×

أسامة سعد البعض يحاول أخذ صيدا إلى الهاوية والخراب.

التصنيف: سياسة

2013-03-24  03:02 م  441

 

دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد اللبنانيين عامة، والصيداويين خاصة، إلى إدراك مخاطر التحريض الطائفي والمذهبي المؤسس للفتنة الكبرى التي إن وقعت لاسمح الله ستكون نتائجها كارثية ومدمرة بكل المقاييس.

 واعتبر سعد أن البعض يحاول أخذ صيدا إلى مشروعه الخاص، وقيادة المدينة إلى الهاوية والخراب والتهلكة مستسهلا إراقة الدماء. لهؤلاء توجه بالقول: "أوقفوا عبثكم القاتل، فصيدا لن تكون إلا على صورة تاريخها المشرف مدينة للتنوع السياسي والديني، ومدينة للوحدة الوطنية والعروبة والمقاومة....فمهلا أيها المتطاولون لن تستطيعوا تغيير هوية المدينة".

كلام الدكتور أسامة سعد جاء خلال لقاءات حزبية عقدها مع هيئات التنظيم الشعبي الناصري وكوادره، وأكد خلالها أن التنظيم يتحمل مسؤولياته الوطنية والأخلاقية، وسيبقى صمام أمان المدينة. وهو يعمل بوحي من قناعاته وثوابته على تطويق الفتنة التي يجهد لها من يتغرغرون رياء بحب المدينة، ومن يدعون زورا الدفاع عن كرامة أهل هذا المذهب أو ذاك من قوى تكفيرية إقصائية إلغائية تحاول التمترس وراء شعارات الدين والمذهب لدغدغة المشاعر ومخاطبة الغرائز. والتنظيم قادر على إسقاط مؤامرة تفجير صيدا، وسنعمل ليل نهار على نزع صواعق تفجيرها، وعلى كبح جماح المتوترين والموتورين الذين ألحقوا بموقع المدينة ودورها واقتصادها أفدح الخسائر.

وقال سعد:" في لحظة انفلات الغرائز من عقالها يمارس التنظيم سياسة الأعصاب الباردة والهدوء لإيمانه المطلق بصوابية موقفه وتوجهاته، ولإدراكه أن صيدا لن تكون إلا منسجمة ومتصالحة مع ذاتها وتاريخها مهما عتت الأمواج المذهبية التي نواجهها. وعبثا يحاول المصطادون في المياه العكرة جرنا إلى أفخاخ وكمائن، فنحن أحرص الناس على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، ولم ولن ننساق إلى ردود فعل على الرغم من حملات التضليل والتشويه والتطاول والإفتراء والتشكيك التي تطال التنظيم الذي قدم مناضلوه صورة رائعة في انضباطيتهم وعدم انجرارهم للاستفزازات. 

وأضاف سعد:" إن حيتان المال من كل المذاهب يسحقون الشعب اللبناني، ويجيرون الدولة وأجهزتها خدمة لمصالحهم على حساب كرامة المواطن اللبناني لأي طائفة انتمى. هذا المواطن الذي سحقته سياسات اقتصادية متوحشة يريد حقه في عيش حر، وفي لقمة كريمة، وحقه في الاستشفاء لا الموت على ابواب المستشفيات، المواطن يريد حقه في التعليم والعدالة الاجتماعية. ونحن ندافع عن حقوق المواطنين والطبقات الشعبية لأننا نريد دولة حقيقية لا مزرعة، ونريد بناء مواطنة حقيقية لا مذهبية مقيته، ونواجه سياسة إفقار  الشعب اللبناني وإذلاله. وشدد سعد على رفض الانشداد للعصبيات الطائفية والمذهبية التي تفتت وطننا، وتفرق المواطنين مللا، بل إلى معركة مطلبية اجتماعية تدافع عن حقوق اللبنانيين في العيش الكريم، معركة تصوب وجهة الصراع من صراع طائفي يريده أقطاب هذا النظام إلى صراع سياسي اجتماعي ديمقراطي.

واعتبر سعد أن قوى سلطوية وسياسية نافذة تحاول النيل من هيبة المؤسسة العسكرية، وضرب الجيش اللبناني بهدف شل قدرته على حفظ  الأمن والاستقرار مايتيح لقوى فتنوية إقامة مناطق نفوذ لها خارجة عن سيطرة الدولة، داعيا إلى حماية المؤسسة العسكرية التي تكاد تكون المؤسسة الوطنية الوحيدة في لبنان التي لازالت تؤمن الانصهار الوطني. وأبدى سعد خشيته في حمأة انفلات العصبيات والتوترات المتنقلة، وانكشاف الساحة اللبنانية، من احتمال إقدام العدو الصهيوني على ارتكاب عدوان على لبنان. وهو احتمال تعززه المناورات الصهيونية، ورسائل الدعم التي تلقاها العدو خلال زيارة الرئيس الأميركي

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا