليس رئيس حكومة لكل لبنان، وانما هو رئيس لمنطقة معينة.
وعندما كان هناك اعتصام وقطع طريق في صيدا وتعديات على شباب من صيدا، لم يحصل تحقيق بالموضوع ، ووزير الداخلية قال ليس بالامكان أن أقوم بغير ذلك التصرف بذريعة الحساسية، هم يحاولون خلق معادلة. وهناك مرجعيات باالدولة، وهناك قوى تعلن موقفها بشكل واضح: تريد التخلص من سلاح المقاومة.
- قلتم إن تيار المستقبل هو الأب الروحي لهذه الحالة، والغريب أن تيار المستقبل أحيا ذكرى تحرير صيدا !
تيار المستقبل من القوى التي قالت أثناء الاحتلال أن العين لا تستطيع مقاومة المخرز، وكان يقدم خدمات لوجستية للاحتلال، وليس له علاقة بالتحرير .
- كيف نشأت هذه الظاهرة في صيدا؟
هذه ليست ظاهرة صيداوية.
- ولكنهم يقولون أن الظاهرة الأسيرية عمت لبنان
كان رجل دعوة ... لم يتعاطى السياسة، ولكنه بعد 7 أيار 2008 توجه نحو السياسة، وكان ضمن اطار صيداوي محدود .
- هل لأن هناك دعم وتأييد خارجي وتمويل، أم هي قناعة ؟
يمكن أن تكون بدأت قناعة، ومن بعدها أصبحت رعاية. لكي يصل إلى ما يرغب به احتاج الى رعاية سياسية واعلامية ومالية، وربما رعاية أمنية . واعتقد أن كل تلك الرعاية قد جرى توفيرها من قبل أطراف داخلية وخارجية.
وعندما أقول تيار المستقبل هو الأب الروحي، أي ليس المستقبل هو من صنعه بشكل مباشر، ولكن المناخ الذي مهد له تيار المستقبل أدى إلى نشوء هكذا ظواهر. تيار المستقبل اشتغل على البعد المذهبي لتحقيق مشروعه السياسي. وفي انتخابات 2005 تم استخدام الموضوع المذهبي على نطاق واسع حيث قالوا: من لا ينتخب لائحة الحريري يكون هو القاتل!
من جهة ثانية، بعض المقالات قالت إن المخابرات القطرية تدعم هذه المجموعة، وهو كلام غير مستبعد لأن القطريين يدعمون جماعات مشابهة في أماكن أخرى. ومن الممكن أيضا أن يكون هناك دعم من السعوديين والكويتيين والإمارتيين.
- في كلمتك في المسيرة قلت إن صيدا ستحبط كل المغامرات، وستبقى عاصمة الجنوب ومدينة المقاومة. من أين أتتكم هذه الثقة بأن صيدا ستتخطى ذلك؟
نحن نثق بإرادة وانفتاح شعبنا وبوعيه العالي. وأنا أقول إن صيدا جوها وطني، وهناك تضخيم لهذه الظواهر المرضية.
نحن لا نسعى، ولن نسعى للتصادم مع أي فريق في البلد، ولكننا نعترض على اسلوبهم الاقصائي التكفيري للآخرين. يريدون أن يفرضوا خياراتهم على الآخرين باسم الدين. وهذا فيه قهر واستبداد، ولا فرق بين الديكتاتورية وهذا الأسلوب.
نحن نتعاطى مع الناس على أساس موقفهم من العدو الصهيوني، وكم هم منخرطون في الصراع مع العدو؟ وعلى أساس موقفهم من الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ومصالح الناس، هل هم يشكلون تهديدا لهذه القضايا؟ في حال كان الجواب نعم نأخذ منهم موقفا سلبيا. كما أن موقفنا منهم يتحدد بناء لموقفهم من الحريات العامة والشخصية..
نحن لسنا ضد كل قوى الاسلام السياسي ، هناك قوى تقاتل العدو الصهيوني وحريصة على الوحدة الوطنية ولا تفرض رأيها فرضاً.
عند هذه المجموعة هواجس ... ونحن مع هذه الهواجس، لكننا نرى أن القضية الأساس تتعلق بمصالح الشعب والوطن والأمة. ولنا أن نتساءل: هل السني الفقير يموت عند باب المستشفى، بينما الشيعي الفقير لا يموت؟
الحقيقة أن هناك برجوازية وزعماء طوائف ورأسماليين كبار يحكمون الشعب الفقير الذي يعيش في "شحار وتعتير" .
- في صيدا كيف عم تتحضرو؟
الجيش يتحرك، ولكن المشكلة أنه يحتاج إلى قرار سياسي حاسم لكن القرار غير موجود .
- هل تيار المستقبل غير رأيه؟ إذ بعد البيان المشترك للسنيورة وبهية الحريري يبدو أنهما قد تراجعا في بيان آخر.
رئيس كتلة تيار المستقبل يسمع نواب كتلته بماذا يصرحون في الشمال ، فتصريحاتهم تشبه تصريحات هذه المجموعات التكفيرية.
لكن التراجع أعيده إلى أن بعض المتنورين الذين قالوا لهما: ماذا تفعلان؟
والفاعليات الصيداوية أيضا لم تقبل بهذا الخطاب، لذلك اضطرا للقيام بهذه الخطوة التراجعية بالشكل.
- ما الحل؟ هل تقبلون بصيدا مدينة عسكرية؟
الدولة تاركة الشارع لهيك ظواهر مرضية، والاثارة الاعلامية والأمنية تلعب دورها. في المقابل، حجم المتضررين من أبناء المدينة كبير جداً ، فمعظم الفئات متضررة. هذه الفئات يجب ان تبلور تحركا ضاغطا لوقف هذه المهزلة بحق المدينة.
- الحكومة الحالية فيها حلفاؤكم ؟ هل لا بد من تغيير حكومي؟
منذ تأليف الحكومة قلنا لهم عليكم بتغيير سياستكم، إلا أنهم لم يفعلوا.
- هل ستكون الانتخابات بقانون ال60؟
سنصل إلى التأجيل على الأرجح بسبب عدم التوصل إلى قانون توافقي. كما ستحصل مشاكل في حال اعتماد قانون الستين أو القانون الأرثوذكسي.
- حول سوريا ؟
نحن مع حل سياسي في سوريا ونرى أن أبواب التسوية قد فتحت، والتسوية غير مشروطة بتنحي الأسد. ولكن متى؟ وكيف؟ والى أين ستصل؟ تلك أمور أخرى.
أخبار ذات صلة
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 64
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 74
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 80
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 91
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 102
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

