×

أحمد الحريري: سقوط الحكومة خلق صدمات إيجابية

التصنيف: سياسة

2013-03-25  10:36 ص  552

 

أكد الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، أن "سقوط الحكومة خلق صدمات إيجابية عدة، وخلقت إرتياحاً لدى الناس، بسبب الضائقة المالية والاقتصادية التي كانت موجودة، وبسبب الوضع الامني المتردي". ولفت الى أن الرئيس نجيب ميقاتي وصل الى هذا المكان لسببين، الاول هو ان سياسة النأي بالنفس لم تعد نافعة، ونحن نرى ان الوزير عدنان منصور اصبح يأخذ مكان وزير الخارجية السوري في كل المحافل الدولية وهذا ما يتناقض كلياً مع الخط الذي وضعه ميقاتي منذ تشكيل الحكومة وحتى اليوم، والثاني أنه وصل الى حائط مسدود في موضوع الانتخابات، وهو لا يريد ان يضع نفسه امام كل السفارات الغربية انه على رأس حكومة عطلت عملية ديمقراطية في ظل اكبر عملية ديمقراطية تحدث في العالم العربي وهو الربيع العربي".
وقال الحريري في مداخلة عبر محطة الجديد مساء أمس "قدم حزب الله الكثير من التنازلات في هذه الحكومة منها تمويل المحكمة ومنها العديد من القضايا ان كان العلاقة مع الغرب، وكان السفراء يزورون الرئيس ميقاتي ويشيدون فيه ولم نكن نسمع تعليقاً من حزب الله، السؤال هنا هل "حزب الله" تخلى عن هذه الحكومة أم انه مصدوم بذهاب هذه الحكومة؟ حتى اليوم ومن الواضح ان حزب الله مصدوم بذهاب هذه الحكومة، كان يعتبر انه في هذا الوقت هو مغطى بها، وبكل العلاقات الدولية التي يشبكها الرئيس ميقاتي يستطيع ان يمرر المرحلة بالنسبة للأزمة الحاصلة في سوريا ولكل الامور الحاصلة، هل شعر حزب الله بنفسه اليوم مكشوفاً؟ يجب على الايام المقبلة ان توضح هذا السؤال".
أضاف: "إن طريقة تمويل المحكمة ما زالت عملية تهريب، يجب على حكومة لبنان ان تقر المحكمة ودم رفيق الحريري وليس بالطريقة التي تم فيها، لكن في النهاية هذا مسار وتمّ، والمواقف التي اتخذناها من الرئيس ميقاتي ليست مواقف شخصية وهو يعرف هذا الامر". وشدد على أن "موضوع الحوار بشكل عام هو منطق موجود عند تيار المستقبل، منذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى اليوم نتبعه، ولكن الحوار له بند واحد هو السلاح، فلا يمكن زيادة عرف جديد من الاعراف، يوجد مؤسسات في الدولة، بالرغم من اننا اليوم ما زلنا كتيار سياسي ضمن تشاور طويل ان كان مع الرئيس الحريري او مع الرئيس السنيورة او مع كل الفرقاء الموجودين ومع حلفائنا لنخرج بالموقف العام باسم قوى 14 آذار". وقال "رئيس الجمهورية سيدعو للحوار، بعد عودته، ونحن نقدر موقفه ونحترمه بكل الامور التي قام بها ليصون البلد ويحافظ فيها على دستور البلد، نعتبر ان عودة فخامة الرئيس ستحمل الكثير من الامور ولننتظرها".
وأوضح أن الوزير مروان شربل كفّى ووفّى في موضوع اشرف ريفي، مذكراً بأنه "عندما كانت حكومة الرئيس السنيورة تغيّر قائد جهاز امن المطار حصل 7 ايار، اليوم نحن في مرحلة امنية حساسة، واذا كان التمديد مطلوباً منا لقادة الاجهزة الامنية فهو ليس تمديداً سياسياً بل الموضوع يقع في خانة الحفاظ على الامن".
وقال "كل الضباط " حبايب قلبي" لكن الملفات التي يمسك بها اللواء ريفي وطريقة معرفته بها، ويجب علينا ان نحافظ على هذه القيمة المضافة". ورداً على ما قاله النائب آلان عون عن ان التمديد لريفي هو تمديد سياسي وليس امنياً، قال الحريري:" انا اضع هذا الامر في خانة المرحلة الامنية التي نمر بها، لكن اللواء ريفي في علاقاته التي قام بها بموضوع تمتين قوى الامن الداخلي وشبك العلاقات مع العديد من الدول العربية ، كان له دور كبير، هذه المرحلة مرحلة حساسة امنياً واذا كان لدينا قيمة مضافة اسمها اللواء ريفي، من اجل امن البلد كنا مدّدنا له".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا