×

الترياقي يزور فضل الله وخليفة: لا سبيل لإسقاط مشروع الفتنة إلا بتعزيز دور العلماء

التصنيف: سياسة

2013-03-28  08:48 م  564

 
زار رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي على راس وفد من التيار السيد علي فضل الله حيث جرى عرض لآخر المستجدات على الساحتين الإسلامية والمحلية.
 

وأكد الحاج الترياقي في تصريح له على أهمية تحصين الساحة الإسلامية في مواجهة الفتنة المذهبية التي يراد لها أن تشتعل لينشغل المسلمون عن واجبهم الأساس في العمل من أجل تحرير فلسطين والقدس الشريف.

 

وأوضح أن الخطاب الوحدوي المتزن الذي يحترم الآخر ويحصر الخلاف في إطاره العلمي بعيداً عن التشنج والبازار السياسي هو ما نحتاجه اليوم. في الوقت الذي يراد للساحة الإسلامية أن تدمر من الداخل وينفرط عقدها لأنها أوجعت " الإسرائيلي " وجعلته ذليلاً مدحوراً بوحدتها وقوتها وتماسكها في وجه حروبه ومخططاته التآمرية.

 

ولفت إلى أهمية الدور الذي قام به المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله ويتابعه اليوم أنجاله وأحبابه في تعزيز قيم الوحدة والتسامح وبناء واحتضان المقاومة في البدايات والأيام الصعبة معتبراً أن هذا الخط الوحدوي المقاوم جب ان يتعزز ويُحتضن لينشر ثقافة الوحدة والمقاومة ..

 

ودعا المسلمين في لبنان والعالم الإسلامي إلى نبذ التطرف والتمسك بخط الوسطية والاعتدال في مواجهة رياح الشر والفتنة.مثمناً كل جهد يُبذل لرص الصفوف وتوحيدها في مواجهة العدو الإسرائيلي وهو العدو الحقيقي للبنان والعرب والمسلمين.

 
 
 
كما زار الترياقي مدير عام الأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة حيث جرى عرض لآخر المستجدات على الساحتين الإسلامية والمحلية.
 

وأكد في تصريح له على أهمية تعزيز دور العلماء ومرجعية دار الفتوى وعلى رأسها سماحة المفتي الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان..رافضاً أي محاولة مشبوهة للنيل من  مقام الافتاء أو جعله رهينة بيد بعض الساسة والعلمانيين.

 

وأوضح إن هذه الزيارة مناسبة لتأكيد محبتنا وتقديرنا لعلمائنا الذين نعتبرهم فوق كل الخلافات والصراعات السياسية التي تعصف بساحتنا السنية وبوطننا . وأضاف : ونحن اليوم أحوج ما تكون إلى تحصين وترشيد الخطاب الإسلامي في مواجهة رياح الفتن والشرذمة وإلى سرعة التحرك في مواجهة وتطويق الفتن.وقد استمعنا إلى كلام مطمئن من فضيلة الشيخ خليفة الذي هو موضع ثقة واحترام جميع المؤمنين لصدقه وإخلاصه وترفعه عن السفاسف والخلافات.

 

ودعا الترياقي لإيقاع  أقسى العقوبات على كل من تسول له نفسه التطاول على العلماء أو الاعتداء عليهم موضحاً أنه لا سبيل لإسقاط مشروع الفتنة إلا بتعزيز دور العلماء واتاحة الفرصة لهم ليتمكنوا من تبليغ دعوة الله للناس بعيداً عن التنطع والتطرف ..

 

ودعا المسلمين في لبنان إلى الثبات والصبر والتمسك بالقيم الإسلامية الجامعة وعدم الانجرار إلى مواقع الفتنة والاحتراب الداخلي تحت أي عنوان أو مسمى..مثمناً الدور الذي يقوم به العلماء الراسخون في رأب الصدع والجهر بكلمة الحق.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا