الغرب للأسد: إما أن تستقيل وإما سنطيح بك
التصنيف: سياسة
2013-04-01 09:10 م 455
لندن – قالت مصادر دبلوماسية في لندن إن الدول الغربية اتخذت قرارا بتسريع الحل في سوريا في أجل لا يتجاوز ستة أشهر، وأن أمام الأسد حليّن لا ثالث لهما، إما الاستقالة الطوعية الفورية وإما الحسم العسكري.
وذكرت المصادر لـ"العرب" أن الولايات المتحدة وبريطانيا، على وجه الخصوص، مقتنعتان بأن الأسد سيسعى لربح الوقت عبر وضع اشتراطات حول التفاوض، ولذلك قررتا وضع سقف لأي عملية حوار بين النظام ومعارضيه على أن تبحث تفاصيل المرحلة الانتقالية دون سواها.
ويتوقع مراقبون أن يعلن النظام قبوله بمبدأ التفاوض، وأن يشترط أن تكون روسيا هي الوسيط، ثم يطرح احترازات على نوعية المفاوضين من الفريق المعارض، ويطالب بتغيير بعضهم، ما يكسبه وقتا في سعيه لتغيير الوقائع على أرض الواقع.
ولم يستبعد المراقبون أن تكون تلميحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باحتمال تقديم شكوى ضد الأسد للجنائية الدولية جزءا من ضغوط جدية ستكون في انتظار الرئيس السوري إذا حاول المناورة.
وأشارت المصادر إلى أن الدول الأوروبية والدول العربية المعنية بالحل في سوريا، وخاصة السعودية، تراهن على الحل السياسي خيارا رئيسيّا، لكنها قررت بالتوازي تقوية الحل العسكري عن طريق تزويد المعارضة بالأسلحة من أكثر من جهة، ووضع معسكرات للتدريب في أكثر من بلد.
ولفتت المصادر إلى أن الهدف هو إيصال رسالة إلى الأسد مفادها أن الخيار الوحيد أمامه للخروج الآمن هو القبول بالحل السياسي، وإعلان انسحابه من الحياة السياسية في المرحلة الانتقالية التي يريد الأوروبيون أن تبدأ خلال الخريف القادم.
وفي سياق متصل بالاستعدادات الغربية السريعة لتغيير موازين القوى باتجاه يدفع الأسد إلى القبول بالتفاوض الجدي، كشف تقرير صدر أمس أن بريطانيا أرسلت أسلحة قيمتها 20 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل 30 مليون دولار، إلى المعارضة السورية المسلحة المرتبطة بالجيش الحر.
وقال التقرير إن الأسلحة تشمل بنادق هجومية، ومدافع رشاشة خفيفة، وقنابل يدوية، وصواريخ مضادة للدبابات، وقاذفات صاروخية تكفي لتسليح ألف مقاتل.
ويأتي هذا التطور مع اعلان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، الأربعاء أن بريطانيا ستزوّد المعارضة بمركبات مدرعة، ودروع واقية من الرصاص، ولن تستبعد أي خيار لإنقاذ الأرواح في سوريا.
ونسبت "ديلي ستار صندي" إلى مصدر حكومي وصفته بالمطلع، قوله "إن الأسلحة أُرسلت قبل أسابيع في إطار خطة وضعها كبار مسؤولي وزارة الدفاع البريطانية لنقل ما قيمته مليون جنيه استرليني من الأسلحة للمتمردين السوريين يوميّا".
وقال مراقبون إن الخطة البريطانية تأتي في سياق ما تم الكشف عنه منذ يومين عن أن دولاً غربية تدرّب معارضين سوريين في الأردن، خاصة من الضباط المنشقين عن النظام، وذلك لتحقيق غايتين؛ الأولى إحداث التوازن العسكري مع النظام، والثاني تقوية المعارضة العلمانية في مواجهة الإسلاميين.
ويشدد المراقبون على أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وبدعم وتسهيلات من دول إقليمية، تريد إنجاح خطة مزدوجة تقوم على إضعاف قوات النظام وقوات المجموعات الإسلامية الجهادية في الوقت نفسه من أجل أن تكون المرحلة الانتقالية خالية من الاقتتال الداخلي بين الثوار.
