والد يقتل خال ابنته بعدما حملت منه في لبنان
التصنيف: المرأة
2013-04-02 01:05 م 1048
كانت تبلغ من العمر 16 عاماً عندما أقدم خالها على الاعتداء عليها، بعد أن دسّ لها مخدراً في فنجان شاي، اعتداءٌ "أثمر" في النهاية طفلاً...
آلّم هذا الأمر والد القاصر ألماً شديداً، فلجأ الى القضاء طالباً معاقبة الفاعل، لكن الأخير خرج من السجن بعد سنتين وراح يتنقل بحرية أمام عيني الوالد غير مبال بما ارتكبه بحق ابنة شقيقته.
تناسى الوالد ابنته رافضاً رؤيتها أو رؤية ابنها وسيطر عليه شعور من الغبن والقهر والغضب جرّاء الحالة التي وصلت إليها عائلته، بعد أن طلّق زوجته، وعمد ابنه الى إطلاق النار على منزل خاله، فقرّر حينها ارتكاب جريمة قتل بحق شقيق زوجته.
حوكم الوالد بتهمة القتل ونال حكماً مخففاً قضى بحبسه ثماني سنوات، بعدما اعتبرت المحكمة أن جرمه أتى كردّة فعل على جرم شنيع ارتكبه المغدور، وفي لحظة من الغضب الشديد الناتج عن عمل غير محق أتاه المجني عليه.
وتعود هذه الحادثة الى العام 2007 حيث تدخّل المغدور محاولاً أن يقرّب بين أهله من جهة وبين شقيقته من جهة أخرى، بعد أن تزوّجت الأخيرة عن طريق "الخطيفة" من المتهم، وكان المغدور بسبب ذلك يتردّد باستمرار الى منزل شقيقته، وإلى المبيت عندها أحياناً كثيرة، فنشأت علاقة بينه وبين ابنة شقيقته القاصر وتطوّرت هذه العلاقة حيث حملت من خالها وأنجبت مولوداً ذكراً.
وقد أدى هذا الأمر الى توتير العلاقة بين المتهم والد القاصر وبين شقيق زوجته، فتطلّق الأول من زوجته ورفض رؤية ابنته وابنها، وتقدّم بشكوى ضد المغدور.
وفي العام 2006، صدر حكم بحق "الخال" قضى بحبسه سنتين فقط. وبعد انقضاء محكوميته عاد "الخال" الى البلدة ليتجوّل أمام أنظار الوالد الأمر الذي أثار الأخير وأغضبه، فهو اعتبر أن الحكم القضائي كان مجحفاً بحقه لأن مدة الحبس لم تكن كافية.
وما زال من توتير الأجواء وساهم في ارتفاع منسوب العصبية والغضب إقدام ابن المتهم القاصر على إطلاق النار على منزل خاله كردّة فعل على ما ارتكبه الأخير بحق شقيقته.
إزاء ذلك كله، قرر المتهم الوالد التخلّص من شقيق طليقته، فاتفق مع ابن شقيقه على مراقبة تحركاته كونهما يعملان في المكان نفسه... وبعد فترة من المراقبة والانتظار خرج "الخال" من مكان عمله وبرفقته شخص آخر، حيث توجها الى مكان إقامة الأخير، فلحق بهما "الوالد"، ولدى صعودهما على الدرج، سحب الوالد مسدسه وأطلق عياراً نارياً باتجاه "الخال" ثم ألحقه بثلاث رصاصات من مسافة قريبة ما أدى الى مقتله، ثم هرب الوالد وعمد الى رمي المسدس في البحر، وغادر الى بلدته حيث ألقي القبض عليه فاعترف بما نسب إليه.
آلّم هذا الأمر والد القاصر ألماً شديداً، فلجأ الى القضاء طالباً معاقبة الفاعل، لكن الأخير خرج من السجن بعد سنتين وراح يتنقل بحرية أمام عيني الوالد غير مبال بما ارتكبه بحق ابنة شقيقته.
تناسى الوالد ابنته رافضاً رؤيتها أو رؤية ابنها وسيطر عليه شعور من الغبن والقهر والغضب جرّاء الحالة التي وصلت إليها عائلته، بعد أن طلّق زوجته، وعمد ابنه الى إطلاق النار على منزل خاله، فقرّر حينها ارتكاب جريمة قتل بحق شقيق زوجته.
حوكم الوالد بتهمة القتل ونال حكماً مخففاً قضى بحبسه ثماني سنوات، بعدما اعتبرت المحكمة أن جرمه أتى كردّة فعل على جرم شنيع ارتكبه المغدور، وفي لحظة من الغضب الشديد الناتج عن عمل غير محق أتاه المجني عليه.
وتعود هذه الحادثة الى العام 2007 حيث تدخّل المغدور محاولاً أن يقرّب بين أهله من جهة وبين شقيقته من جهة أخرى، بعد أن تزوّجت الأخيرة عن طريق "الخطيفة" من المتهم، وكان المغدور بسبب ذلك يتردّد باستمرار الى منزل شقيقته، وإلى المبيت عندها أحياناً كثيرة، فنشأت علاقة بينه وبين ابنة شقيقته القاصر وتطوّرت هذه العلاقة حيث حملت من خالها وأنجبت مولوداً ذكراً.
وقد أدى هذا الأمر الى توتير العلاقة بين المتهم والد القاصر وبين شقيق زوجته، فتطلّق الأول من زوجته ورفض رؤية ابنته وابنها، وتقدّم بشكوى ضد المغدور.
وفي العام 2006، صدر حكم بحق "الخال" قضى بحبسه سنتين فقط. وبعد انقضاء محكوميته عاد "الخال" الى البلدة ليتجوّل أمام أنظار الوالد الأمر الذي أثار الأخير وأغضبه، فهو اعتبر أن الحكم القضائي كان مجحفاً بحقه لأن مدة الحبس لم تكن كافية.
وما زال من توتير الأجواء وساهم في ارتفاع منسوب العصبية والغضب إقدام ابن المتهم القاصر على إطلاق النار على منزل خاله كردّة فعل على ما ارتكبه الأخير بحق شقيقته.
إزاء ذلك كله، قرر المتهم الوالد التخلّص من شقيق طليقته، فاتفق مع ابن شقيقه على مراقبة تحركاته كونهما يعملان في المكان نفسه... وبعد فترة من المراقبة والانتظار خرج "الخال" من مكان عمله وبرفقته شخص آخر، حيث توجها الى مكان إقامة الأخير، فلحق بهما "الوالد"، ولدى صعودهما على الدرج، سحب الوالد مسدسه وأطلق عياراً نارياً باتجاه "الخال" ثم ألحقه بثلاث رصاصات من مسافة قريبة ما أدى الى مقتله، ثم هرب الوالد وعمد الى رمي المسدس في البحر، وغادر الى بلدته حيث ألقي القبض عليه فاعترف بما نسب إليه.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 857
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 675
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1899
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 910
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 1005
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3086
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة

