«سبحان مغيّر الاحوال». يمكن لهذه العبارة ان تختصر حال إمام مسجد بلال بن رباح
التصنيف: سياسة
2013-03-18 04:47 ص 751
سبحان مغيّر الاحوال». يمكن لهذه العبارة ان تختصر حال إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير. قبل أيام، كان الجيش اللبناني «يحمي شقق حزب الله» و«يحاصر» مسجد بلال بن رباح بنظر الأسير. أما أمس، فكان موعد توزيع مناصري الشيخ الصيداوي الورود على عناصر الجيش
كأنه أصبح من نادي الجماعات التي «لها ظهر» في مؤسسات الدولة وأجهزتها والتي لم يمل مهاجمتها. أمس، وللمرة الأولى، التزم الشيخ أحمد الأسير بتعهداته أمام هذه الدولة. حصل على ترخيص من محافظ الجنوب بالوكالة نقولا أبو ضاهر لتنظيم اعتصام في دوار مكسر العبد في صيدا عصراً. وكما في كل مرة يطلبه، نال الأسير الترخيص، لكنه وعد وصدق بالالتزام بفحواه لناحية البقاء في الشارع لمدة ساعة واحدة والحفاظ على سقف متوازن للخطاب وسحب الشتائم والتهديد والوعيد التي عادة ما يطلقها ضد مرجعيات سياسية. في خطابه أمام حوالى 300 من أنصاره، هاجم تحت شعار «رفضاً للتهديدات الأسدية للبنان». طالب الحكومة بتلبية «سلة مطالبنا لأن صبرنا بدأ ينفد، ولن نتوقّف عن الحراك حتى تتحقق كاملة». استحضر إجراءات القضاء بحق المطلوب الشماليّ شادي المولوي. وبرغم أنه «ضد التدخل العسكري في سوريا، لكن هل يجوز أن يطلبه القضاء ولا يطلب حسن نصرالله الذي يقاتل بجيشه في سوريا؟».
نزل الأسير إلى الميدان وخرج بهدوء ومحبة تجاه الجيش اللبناني الذي شكل شعار انتفاضته في الأيام الماضية. بتهذيب تام، تقدّم مناصروه من جنود الجيش الذين انتشروا في محيط مكسر العبد لتوفير الإجراءات الأمنية. قدموا لهم الورود البيضاء والتقطوا الصور الباسمة معهم قبل أن يوقّعوها على صفحة الأسير على فايسبوك: «هذه هي العلاقة التي نريدها مع الجيش، شرط أن يكون لكل اللبنانيين». قبل أيام، كان الجيش بنظر الأسير «يحمي شقق حزب الله في عبرا»، ثم «يحاصر مسجد بلال بن رباح»، ثم «يريد اقتحام المسجد»، قبل أن «يشدّد الحصار على المسجد». ولما خفف الجيش من إجراءاته الأمنية حول المسجد، اتهمه الأسير بفتح الطريق أمام «شبيحة نبيه بري» للهجوم. الودّ المستجد مع الجيش الذي كان حتى وقت قصير «جيش إيران ونصرالله»، كان انعكاساً طازجاً لتسوية على شكل «صلحة» تمت في مكتب مفتي صيدا سليم سوسان، يوم السبت، بين الطرفين. فقد انبرى سوسان، انطلاقاً من «موقعه الجامع»، إلى معالجة أزمة الشيخ عاصم العارفي مع الجيش لأنه لم يمتثل لأوامر حاجز عسكري في محيط مسجد بلال بن رباح، بعد أن اكتشف عناصره أنه يقود سيارة بلوحات مزيفة. الشيخ الشاب الذي كاد بسبب هروبه من أيدي العناصر وتحصّنه في المسجد أن يشعل فتيل الانفجار المؤجل، جالس أول من أمس، وبعيداً عن الأضواء، ضابطاً كبيراً في الجيش في مكتب سوسان، بحضور ممثلي الأسير الشيخين يوسف حنينة وأحمد الحريري. الجلسة التي نسّقها سوسان مسبقاً مع مرجع رسمي أثمرت عن حضور العارفي إلى ثكنة الجيش في الصالحية حيث تم الاستماع إلى إفادته حول الإشكال مع الحاجز، قبل أن يغادر بعد قليل. مصادر مواكبة لفتت إلى أن الأسير سيمتثل في الفترة المقبلة إلى نصائح بعدم مقارعة الجيش وتهدئة الأجواء مع الفعاليات الصيداوية، لا سيما المتماهية معه، وهو ما رشح عن تحرك أمس الهادئ.
النائب السابق أسامة سعد الذي التقى بالصدفة مع «المتصالحين» أثناء زيارته سوسان بناءً على موعد مسبق للتشاور في التطورات الصيداوية، والتي جاءت بعد يومين من اقتراح سعد أن يقود سوسان دفة الحوار والتهدئة ونبذ الفتنة في المدينة، رفض في اتصال مع «الأخبار» التعليق على الصلحة، مكتفياً بالقول إن «ما يعمل في العلن يختلف عمّا يعمل في الكواليس، والله يعين شعب صيدا».
على صعيد آخر، وحتى مساء أمس، كان الشاب أحمد سمير البزري لا يزال موقوفاً لدى فرع المعلومات في بيروت بسبب اتهامه من قبل حراس الأسير بمحاولة اغتياله بمسدس كان يخفيه أثناء وقوفه بين الجموع في باحة مسجد بلال، علماً بأن مصدراً أمنياً أكد لـ«الأخبار» أن الشاب المناصر هو وعائلته للأسير لم يثبت تورطه في ما نسب إليه. وفي سياق متصل، ألقت مخابرات الجيش في صيدا القبض على أحد مناصري الأسير هلال ز. بعد قيامه بإطلاق النار باتجاه حارة صيدا انطلاقاً من نقطة مشرفة في طلعة المحافظ. إلا أن المكتب الإعلامي للأسير سرعان ما نفى الأمر، مشيراً إلى أن «تحركاتنا في كل لبنان ذات طابع جماهيري مفتوح
أخبار ذات صلة
الشرع أكد أن لا نية لدى سوريا للدخول إلى لبنان
2026-06-13 04:46 ص 52
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 75
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 79
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 84
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 93
عون: مستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس بيد إيران أو إسرائيل
2026-06-11 04:54 م 104
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

