×

خلت أسواق صيدا وشوارعها،

التصنيف: سياسة

2013-03-11  10:34 ص  352

 

 محمد صالح

خلت أسواق صيدا وشوارعها، أمس، من روادها. العائدون من الجنوب إلى بيروت، بكروا على غير عادتهم وسلكوا الطريق البحري. المؤسسات التجارية في «عاصمة الجنوب» فرغت من الزبائن. الجميع ينتظر «المباغتة»، بمن فيهم أنصار إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الاسير، الذين حضّروا أنفسهم لـ«إشارة الشيخ الفجائية»، قبل أن تصدمهم لاحقاً.
«المباغتة الموعودة» منذ يوم الجمعة، كانت أشبه بـ«فزاعة» لم تؤتِ ثمارها. جولة حول «المربع الأمني» لمسجد بلال بن رباح، القريب من شقتي «حزب الله». ومن هناك «أزف» الأسير لأنصاره «المفاجأة الجديدة»: «هللوا» يا أخوان «حزب الله» استجاب لمطلبنا، وأسكن «عائلة شيعية» بدل المسلحين»، مطالباً بأن يسري على الشقة الثانية ما حصل في الشقة الأولى.
من أبلغ الأسير بهذا الأمر؟ لا أحد يعلم. فلا موفد رسمياً التقاه، ولا «حزب الله» أعلن عن «تهريب مسلحيه»، إلا إذا كان «الشيخ» يريد أن ينزل عن الـدرج السياسي الذي صعده الى أقصاه، ولكن مع حفظ ماء الوجه أمام أنصاره. كما أن «شقق عبرا» مقفلة النوافذ والأبواب، فهل إمام «مسجد بلال بن رباح» يرصدها «من بعيد»؟
عند الساعة الخامسة من عصر أمس، موعد المباغتة، خاطب الأسير الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، قائلاً: «لو خضع لك كل سياسيي لبنان، فلن نخضع نحن للاحتلال الإيراني للبنان».
ووجه نصيحة لكل عاقل، فطالب بـ«تدارك الوضع قبل أن تنفلت الأمور. لقد رأيتم جميعاً أنكم فشلتم في محاصرتنا. فبرغم الحصار وصلنا الى ساحة النجمة ودوار ايليا ودوار الكرامة (مكسر العبد)، كما أننا وصلنا الى الطريق الجديدة».
الجدير ذكره أن القوى الامنية المشتركة من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، اتخذت، طوال نهار أمس اجراءات امنية حول المسجد في عبرا لمنع الاسير وانصاره من التحرك خارجه.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا