×

الأسير اتصل أخيراً بالسنيورة شاكياً الحصار الامني

التصنيف: سياسة

2013-03-16  11:35 ص  868

 

 كشفت صحيفة "الحياة" أن احمد الأسير اتصل أخيراً برئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة شاكياً الحصار الامني. وقالت مصادر مواكبة إن السنيورة لم يحدد أي موقف من كل ما سمعه من الأسير واكتفى بالاتصال برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي عاد وأبلغه بعد مراجعته قيادة الجيش بأن لا حصار. وكشفت أن اتصال الأسير بالسنيورة بقي في إطار الشكوى ولم يتفرع منه أي تبادل لأحاديث أخرى، وقالت إن لا صحة لكل الاتهامات التي يكيلها الفريق السياسي في صيدا المتحالف مع "حزب الله" من أن تيار "المستقبل" يدعمه وأنه على تنسيق معه. وشددت على أن يوجه الاتهام إلى الذين يغذون التوتر السياسي والطائفي في صيدا، وعلى أن من يبدي حرصه على أمنها واستقرارها عليه أن يكون متوازناً في تعاطيه مع فعل "حزب الله" ورد فعل الأسير ولا يعترض أحد على الدعوة إلى اجتماع موسع شرط توفير الحلول للوضع الشاذ بدلاً من حصر التهم بفريق دون الآخر.

وأكدت أن لا مشكلة لدى "المستقبل" في حضور مثل هذا الاجتماع، خصوصاً أن نائب صيدا بهية الحريري كانت السباقة في الدعوة إليه وهي لم تأخذ في الاعتبار اختلافها مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد وزارته في جولة شملت جميع الأطراف، لأنها لا تقف أمام أي عائق طالما أن الهدف التهدئة في المدينة.
لكن مصادر أخرى أبدت تحفظاً عن بعض التحركات التي يدعو لها الأسير وسألت عن الرابط بينه وبين الشيخ عمر بكري فستق المقيم في طرابلس. وحذرت هذه المصادر من لجوء البعض إلى استغلال ما يسمى بـ"ظاهرة" الأسير لتوظيف تحركه في اتجاه آخر، مؤكدة صعوبة استغلالها ليأخذ صيدا إلى خيارات أخرى.
وذكرت "الحياة" نقلاً من مصادر أمنية في صيدا بأن هناك من تسلل ليلاً إلى حائط مدرسة الراهبات في عبرا الذي يفصل بين مبناها ومقر الأسير. وكتب عليه عبارة: "هذا العقار برسم البيع". واستدعى التصرف المشبوه - بحسب المصادر نفسها - تحركاً لقطع الطريق على من يحاول تهديد إدارة المدرسة التي تضم أكثر من 1700 تلميذ غالبيتهم ينتمون إلى العائلات الإسلامية في صيدا. وسارعت النائب الحريري إلى الاتصال بمديرة المدرسة مستنكرة ومؤكدة ضرورة الحفاظ على هذا الصرح التربوي ومبدية استعدادها للانتقال من منزلها والإقامة معها في عبرا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا