×

اجتماع لعلماء صيدا في دار الافتاء استنكر الاعتداء على المشايخ

التصنيف: سياسة

2013-03-19  03:32 م  540

 

  

طالب علماء مدينة صيدا الدولة اللبنانية والقضاء بأنزال اقصى العقوبات بحق المعتدين على المشايخ بعدما ألقي القبض عليهم وان تحزم الدولة امرها وتأخذ دورها في ضبط الامن لأنه لا يمكن ان يكون الامن بالتراضي او بالموافقة ..

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي تداعى اليه علماء مدينة صيدا برئاسة مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان وذلك في دار الافتاء في المدينة استنكارا وشجبا للاعتداء على العلماء والمشايخ الذي حصل مؤخرا حيث اكد المجتمعون في بيان تلاه المفتي سوسان رفضهم ان يكون هناك سيناريو لايام او لساعات ثم بعد ذلك يترك المعتدون في الطريق بدون اي عقوبة وانه لا بد من اتخاذ اجراءات قانونية بحقهم لان لا ذنب بدون عقوبة ..

كما وحمل المجتمعون الدولة اللبنانية والقضاء والاجهزة الامنية كافة مسؤولية الحفاظ على امن العلماء ودور العبادة والمساجد مؤكدين في الوقت نفسه انهم جميعا في ظل وتحت سقف القانون و بان الفتنة المذهبية والطائفية امر مرفوض وان العدو هو اسرائيل ..

وتحدث المفتي سوسان بإسم المجتمعين فقال : الدولة وهي قادرة عندما تريد على القبض عليهم والامساك بهم واحالتهم على القضاء نحن نطالب بانزال اقصى العقوبة وان تحزم الدولة امرها وان تاخذ دورها في ضبط الامن لانه لا يمكن ان يكون الامن بالتراضي وبالموافقة ، كما ان المجتمعين قد اكدوا على ان الفتنة المذهبية والفتنة الطائفية هي امر مرفوض وان العدو هو اسرائيل وان هذه الفتنة لا يستفيد منها الا العدو الاسرائيلي لذلك هم حريصون على الخطاب الديني الهادىء الرافض للفتنة المذهبية والفتنة الطائفية لان المسيء ولان المرتكب ولان المذنب ولان المعتدي على كرامة العلماء ليس له دين وليس له مذهب وليس له طائفة ، كما ان المجتمعين قد وقفوا دائما كما صيدا وقفت دائما الى جانب مشروع الدولة القوية بكل مؤسساتها الامنية والقضائية والعسكرية ونحن نؤكد اننا جميعا في ظل القانون وتحت القانون ونطالب بان يقوم القانون بدورها بحماية المواطن وفي حماية علماء الدين ، مشروعنا هو الدولة ولا مشروع سواه ونرفض اي هيمنة واي سلطة خارج هذه الدولة .

واضاف: كما اريد ان اشير ان الامور لا يمكن ان تبقى على ما هي عليه ان يعتدي المعتدي وان يكون هناك سيناريو لايام او لساعات ثم بعد ذلك يترك في الطريق او في الشارع بدون اي عقوبة لا بد من اتخاذ الاجراءات القانونية بالنسبة اليه فلا ذنب من دون عقوبة وراس هذه الذنوب هو الاعتداء على علماء الدين سواء اكانوا شيعة ام سنة او مسيحيين .ان علماء صيدا الذين اجتمعوا اليوم قد توجهوا ايضا الى اهلهم واخوانهم الفلسطنيين في مخيم عين الحلوة بان تضبط الامور وان تذهب جميعا الى وحدة الصف الى وحدة الكلمة والى نبذ كل القضايا الخلافية او ترشيدها على الاقل وخصوصا في ظل العدد الهائل من المهجرين الفلسطنيين من سوريا او من السوريين الى صيدا .

وتابع المفتي سوسان :انا من موقعي احمل الدولة اللبنانية والقضاء والامن ان كل عالم من علمائنا وكل رجل يعمل في هذا المضمار في خدمة الناس وفي خدمة الثقافة الايمانية نحملهم مسؤولية الامن لعلمائنا ومسؤولية الامن على دور عبادتنا وعلى مساجدنا ، هذا امر يجب ان تفهمه الاجهزة الامنية والعسكرية .. على اي حال سنعمل جاهدين من اجل لقاء كل رجال الدين مسلمين ومسيحيين كل سنة وشيعة لنخرج جميعا في موقف واحد ونبذ الفتنة والعمل على ابعادها في ظل ظروف اننا لا نعيش في جزيرة انما نعيش في وسط امور نتاثر بها في وسط امور اقليمية مجاورة لا بد ان نتاثر بها نحن بحاجة الى تحصين لوطننا وتحصين بين بلداتنا تحصين لقرانا لكل ما يخرب علينا ويخرب على عيشنا ويخرب على سلمنا الاهلي وعلى وفاقنا الوطني في وسط الاستحقاقات قادمة شئنا ام ابينا .

وخلص للقول : اناشد كل السياسيين وكل القوى وكل رجال دين مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة اناشدهم بالخطاب المعتدل الهادىء بالخطاب الذي لا يثير اي فتنة كما اتوجه الى كل القوى السياسية في صيدا هذا وقت للعمل من اجل صيدا من اجل كرامتها من اجل وحدة صفها من اجل امنها ومن اجل ازدهارها وادعو كل الجنوبيين والجوار العودة الى التفاعل مع مدينتنا التي تحفظ نحو الود والاحترام والمحبة هذه صيدا تفتح صدرها وقلبها وعقلها لكل الجنوبيين ولكل اللبنانيين هذه صيدا لن تكون الا كما عهدنا بها مدينة التنوع والتعدد مدينة الحب والخير والسلام . 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا