والد يقتل خال ابنته بعدما حملت منه في لبنان
التصنيف: المرأة
2013-04-02 01:05 م 1042
كانت تبلغ من العمر 16 عاماً عندما أقدم خالها على الاعتداء عليها، بعد أن دسّ لها مخدراً في فنجان شاي، اعتداءٌ "أثمر" في النهاية طفلاً...
آلّم هذا الأمر والد القاصر ألماً شديداً، فلجأ الى القضاء طالباً معاقبة الفاعل، لكن الأخير خرج من السجن بعد سنتين وراح يتنقل بحرية أمام عيني الوالد غير مبال بما ارتكبه بحق ابنة شقيقته.
تناسى الوالد ابنته رافضاً رؤيتها أو رؤية ابنها وسيطر عليه شعور من الغبن والقهر والغضب جرّاء الحالة التي وصلت إليها عائلته، بعد أن طلّق زوجته، وعمد ابنه الى إطلاق النار على منزل خاله، فقرّر حينها ارتكاب جريمة قتل بحق شقيق زوجته.
حوكم الوالد بتهمة القتل ونال حكماً مخففاً قضى بحبسه ثماني سنوات، بعدما اعتبرت المحكمة أن جرمه أتى كردّة فعل على جرم شنيع ارتكبه المغدور، وفي لحظة من الغضب الشديد الناتج عن عمل غير محق أتاه المجني عليه.
وتعود هذه الحادثة الى العام 2007 حيث تدخّل المغدور محاولاً أن يقرّب بين أهله من جهة وبين شقيقته من جهة أخرى، بعد أن تزوّجت الأخيرة عن طريق "الخطيفة" من المتهم، وكان المغدور بسبب ذلك يتردّد باستمرار الى منزل شقيقته، وإلى المبيت عندها أحياناً كثيرة، فنشأت علاقة بينه وبين ابنة شقيقته القاصر وتطوّرت هذه العلاقة حيث حملت من خالها وأنجبت مولوداً ذكراً.
وقد أدى هذا الأمر الى توتير العلاقة بين المتهم والد القاصر وبين شقيق زوجته، فتطلّق الأول من زوجته ورفض رؤية ابنته وابنها، وتقدّم بشكوى ضد المغدور.
وفي العام 2006، صدر حكم بحق "الخال" قضى بحبسه سنتين فقط. وبعد انقضاء محكوميته عاد "الخال" الى البلدة ليتجوّل أمام أنظار الوالد الأمر الذي أثار الأخير وأغضبه، فهو اعتبر أن الحكم القضائي كان مجحفاً بحقه لأن مدة الحبس لم تكن كافية.
وما زال من توتير الأجواء وساهم في ارتفاع منسوب العصبية والغضب إقدام ابن المتهم القاصر على إطلاق النار على منزل خاله كردّة فعل على ما ارتكبه الأخير بحق شقيقته.
إزاء ذلك كله، قرر المتهم الوالد التخلّص من شقيق طليقته، فاتفق مع ابن شقيقه على مراقبة تحركاته كونهما يعملان في المكان نفسه... وبعد فترة من المراقبة والانتظار خرج "الخال" من مكان عمله وبرفقته شخص آخر، حيث توجها الى مكان إقامة الأخير، فلحق بهما "الوالد"، ولدى صعودهما على الدرج، سحب الوالد مسدسه وأطلق عياراً نارياً باتجاه "الخال" ثم ألحقه بثلاث رصاصات من مسافة قريبة ما أدى الى مقتله، ثم هرب الوالد وعمد الى رمي المسدس في البحر، وغادر الى بلدته حيث ألقي القبض عليه فاعترف بما نسب إليه.
آلّم هذا الأمر والد القاصر ألماً شديداً، فلجأ الى القضاء طالباً معاقبة الفاعل، لكن الأخير خرج من السجن بعد سنتين وراح يتنقل بحرية أمام عيني الوالد غير مبال بما ارتكبه بحق ابنة شقيقته.
تناسى الوالد ابنته رافضاً رؤيتها أو رؤية ابنها وسيطر عليه شعور من الغبن والقهر والغضب جرّاء الحالة التي وصلت إليها عائلته، بعد أن طلّق زوجته، وعمد ابنه الى إطلاق النار على منزل خاله، فقرّر حينها ارتكاب جريمة قتل بحق شقيق زوجته.
حوكم الوالد بتهمة القتل ونال حكماً مخففاً قضى بحبسه ثماني سنوات، بعدما اعتبرت المحكمة أن جرمه أتى كردّة فعل على جرم شنيع ارتكبه المغدور، وفي لحظة من الغضب الشديد الناتج عن عمل غير محق أتاه المجني عليه.
وتعود هذه الحادثة الى العام 2007 حيث تدخّل المغدور محاولاً أن يقرّب بين أهله من جهة وبين شقيقته من جهة أخرى، بعد أن تزوّجت الأخيرة عن طريق "الخطيفة" من المتهم، وكان المغدور بسبب ذلك يتردّد باستمرار الى منزل شقيقته، وإلى المبيت عندها أحياناً كثيرة، فنشأت علاقة بينه وبين ابنة شقيقته القاصر وتطوّرت هذه العلاقة حيث حملت من خالها وأنجبت مولوداً ذكراً.
وقد أدى هذا الأمر الى توتير العلاقة بين المتهم والد القاصر وبين شقيق زوجته، فتطلّق الأول من زوجته ورفض رؤية ابنته وابنها، وتقدّم بشكوى ضد المغدور.
وفي العام 2006، صدر حكم بحق "الخال" قضى بحبسه سنتين فقط. وبعد انقضاء محكوميته عاد "الخال" الى البلدة ليتجوّل أمام أنظار الوالد الأمر الذي أثار الأخير وأغضبه، فهو اعتبر أن الحكم القضائي كان مجحفاً بحقه لأن مدة الحبس لم تكن كافية.
وما زال من توتير الأجواء وساهم في ارتفاع منسوب العصبية والغضب إقدام ابن المتهم القاصر على إطلاق النار على منزل خاله كردّة فعل على ما ارتكبه الأخير بحق شقيقته.
إزاء ذلك كله، قرر المتهم الوالد التخلّص من شقيق طليقته، فاتفق مع ابن شقيقه على مراقبة تحركاته كونهما يعملان في المكان نفسه... وبعد فترة من المراقبة والانتظار خرج "الخال" من مكان عمله وبرفقته شخص آخر، حيث توجها الى مكان إقامة الأخير، فلحق بهما "الوالد"، ولدى صعودهما على الدرج، سحب الوالد مسدسه وأطلق عياراً نارياً باتجاه "الخال" ثم ألحقه بثلاث رصاصات من مسافة قريبة ما أدى الى مقتله، ثم هرب الوالد وعمد الى رمي المسدس في البحر، وغادر الى بلدته حيث ألقي القبض عليه فاعترف بما نسب إليه.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 226
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 403
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1627
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 655
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 739
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2833
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