وذكرت المصادر لـ"العرب" أن الولايات المتحدة وبريطانيا، على وجه الخصوص، مقتنعتان بأن الأسد سيسعى لربح الوقت عبر وضع اشتراطات حول التفاوض، ولذلك قررتا وضع سقف لأي عملية حوار بين النظام ومعارضيه على أن تبحث تفاصيل المرحلة الانتقالية دون سواها.
ويتوقع مراقبون أن يعلن النظام قبوله بمبدأ التفاوض، وأن يشترط أن تكون روسيا هي الوسيط، ثم يطرح احترازات على نوعية المفاوضين من الفريق المعارض، ويطالب بتغيير بعضهم، ما يكسبه وقتا في سعيه لتغيير الوقائع على أرض الواقع.
ولم يستبعد المراقبون أن تكون تلميحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باحتمال تقديم شكوى ضد الأسد للجنائية الدولية جزءا من ضغوط جدية ستكون في انتظار الرئيس السوري إذا حاول المناورة.
وأشارت المصادر إلى أن الدول الأوروبية والدول العربية المعنية بالحل في سوريا، وخاصة السعودية، تراهن على الحل السياسي خيارا رئيسيّا، لكنها قررت بالتوازي تقوية الحل العسكري عن طريق تزويد المعارضة بالأسلحة من أكثر من جهة، ووضع معسكرات للتدريب في أكثر من بلد.
ولفتت المصادر إلى أن الهدف هو إيصال رسالة إلى الأسد مفادها أن الخيار الوحيد أمامه للخروج الآمن هو القبول بالحل السياسي، وإعلان انسحابه من الحياة السياسية في المرحلة الانتقالية التي يريد الأوروبيون أن تبدأ خلال الخريف القادم.
وفي سياق متصل بالاستعدادات الغربية السريعة لتغيير موازين القوى باتجاه يدفع الأسد إلى القبول بالتفاوض الجدي، كشف تقرير صدر أمس أن بريطانيا أرسلت أسلحة قيمتها 20 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل 30 مليون دولار، إلى المعارضة السورية المسلحة المرتبطة بالجيش الحر.
وقال التقرير إن الأسلحة تشمل بنادق هجومية، ومدافع رشاشة خفيفة، وقنابل يدوية، وصواريخ مضادة للدبابات، وقاذفات صاروخية تكفي لتسليح ألف مقاتل.
ويأتي هذا التطور مع اعلان وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، الأربعاء أن بريطانيا ستزوّد المعارضة بمركبات مدرعة، ودروع واقية من الرصاص، ولن تستبعد أي خيار لإنقاذ الأرواح في سوريا.
ونسبت "ديلي ستار صندي" إلى مصدر حكومي وصفته بالمطلع، قوله "إن الأسلحة أُرسلت قبل أسابيع في إطار خطة وضعها كبار مسؤولي وزارة الدفاع البريطانية لنقل ما قيمته مليون جنيه استرليني من الأسلحة للمتمردين السوريين يوميّا".
وقال مراقبون إن الخطة البريطانية تأتي في سياق ما تم الكشف عنه منذ يومين عن أن دولاً غربية تدرّب معارضين سوريين في الأردن، خاصة من الضباط المنشقين عن النظام، وذلك لتحقيق غايتين؛ الأولى إحداث التوازن العسكري مع النظام، والثاني تقوية المعارضة العلمانية في مواجهة الإسلاميين.
ويشدد المراقبون على أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وبدعم وتسهيلات من دول إقليمية، تريد إنجاح خطة مزدوجة تقوم على إضعاف قوات النظام وقوات المجموعات الإسلامية الجهادية في الوقت نفسه من أجل أن تكون المرحلة الانتقالية خالية من الاقتتال الداخلي بين الثوار.
أخبار ذات صلة
عون: لبنان أمام خيار الدولة أو البقاء رهينة منطق الميليشيات
2026-06-13 05:32 م 64
الشرع أكد أن لا نية لدى سوريا للدخول إلى لبنان
2026-06-13 04:46 ص 74
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 79
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 83
ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا
2026-06-12 04:49 ص 88
ترامب: إيران قبلت بشروطنا.. ولن نقصفها الليلة
2026-06-11 10:21 م 96
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

