×

الشيخ بلال دقماق : نحذر من التعاطي مع الشيخ الأسير او المس به

التصنيف: سياسة

2013-03-09  09:26 م  2841

 

الجمهورية رأى الشيخ بلال دقماق، الذي التقى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أخيراً ولعب دوراً في قضية المخطوفين اللبنانيين، «ان البلد على كف عفريت، ولكن لا نعتقد ان هناك حرباً فيها الّا اذا سقط الاسد بشكل نهائي».

وقال دقماق في حوار مع "الجمهورية": صحيح ان هناك دوراً للسلفيين في الثورة السورية ومنذ بدء الثورة، حيث راح نظام الأسد يوجه تهماً لهم بأنهم خلف العصابات هناك، علماً انّ هذا الكلام جاء في بداية الثورة حيث كانت سلمية ولم يُستخدم فيها السلاح ما يعني أنّ الاسد هو من ورّط نفسه واقحم السلفيين في المعركة معه.

وكل سلفي له دور ما في دعم الثورة، سواء اغاثياً او مادياً او اعلامياً او حتى عسكرياً، وإن كان من طرفنا في لبنان هذا الدور ليس منظماً، بينما "حزب الله" تدخل لصالح النظام منذ البداية، عسكرياً، امنياً واستخباراتياً، وهو يقتل الشعب السوري.

• كونكم على تواصل مع المعارضة السورية ما هي نظرتها الى حزب الله اليوم؟

- هناك نظرة ونوايا سلبية تجاه "حزب الله". وقد ورّط الحزب جيراننا من الشيعة وورط لبنان ايضاً، وليس كلّ الشيعة على خصومة مع الشعب السوري. وهذا الكلام اكده امين عام الحزب السابق صبحي الطفيلي، وكلام الطفيلي في مقابلته الأخيرة كلامٌ مسؤول وواعٍ، لذلك هناك حقد دفين ضد "حزب الله" من مقاتلي وعائلات وشخصيات وافراد واطفال ونساء سوريين، ويعتبرون ان رأس حسن نصرالله مع رأس بشار الأسد في هذه المعركة بعدما كانوا يحترمون، بل ويقدسون نصرالله.

• في حال تم التمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، من تتوقعون أن يكون مرشحاً لهذا المنصب؟

- هذه المؤسسة لم يدرها أحد بنجاح كما فعل اللواء ريفي، مما يعني أنها قد تتراجع إن ترك ريفي إدارتها، ولا أعتقد أن رئيس الحكومة قد يستبدله لأن ثقتهما ببعض كبيرة جداً. واللواء ريفي يحظى بتأييد جميع اللبنانيين، ومن الخطأ المساس به، علماً أنه غير متمسّك بمنصبه وأنا سمعت منه هذا الكلام مرات عدة.

• بعد المناظرة الأخيرة بينكم وبين الشيخ ماهر حمود امام مسجد القدس في صيدا، لماذا تناولكم البعض؟

- الشيخ ماهر حمود نصّب نفسه حكماً وحاكماً ومدافعاً عن "حزب الله" بشكل فاضح ولكن ان يشتم الناس ويحكم عليهم بأنهم من اهل الجنة واهل النار، فهذا امر خطير جداً. وكلنا يعرف علاقته مع الحزب وإيران، وللأسف يضرب بسيف ايران ضد ابناء طائفته وكان عليه ان يلعب دوراً لائقاً وافضل. اما التشهير والحرب الإعلامية فأعتقد ان هناك امر عمليات من "حزب الله" ضد بعض الشخصيات ذوي الحضور الإعلامي، فبدأوا بالشيخ سالم الرافعي ثم بالشيخ رحيم والحاج حسام الصباغ ثم بالشيخ داعي وبالأمس بي وبالشيخ بكري.

• ما هو دوركم الحقيقي بعدما لمع اسمكم في اكثر من مفصل مهم، وبالأمس كنت مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وقبلها مفاوضاً مع فتح الإسلام وملف المخطوفين اللبنانيين؟

- اتعاطى الشأن العام ولا اتحفظ عن أي علاقة بريئة ونافعة وضمن الضوابط الشرعية، ومع أي احد ولأي دين انتمى، وكل من تعامل معي اكتشف انني شفاف واحرص على التعاون الحسن مع الجميع، تارة لحقن الدماء كما حصل مع جماعة فتح الإسلام مثلاً او لإنقاذ مظلوم كما يحصل مع المخطوفين اللبنانيين، ولنا علاقات دولية ومنها ما استطيع الإعلان عنها ومنها ما لا استطيع.

• يعرف الجميع ان لكم علاقة مباشرة مع النائب عقاب صقر هل تعتقدون انه فعلاً متورط بدعم الثورة السورية عسكرياً، وهل هو جاد بملف المخطوفين اللبنانيين؟

- نعم هو متورط فعلاً بالثورة السورية ومن خلفه الرئيس الحريري بأمر أهم من الدعم العسكري، ألا وهو دعم صمود الشعب السوري، يوصل اليه الأطعمة والألبسة والمواد الأولية والدعم الإعلامي. اليس هذا اخطر من السلاح؟ وقد حاول البعض ممن اعرفهم مساعدته، فكان جوابه انه لا يمتلك أي صلاحية لتقديم الدعم العسكري وكان يحيلهم الى قيادة الجيش الحر، ولكن لأن هدف الدعم صمود الشعب السوري بدأوا يلفقون له التهم وكلنا شاهدنا مسرحية المكالمات، عيب هذا المستوى من التدني في التعامل والرجل ذكي ومحترم جداً. اما موضوع المخطوفين فلا اريد ان افصح عن معلومات حتى لا نلعب بمشاعر الأهل ولكن النائب عقاب يتابع يومياً هذا الموضوع واعتقد ان اخراجهم سيكون على يديه.

• كيف تنظرون للأمور في البلد وخصوصاً بعد حوادث الشيخ الأسير؟

- صحيح ان البلد على كف عفريت ولكن لا نعتقد انّ هناك حرباً فيها الّا اذا سقط بشار بشكل نهائي، وماذا سيفعل الثوار بملف "حزب الله". واعتقد انه حان الوقت كأهل سنة في لبنان وباقي اللبنانيين الشرفاء الى نبذ الخلافات وتوحيد الصفوف وان يقف الرئيس ميقاتي والرئيس الحريري والإسلاميون واللبنانيون الشرفاء صفاً واحداً للحفاظ على دور السنّة في لبنان.

اما ما يحصل مع الشيخ الأسير، فنقول إن الشيخ يطرح ما يؤلم جميع اللبنانيين ويعبر عن رغباتهم ويضعه على بساط البحث والمعالجة، ولكن يمكن ان نختلف معه على التوقيت والطريقة في معالجة هذه الأمور وفي الوقت نفسه نحذر من التعاطي معه او المس به، لما له من رمزية ومقام عند اهل السنة واللبنانيين، والرجل منفتح وممكن التحاور معه. وهناك امر عمليات ضده من قبل "حزب الله"، اما الجيش فيتعاطى مع الأمر بشكل مهني.

في الخلاصة، تشير كل المعطيات إلى وجود مؤشرات جدية وإيجابية لحل قريب جداً لقضية المخطوفين، فهل تصدق توقعات الشيخ دقماق التي فضّل عدم الإعلان عنها اليوم؟!

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا