×

ش حمود رد على من ادعى الدفاع عن السلفية:عبد الرحمن المحمد

التصنيف: سياسة

2013-03-09  01:35 م  578

 

 رد على من ادعى الدفاع عن السلفية:عبد الرحمن المحمد (موقع بوابة صيدا) (saidagate.net)

من المفترض أن الذي يضمن مقال شتائم واتهامات وشبهات شخصية، تم الرد عليها أكثر من مرة، من المفترض أن يهمل كلامه ولا يرد عليه، ولكن نرد عليه ولكن لسببين نرد ونعلق: الأول: عسى أن يكون تحت العنوان القرآني: ... ويدرؤن الحسنة بالسيئة، وادفع بالتي هي أحسن، والثاني: الأمر مهم والاوهام كثيرة فلا بد من أن نبين :
أولا: لم يرد في كلامنا (السلفية) بل المتطرفون من السلفية والوهابية، هذا في التسجيل الصوتي، أما في النسخة الخطية (هنالك فئة من المسلمين)، والكلام الشفهي يفسر الخطي مما يؤكد أننا لم نشمل الجميع، ليس هذا من عادتنا، وردكم أهمل هذه المعنى الهام، وما أتصور أنني بحاجة لان أبين الفارق بين الأمرين، ولا أتصور أن عاقلا واحدا ينفي وجود المتطرفين أو المتشددين الذين يجنحون إلى ما ذكرناه. ومع ذلك لم تكن هذه الفقرة مناسبة ولم أكن موفقا في طرح هذه الجزئية.
ثانيا: من الخير والأفضل ألا نجنح إلى حوار عقيم نخشى أن يصبح تحت التحذير القرآني والنبوي (المراء) الذي لا يأتي بخير، ولكن نبين نقطة هامة: نعم ندعو إلى التقارب بين المذاهب وتخفيف الخلافات ، والأولى التخفيف بين المذاهب السنية قبل التقارب مع المذهب الجعفري.
ثالثا: لا يمكن لأحد أن ينفي الموقف المتشدد من الاشاعرة ولا يحتاج الأمر إلى دليل، ولكني اسوق فقط كلاما سمعته بنفسي من الشيخ (عائض القرني) حفظه المولى والذي هو من أهم من يستفاد منه ويستمع إليه ومن أغزر العلماء حفظا وعطاء... سمعته يقول أن الاشاعرة فعلوا مثل بني إسرائيل زادو حرفا، الله قال لبني إسرائيل (حطة) فقالوا (حنطة) وقال لنا على العرش (استوى) فقال الاشاعرة على العرش (استولى) ... هل هذا التشبيه مقبول؟ طبعا لا ، ومثل هذا كثير، ومع ذلك نؤكد مرة أخرى أن عدم الخوض في هذه الخلافات أولى، ولم ادخل في أية خطبة جمعة ولا في أي درس عام في الخلافات حول الأسماء والصفات، لأنني اعتبر ذلك من التكلف المذموم ... الخ.
رابعا: هل بين الشيعة تكفيريون؟ طبعا.. وبينهم من يكفر كبار علمائهم، فضلا عن علمائنا وعامتنا، في قم حتى الآن من يكفر الإمام الخميني نفسه بسبب انه رفع لواء التقارب والوحدة بين المسلمين، والسيد فضل الله تعرض إلى حملة تكفير ماجنة بسبب مواقف طرحها ... الخ، فمن باب أولى أن يكون هنالك من يكفر السنة، هذا طبيعي ولا نعيش أوهاما في هذا الأمر، وهذا لا يعني عدم وجود وسطيين، التعامل معهم واضح، ليس فيه لبس.
أما ما هو موجود في الكتب وما ذكر بعضه، فهنالك ما هو اشد منه وأسوأ، ولكن من نعرفهم يقولون: ليس الكافي عندنا مثل (البخاري) عندكم، تعتبرون انه لا يحتوي إلا على الصحيح، (الكافي) عندنا فيه كل شيء، كل مجتهد يأخذ ما يوافق اجتهاده.. أما بحار الأنوار فهو أكثر اتساعا، هو (كشكول) فيه الغث والسمين والمقبول والمرفوض.
ثم يسوقون أدلة أخرى على تأكيد التعامل مع السنة كمسلمين، وجاء في هذا السياق فتوى الإمام الخميني بوجوب الصلاة خلف إمام الحرم في الحج، وهذا ينفي أي اتهام آخر، وان كنا نطمح إلى أكثر من ذلك بكثير.
وعل كل حال ، الإخوة الشيعة الذين نعرفهم يرددون في كل مناسبة ضرورة التقارب والوحدة والعمل على التقريب، فليس أمرا شرعيا أن تقول عكس ذلك دون دليل مباشر، وهم يؤكدون العكس... نخشى عند ذلك من قوله تعالى: {... وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ...}النساء94.
خامسا: ثم انك لست مضطرا أنت ولا غيرك إلى الولوج في فكرة الوحدة والتقارب، أن كنت لست مقتنعا بها، المطلوب منك فقط أن تحترم الخلاف وان تحترم انجازات المقاومة في لبنان وفلسطين، وهذا أمر لا يحتاج إلى دليل، فلو كان الذي يدعم المقاومة ويحقق هذا التغيير النوعي في التاريخ المعاصر نصرانيا أو ملحدا أو وثنيا، ألا ينبغي أن نحترم ما فعل وان نجد طريقة ما للتفاوض معه وللتكامل معه، طالما اظهر جدية فائقة وثباتا على الشعارات وانجازات عجزت عنها الجيوش والدول والحكومات المتعاقبة خلال ستين عاما؟.
وهل هنالك من شك أن نتائج المقاومة تستفيد منها الأمة كلها وهذه النتائج تتجاوز الفئوية والمذهبية؟، على الأقل من هنا حتى تستيقظ امتنا، بشكل مؤقت، حتى نعي واجباتنا الشرعية ونرتب الأولويات وفق مقاصد الشريعة الواضحة والمحتمة؟
سادسا: اتقوا الله في الاتهامات والأكاذيب، ليس هكذا يناقش مثلنا وأعمالنا واضحة وسلوكنا واضح، ولكنها الحمية الجاهلية التي سنواجهها إن شاء الله بسكينة المؤمنين.
 
 المكتب الاعلامي
لفضيلة الشيخ ماهر حمود

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا