×

الأسير يعتصم أمام ضريحَي العزي وسمهون

التصنيف: سياسة

2013-03-09  10:00 م  626

 

رغم التدابير الأمنية المشدّدة التي اتخذتها وحدات الجيش اللبناني أمس حول مستديرة مكسر العبد عند مدخل صيدا الشمالي بالتزامن مع توجّه الشيخ أحمد الأسير ومناصريه إلى مسجد الحاج بهاء الدين الحريري لأداء صلاة الجمعة، ورغم إعلان الأسير سابقاً بأنه لن يقوم بأي تحرّك قبل أو بعد الصلاة في تلك المنطقة، عادت القوى الأمنية وسمحت للأسير بالاعتصام لبعض الوقت في المستديرة المذكورة أمام ضريحَي اثنين من مناصريه قُتِلاَ في حادثة تعمير عين الحلوة في كانون الأول الماضي هما المهندسان لبنان العزي وعلي سمهون في خطوة بدت وكأنها مرتبة مسبقاً، في موازاة تشدد التدابير الأمنية قبل وخلال تواجد الأسير داخل المسجد، وخففت نسبياً من هذه التدابير بعد انتهاء الصلاة وخروجه إلى المستديرة مع المئات من مناصريه ليتوجه اليهم بخطاب مطول معلناً فيه عن تحرك جديد الأحد بطريقة المباغتة كما قال، واستثنى يوم السبت (اليوم) لأنه ـ على حد تعبيره ـ يوم حركة ناشطة في المدينة اقتصادياًً وليتسنى للناس العمل والارتزاق فيه، فبدا الأسير بهذا التحرك وبهذا الكلام مطالباً من مناصريه كما من أهل المدينة بتبرير سبب تراجعه عن كلامه بأن توجهه إلى مسجد الحريري هو فقط للصلاة وليس لإطلاق أي خطاب أو أي تحرك. وكذلك بدا كمن يعترف بأن تحركاته وما تستدعيه من أجواء وتدابير أمنية يؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي في المدينة والحياة اليومية للمواطنين فيها.
لكن، وكما بعد كل تحرك للأسير يمر بسلام، تنفست صيدا الصعداء بانتظار التحرك المقبل وما يمكن أن يحمله من مفاجآت. وطلب الأسير من مناصريه تأدية القسم والعهد متوجهاً إليهم بالقول: "المستعد منكم أن يصمد على انتفاضة الكرامة حتى تعود لنا الكرامة والاحترام في لبنان رغماً عن أنف كل الحاقدين، فليرفع يده إلى السماء ويعاهد الله "نقسم بالله العظيم حتى آخر قطرة دم لن نعود عن انتفاضة الكرامة شاء من شاء وأبى من أبى ونورث هذه الوصية لأبنائنا".
وكان الأسير ومناصروه أدوا صلاة الجمعة في مسجد الحاج بهاء الدين الحريري

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا