احمد الحريري: يريدون رأس تيار المستقبل كما رأس 14 آذار
التصنيف: سياسة
2013-03-10 11:37 ص 332
شدد الأمين العام لـ "تيار المستقبل" أحمد الحريري على أنه "لم يسبق للبنانيين أن عايشوا حكومة تدوس على كرامتهم، كما تفعل حكومة "حزب الله"، وكما يفعل حارس مرماها نجيب ميقاتي".
واعتبر الحريري في حفل عشاء أقامته نقابة "تجار الخضار والفاكهة بالمفرق" على شرفه مساء أمس في فندق "البريستول"، أن "أزمة السلسلة غيض من فيض أزمات تسببت بها هذه الحكومة الغريبة عن لبنان، الفاشلة بكل المقاييس، بوعدها الكاذبة، وبصفقاتها المشبوهة، التي تتم على حساب اللبنانيين الذين يدفعون ثمن فشلها غاليا"، لافتا الى أن "حكومة "حزب الله" لم تبق إستقرارا سياسيا أو أمنيا أو إقتصاديا إلا وضربته، وها هي تمعن اليوم في ضرب الإستقرار التربوي والإجتماعي، عبر ما تمارسه من خداع بحق المعلمين والمواظفين والمتقاعدين".
واعتبر الحريري أنه "يوما بعد يوم، يتضح أن ثمة من يقوم بواجب جهادي ضد تيار المستقبل ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري المعتدل، الذين يحاولون يائسين الإنتقام منه بالتي هي أبشع، منذ اغتالته يد الإجرام في 14 شباط 2005"، مشيرا إلى أن "الحرب على تيار المستقبل في أوجها، بما تيسر من عدة، قانون انتخاب، إستقواء بالسلاح، تخوين وإفتراء، ودائما وأبدا التزوير".
وقال:"يريدون رأس تيار المستقبل، كما رأس 14 آذار، لكنهم اعجز من بلوغهما، مهما مثلوا من مسرحيات على الرأي العام، ومهما هددوا بمعادلة، إما إنتخابات على قياسهم أو فتنة. في المقابل، لم نرضخ لأي تهديد، بل حولنا إيجاد ارضية توافقية مشتركة، توجت بمبادرة الوطنية الشاملة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري، والتي كالعادة، رجموها بصواريخ حقدهم، لأنهم يريدون مصالحهم، لا مصالح الوطن".
وتابع: "يقول المثل:"إذ لم تستح فافعل ما شئت". هذا المثل ينطبق على حال فريق 8 آذار، الذي يقوده حزب الله، المنتشي دائما ب "سكرة السلاح"، وب "الأيام المجيدة"، لتخوين كل من يخالفه الرأي، وكل من يقاوم مشروعه بالهيمنة على لبنان، وبالإبقاء عليه ساحة مستباحة لحسابات النظامين السوري والإيراني".
وشدد على انه "ليس بخاف على أحد أن محور المخادعة هذا، يقرع طبول الفتنة في المنطقة، من بيروت وبغداد مرورا بدمشق وصولا الى طهران، التي تحتكر اليوم الوكالة الحصرية لتصدير الفتن الى عالمنا العربي، لتشريحها على مذبح مفاوضتها النووية مع المجتمع الدولي".
وقال :"لن أتحدث عما قاله رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، سأكتفي بتهديد الأمين العام لحزب الله للبنانيين:"ما حدا يعمل معنا حسابات غلط"، لأقول أن الإستكبار الإيراني الهوية لم يعد يجدي نفعا في لبنان، وهو مردود الى أصحابه، والفتنة لن تقع إلا على رؤوس أصحابها الحامية، والتي لا شك ستبرد قريبا، من تلقاء نفسها، كلما اقتربت الثورة السورية من الإنتصار على نظام الطاغية بشار الأسد".
ولفت الى ان "بدل أن يطمئن نصرالله اللبنانيين، أطل يهددهم بأن سلاحه غير الشرعي مستعد لألف فتنة، وليس أسير فتنة واحدة، بعدما أمسى هذا السلاح فتنة متنقلة بين المناطق اللبنانية، من بيروت الى طرابلس، مرورا بعكار وعرسال، وصولا الى صيدا"، مشيرا إلى أن "نصرالله لا يريد احتواء الأمور بالسياسة، بل بالسلاح. وإن كان يريد درء الفتنة فعلا، عليه وقف مشاركته في قتل إخواننا السوريين تحت أي حجة كانت، والإلتزام بإعلان بعبدا. والأهم، أن من يريد درء الفتنة فعلا، عليه أن يتواضع".
وختم:"فليدافع عدنان منصور عن نظام بشار الأسد ما استطاع، هو وحزب الله وإيران. في النهاية، نظام الطاغية سيسقط حتما، ولا منة لأحد في هذا السقوط، إلا الشعب السوري البطل، الصابر والصامد في وجه آلة القتل التي يديرها بشار الأسد وإيران"، متوجها ب " تحية من بيروت الى أحرار سوريا الذين ننحني أمام تضحايتهم، صبرا أيها الأحرار، إنما النصر صبر ساعة".
واعتبر الحريري في حفل عشاء أقامته نقابة "تجار الخضار والفاكهة بالمفرق" على شرفه مساء أمس في فندق "البريستول"، أن "أزمة السلسلة غيض من فيض أزمات تسببت بها هذه الحكومة الغريبة عن لبنان، الفاشلة بكل المقاييس، بوعدها الكاذبة، وبصفقاتها المشبوهة، التي تتم على حساب اللبنانيين الذين يدفعون ثمن فشلها غاليا"، لافتا الى أن "حكومة "حزب الله" لم تبق إستقرارا سياسيا أو أمنيا أو إقتصاديا إلا وضربته، وها هي تمعن اليوم في ضرب الإستقرار التربوي والإجتماعي، عبر ما تمارسه من خداع بحق المعلمين والمواظفين والمتقاعدين".
واعتبر الحريري أنه "يوما بعد يوم، يتضح أن ثمة من يقوم بواجب جهادي ضد تيار المستقبل ومشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري المعتدل، الذين يحاولون يائسين الإنتقام منه بالتي هي أبشع، منذ اغتالته يد الإجرام في 14 شباط 2005"، مشيرا إلى أن "الحرب على تيار المستقبل في أوجها، بما تيسر من عدة، قانون انتخاب، إستقواء بالسلاح، تخوين وإفتراء، ودائما وأبدا التزوير".
وقال:"يريدون رأس تيار المستقبل، كما رأس 14 آذار، لكنهم اعجز من بلوغهما، مهما مثلوا من مسرحيات على الرأي العام، ومهما هددوا بمعادلة، إما إنتخابات على قياسهم أو فتنة. في المقابل، لم نرضخ لأي تهديد، بل حولنا إيجاد ارضية توافقية مشتركة، توجت بمبادرة الوطنية الشاملة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري، والتي كالعادة، رجموها بصواريخ حقدهم، لأنهم يريدون مصالحهم، لا مصالح الوطن".
وتابع: "يقول المثل:"إذ لم تستح فافعل ما شئت". هذا المثل ينطبق على حال فريق 8 آذار، الذي يقوده حزب الله، المنتشي دائما ب "سكرة السلاح"، وب "الأيام المجيدة"، لتخوين كل من يخالفه الرأي، وكل من يقاوم مشروعه بالهيمنة على لبنان، وبالإبقاء عليه ساحة مستباحة لحسابات النظامين السوري والإيراني".
وشدد على انه "ليس بخاف على أحد أن محور المخادعة هذا، يقرع طبول الفتنة في المنطقة، من بيروت وبغداد مرورا بدمشق وصولا الى طهران، التي تحتكر اليوم الوكالة الحصرية لتصدير الفتن الى عالمنا العربي، لتشريحها على مذبح مفاوضتها النووية مع المجتمع الدولي".
وقال :"لن أتحدث عما قاله رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، سأكتفي بتهديد الأمين العام لحزب الله للبنانيين:"ما حدا يعمل معنا حسابات غلط"، لأقول أن الإستكبار الإيراني الهوية لم يعد يجدي نفعا في لبنان، وهو مردود الى أصحابه، والفتنة لن تقع إلا على رؤوس أصحابها الحامية، والتي لا شك ستبرد قريبا، من تلقاء نفسها، كلما اقتربت الثورة السورية من الإنتصار على نظام الطاغية بشار الأسد".
ولفت الى ان "بدل أن يطمئن نصرالله اللبنانيين، أطل يهددهم بأن سلاحه غير الشرعي مستعد لألف فتنة، وليس أسير فتنة واحدة، بعدما أمسى هذا السلاح فتنة متنقلة بين المناطق اللبنانية، من بيروت الى طرابلس، مرورا بعكار وعرسال، وصولا الى صيدا"، مشيرا إلى أن "نصرالله لا يريد احتواء الأمور بالسياسة، بل بالسلاح. وإن كان يريد درء الفتنة فعلا، عليه وقف مشاركته في قتل إخواننا السوريين تحت أي حجة كانت، والإلتزام بإعلان بعبدا. والأهم، أن من يريد درء الفتنة فعلا، عليه أن يتواضع".
وختم:"فليدافع عدنان منصور عن نظام بشار الأسد ما استطاع، هو وحزب الله وإيران. في النهاية، نظام الطاغية سيسقط حتما، ولا منة لأحد في هذا السقوط، إلا الشعب السوري البطل، الصابر والصامد في وجه آلة القتل التي يديرها بشار الأسد وإيران"، متوجها ب " تحية من بيروت الى أحرار سوريا الذين ننحني أمام تضحايتهم، صبرا أيها الأحرار، إنما النصر صبر ساعة".
أخبار ذات صلة
الشرع أكد أن لا نية لدى سوريا للدخول إلى لبنان
2026-06-13 04:46 ص 39
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 73
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 76
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 82
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 91
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 103
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

