×

الشيخ الرافعي: هذا ما سنفعله بحال تعرض الشيخ الأسير لأي مكروه

التصنيف: سياسة

2013-03-14  09:13 م  1068

 
(وكالة آسيا)
اوضح نائب رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ سالم الرافعي " أن كلام رفعت عيد اصغر من أن نرد عليه".
 

الشيخ الرافعي وفي مقابلة خاصة مع وكالة أنباء آسيا تمنى على الدولة "ان تقوم بواجبها، وعلى القضاء التحرك بعد كلام عيد" داعيا "أهل جبل محسن إلى عدم السماح لأحد بربط مصيرهم بمصير الآخرين لأن رفعت عيد ليس سيد نفسه بل يأتمر بأوامر أسياده".

 

وحول إمكانية تجدد المواجهات بين منطقتي بابا التبانة، وجبل محسن أشار الشيخ الرافعي إلى أننا "نسعى إلى سحب  فتيل الأزمة بين المنطقتين، والأخوة في التبانة خاصة، وطرابلس عامةً لديهم وعي كامل ولا يريدون ان ينجروا إلى الفتنة لكن البعض يصادر قرار الجبل ويرتبط بالنظام، مضيفا "لا يمكننا المبادرة إلى إجراء مصالحة وأهل جبل محسن يوافقون على كلام عيد".

 

وفي موضوع ما يحدث في محيط مسجد بلال بن رباح في صيدا قال الرافعي " قمت بإجراء إتصالات مع المسؤولين الأمنيين والسياسيين وطلبت منهم فك الحصار عن مسجد بلال بن رباح، وقد تجاوبوا معي وبعض الأخوة في صيدا اخبروني ان القوى الأمنية بدأت بتخفيف إجراءاتها، ونحن لا نحكم على النيات"، متابعاً " لن نسمح بالتعدي على الشيخ أحمد الأسير أبدا فهو رمز من رموز أهل السنة، وفي حال تعرض الشيخ لأي مكروه سنتشاور مع الأخوة في جميع المناطق اللبنانية ولن يكون هناك تفرد بإتخاذ القرار".

 

وعن مدى صحة الأخبار التي تحدثت عن إقدام بعض الشبان على إحراق صورة الملك السعودي في طرابلس أثناء إعتصامهم التضامني مع الشيخ الأسير لفت الرافعي "انا لم أكن في ساحة النور اثناء الإعتصام التضامني، وبالتالي لست متأكداً من خبر إحراق صور الملك السعودي في طرابلس".

 
وحول المعلومات التي تحدثت عن مقتل مجموعة جديدة من الشبان الطرابلسيين في سوريا قال الرافعي "لا معلومات لدي بخصوص هذا الموضوع".
 

وبموضوع  تهديد بعض مسؤولي المحاور في طرابلس بعقد مؤتمر صحفي لفضح ما أسموه حقائق خطيرة ثم عوتهم عن قرارهم أعلن الشيخ الرافعي "حدث خلاف بين بعض المسؤولين وتدخلت وساطات كثيرة لحل الموضوع وقد إنتهت المشكلة نهائيا بفضل الله تعالى".

 

نائب رئيس هيئة علماء المسلمين أعلن" ان الشيخ داعي الإسلام الشهال نفى وخلال إجتماع اللقاء الوطني الإسلامي في طرابلس ان يكون قد هدد بإصدار فتوى خلال ساعات"، ملفتاً" لقد لمسنا بوادر إيجابية في موضوع الموقوفين الإسلاميين".

 

الشيخ الرافعي الذي أرجع الشعبية التي يتمتع بها في مدينة طرابلس إلى الله وحده قال "علاقتي برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والرئيس عمر كرامي وجميع الأطراف السياسية في المدينة جيدة".

 

إمام مسجد التقوى أعرب عن تمنيه "عدم إنتقال الأحداث السورية إلى لبنان رغم محاولة بعض الأطراف إستدراجها ولكننا نسأل الله ان لا يحقق أمانيهم"مضيفاً " ليس صحيحا ما يحكى عن إحتضان طرابلس والشمال لمجموعات الجيش الحر، فمساعداتنا للشعب السوري تقتصر فقط على تقديم المساعدات الإغاثية".

 

وفي موضوع حادثة عرسال أكد الشيخ الرافعي "أن قيادة الجيش اللبناني لديها ما يكفي من الحكمة والوعي، وأهالي البلدة قاموا بمبادرات طيبة، والنية السليمة موجودة عند الطرفين، والأزمة إنتهت عبر تخفيف الإحتقان وهذا ما وصلنا إليه"

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا