×

ضربوا شيخين في الخندق الغميق وشيخين آخرين في الشياح

التصنيف: سياسة

2013-03-18  04:55 ص  1592

 

خاص - «النهار »
خرجت الصيحات في شÔوارع بيروت والبقاع الاوسÔط وصيدا مساء امس، منادية بمكبرات الصوت «حي على الجهاد »، إثر تعرض ثلاثة شبان بالضرب
للشيخين في دار الفتوى مازن حريري واحمد فخران لاعتداء بالضرب في محلة الباشورة - الخندق الغميق اثناء مرورهما فيها بعد خروجهما من مسجد محمد
الامين في وسط بيروت في ساحة الشهداء مساء امس.
ونقل الشيخان على الأث  الى مستشفى المقاصد في الطريق الجديدة حيث زارهما النائب نهاد المشنوق وأمين دار الفتوى الشيخ أمين الكردي
والشيخ احمد الأسير. وتوافدت أعداد من الشبان من المناطق المجاورة وأثارت بلبلة وتوترا منادية بالثأر للشيخين. كذلك تجمهر عدد من انصار «الجماعة
الاسلامية »، وسرعان ما توسّع التوتر وجرى قطع طرق رئيسية في قصقص والمدينة الرياضية وكورنيش المزرعة.
وفي وقت لاحق قطع شبان طريق المصنع في الاتجاهين احتجاجا على هذا الاعتداء، وعلى اعتداء آخر على شيخين من منطقة البقاع هما عمر الامامي
وعبد اللطيف حسين في الش
ياح، على ايدي شبان لدى توقفهما لشراء حلويات عند طريق صيدا القديمة خلال عودتهما الى البقاع. وقد نقلا إلى مستشفى في شتورا. كذلك قطع انصار «الجماعة » المدخل الشمالي الرئيسي لمدينة صيدا احتجاجا على الاعتداء. فيما عمد شبان الى قطع طريق
الناعمة.
ونفذ الجيش والقوى الامنية سلسلة من عمليات الدهم في الخندق الغميق ليلاً للقبض على عدد من الشبان الضالعين مباشرة، وتمكن من توقيف
اثنين من المعتدين هما حسن حمود وحسن قعوار. وتردّد ان حركة «أمل » سلمت حسن. ب. الى مخابرات الجيش، وهو احد المتهمين بتنفيذ الاعتداء ،
وفي وقت لاحق اوقف الجيش اثنين آخرين على علاقة بالاعتداء.
كذلك اعلن وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ان جميع المتهمين بالاعتداء على الشيخين اصبحوا في قبضة القوى الامنية وعددهم خمسة اشخاص،
وهم من «الحشّاشين الزعران » الذين يتعاطون المخدرات، وان «امل » و »حزب الله » تعاونا معنا في القبض عليهم.
واستنكر «حزب الله » و »امل » الاعتداء على الشيخين واعتبراه محاولة لاثارة الفتنة.
وذكر امام مسجد الامام علي بن ابي طالب في الخندق الغميق «ان المتهمين في القضية معروفون للجميع بأنهم ممن احترفوا الاعتداءات على الناس ايا
كانوا، وقد سبق وان تقدمنا بشكوى الى مخابرات الجيش في حقهم في اوقات سابقة، بعد اعتداءاتهم المتكررة على الحسينية والمصلين في عاشوراء،
وهم معروفون في المنطقة بأنهم من مدمني المخدرات والكحول، ولا يمثلون اي طائفة ». ولمّح الى انهم «قد يكونون مأجورين ومدسوسين لفعل هذا
العمل المشبوه والجبان .»
وطلب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الى الجميع في الشارع الهدوء والانضباط وفتح المجال للقوى الامنية لتقوم بعملها، وتكشف الجهات
التي تقف وراء الحادث .»
وقال: «ان الاعتداءات وصلت الى بابنا في دار الفتوى، ونحن سنتابع تفاصيل الحادث مع المعنيين والقوى الامنية حتى النهاية، للوقوف على حقيقة
ما حدث وخلفياته .»
وأصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بياناً أكدت فيه توقيف خمسة من المعتدين في الحادثين بعد دهم منازلهم، معلنة الاستمرار في ملاحقة
باقي المتورطين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا