×

جنبلاط: حزب الله يسير عكس السير ومهاجمو دول الخليج مجانين

التصنيف: سياسة

2013-03-14  10:03 ص  508

 

وصف رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط من يهاجمون دول الخليج بأنهم "عبثيون ومجانين". وحذر من انه "كلما طال أمد اسقاط النظام السوري يزداد التوتر المذهبي ولكن لا نستطيع ان نقول انه لا حقوق للشعب السوري"، معتبرا ان "حزب الله" "يسير عكس السير".
وقال في حديث الى تلفزيون "المستقبل" أمس: "لا بد من اجماع على حماية المؤسسات الأمنية وعلى اعتقال من يفتعلون مشاكل أمنية أو جرائم معينة"، موضحاً "اننا نناشد دائماً بأن يتدخل الجيش أو أي جهة أمنية، لكن هذا الجيش يحتاج الى اجماع ابتداء من عرسال وصولاً الى صيدا وغيرها من مناطق"، معرباً عن اسفه "لعدم وجود اجماع حول الجيش". اضاف: "فليتواضع السياسيون جميعاً ونحاول أن نحمي هذه البلاد من التوتر المذهبي، والسياسي ونعالج الأمور الاقتصادية والاجتماعية لأننا لا نستطيع تغيير خارطة العالم". وأكد ان "الحرب المذهبية ليست من مصلحة احد ولكن هناك خطاب سياسي يؤجج التوتر المذهبي".
وشدد على انه "بحال كان الأفرقاء على جدية من امرهم فيستطيعون التوصل الى الحد الادنى من التسوية الا اذا أصر كل منهم على شروط مستحيلة ودخلنا في المجهول دون انتخابات"، موضحاً انه "نستطيع قبل نهاية نيسان ان نتوافق على تدوير الزوايا ونخرج بقانون انتخابي يرضي الجميع، واذا كان هناك فريق يظن انه يستطيع الانتصار على فريق آخر عبر قانون الانتخاب فهو مخطئ".
ولفت الى ان "شعار النأي بالنفس ممتاز "لكن لم نستطع ان نطبق هذا الشعار فعليا". وتابع: "لذلك قام (وزير الخارجية) عدنان منصور بهذه الخطوة خلافاً للتعليملات العامة للحكومة فدخلنا في الرد تلو الرد المضاد، فهذا الأمر يزيد من تخبط الحكومة".
في موضوع سلسلة الرتب والرواتب، قال: "كان خطأ فادح عندما قمنا بزيادات غير مدروسة لقطاع القضاة ولقطاع اساتذة الجامعة ولم تدرس الواردات لا بد من اعادة النظر بالزيادات وثم اجراء دراسة دقيقة للواردات من اجل المطالب المحقة. كيف نستطيع ان نغامر ونزيد الرواتب دون اصلاح اداري وتخفيف عبء القطاع العام".
اضاف: "مجانين هؤلاء الذين يهاجمون دول الخليج وعبثيون، لا يدركون ان عشرات الآلاف من اللبنانيين يعيشون هناك. لا ادري كيف يستطيع ان يخرج وزير او مسؤول ويهاجم الخليج ولقمة العيش تأتينا من هناك".
ورأى انه "يجب على بعض الفريق الذي يهاجم (رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي ان يعيد الحسابات لأن الدخول في المجهول والدخول في حكومة تصريف اعمال لا يخدم أحداً".
وشدد على ان "الشعب السوري جبار لانه استطاع ان يصمد وحيداً على مدى سنتين في مواجهة هذا التآمر الدولي الذي لم يعطِ هذا الشعب الامكانيات المطلوبة العسكرية والمالية كي ينتصر، لكن هذا الشعب سينتصر بالرغم من تخاذل المجتمع الدولي وخاصة الذين يدعون انهم اصدقاء الثورة السورية الذين قدموا لسوريا المؤتمر تلو المؤتمر لكن عملياً لا شيء ملموساً"، موضحاً انه "كلما تأخر اسقاط النظام السوري قد يزداد التوتر المذهبي". ولفت الى انه "لا أؤمن بنظرية الأقليات، هذه النظرية اللعينة التي بشر فيها بالماضي بعض من الانعزال اللبناني وهذه التي بررت الدخول الى لبنان في الـ95 والـ96 وهذه النظرية ما زال يروج لها النظام ومن يقف مع النظام هو خائن سيلقى مصيره ومن يقف مع الشعب السوري هو الرابح".
وحول تدخل "حزب الله" في سوريا، قال: "ربما يستطيع الحزب ان يخرج من هذه الدوامة حفاظاً على تاريخه الكبير والمجيد في الدفاع عن لبنان في مواجهة اسرائيل .لكن عندما نرى التاريخ البطولي للحزب في جنوب لبنان والدفاع عن لبنان في مواجهة اسرائيل اقول انه يسير عكس السير، قلتها في الماضي واكررها اليوم"، لافتاً الى ان "لبنان بلد صغير واذا كان احد يظن ان باستطاعته ان يغير المعادلة في سوريا فهو مخطئ، المعادلة دخلت اليوم في صراع الدول وعندما يكون هناك صراع دول كبرى يقول المثل احفظ رأسك".
وفي ذكرى 14 آذار، اكد ان "كمال جنبلاط عزيز علي وكذلك رفيق الحريري لكن ايضا دماء الشعب السوري وعشرات الآلاف من المفقودين والقتلى وتراث مدمر بأسره وقرى ومدن بأسرها مدمرة ايضاً هذا عزيز علينا لذلك هذا النظام الذي كان مسؤولاً عن مقتل كمال جنبلاط ورفيق الحريري لن يستطيع ان يفلت من حساب عشرات آلاف القتلى والمفقودين". وختم: "كل الثورات التي حدثت في التاريخ مرت بخضات وبحروب اهلية وحركات انقلابية كالثورة الفرنسية مثلاً والثورة الاميركية التي مرت بحرب اهلية . الشعب العربي قال كفى للاستبداد وهو سينتصر"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا