×

هل سنشهد في المدى القريب حواراً بين الأسير و حزب الله

التصنيف: سياسة

2013-03-15  02:41 م  1605

 

 

تساؤلات بدأت تطرح منذ الأمس حول سحب القوى الأمنية و فك الحصار عن مسجد بلال بن رباح و هذا التغير المفاجأ عند المؤسسة العسكرية رغم الخرق الأسير لعناصر الجيش و آلياتهم عند سوبر ماركت البساط، والنزول في مسيرة يتقدمها الشيخ الأسير ورفاقه ثم تحضر قوة مؤللة كبيرة جداً بما فيهم قوات لمكافحة الشغب لم يقتربوا من المعتصمين رغم حماس المعتصمين ضد و جودهم وتحذير الشيخ الأسير لشبابه بالعودة لسماع الخطاب، أكثر من مرة قاطع خطابه لمناشدة مناصريه للعودة الى ساحة الاعتصام والمفاجأة كانت غروب يوم الأربعاء وإنسحاب كافة عناصر الجيش اللبناني و حواجزهم وفك الطوق عن مسجد بلال بن رباح مع بقاء قوة صغيرة بعيدة عن المسجد. الكل يتساءل من جو الأسير لماذا هذه الخطوة من المؤسسة العسكرية وتركز الموضوع على سؤالين، هل هو فخ للأسير و جماعاته لكي يخرج من المسجد و يصطدموا مع أمل و حزب الله؟ أو هو اصطدام مع القوى الأمنية في مكان غير عبرا؟ و السؤال الثاني لماذا ظهر أحمد البزري ومعه سلاح قرب المسجد هل هذا عمل عابر أو مخطط له؟ و السؤال الأهم لماذا هذا الحوار الصحفي مع جريدة السفير مع الأسير الذي نشر اليوم من قبل الزميل سامي كليب، فنحن نقدر عمل زميلنا كثيراً بهذا التقرير الممتاز، ولكن هل هي رسالة من حزب الله  لجس النبض للأسير لدخول معه في حوار والاستماع الى رأيه بعد الحالة الأسيرية و كبرها في لبنان؟ وبدأنا نشهد دعم له في العالم العربي في مصر وحزب الله يعلم العلاقة المهمة مع الشعب المصري. و كون حزب الله لا يريد الدخول في فتنة مذهبية سنية شيعية خاصةً منذ فترة شهد حزب الله على قدرة جماعة الأسير انتشاراً وتسليحاً، وهذا حصل منذ أسابيع انتشر خارج مربعه الأمني. يبدو سنشهد قريباً حواراً بين حزب الله و الشيخ أحمد الأسير خاصة عندما قرأنا في المقال الذي نشره الزميل سامي كليب بأنه يلتقي الأسير مع حزب الله في مقاومة العدو الاسرائيلي ويختلف معه في موضوع سوريا. وحسب معرفتي بأن حزب الله ليس لديه مشكلة لتعاطي مع الحالة الفريدة في لبنان وهي الشيخ الأسير لسحب الفتنة السنية الشيعية التي تربك حزب الله داخلياً وتوضيح له المسائل كما فعل سابقاً بإزالة الرايات وإسكان احدى العائلات في الشقق وعدم التعرض له أثناء اعتصامه الشهير عندما قطع الطريق، وكما يبدو لنا كإعلاميين هذا تنازل يقدمه الحزب للشيخ الأسير لوعي حزب الله من الفتنة، وتأتي خطوة المؤسسة العسكرية في تخفيف الطوق رسالة للأسير، ويذكر أن الأسير دائماً يتهم أن القوى العسكرية مخترقة من قبل حزب الله. السؤال الأهم هل سنشهد في المدى القريب حواراً أو نسمع عن حواراً بين الأسير و حزب الله بعد المقال الاخير لجريدة السفير وهي القريبة جداً من قيادة حزب الله؟ لبنان بلد التغيرات السريعة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا