والد يقتل خال ابنته بعدما حملت منه في لبنان
التصنيف: المرأة
2013-04-02 01:05 م 1014
كانت تبلغ من العمر 16 عاماً عندما أقدم خالها على الاعتداء عليها، بعد أن دسّ لها مخدراً في فنجان شاي، اعتداءٌ "أثمر" في النهاية طفلاً...
آلّم هذا الأمر والد القاصر ألماً شديداً، فلجأ الى القضاء طالباً معاقبة الفاعل، لكن الأخير خرج من السجن بعد سنتين وراح يتنقل بحرية أمام عيني الوالد غير مبال بما ارتكبه بحق ابنة شقيقته.
تناسى الوالد ابنته رافضاً رؤيتها أو رؤية ابنها وسيطر عليه شعور من الغبن والقهر والغضب جرّاء الحالة التي وصلت إليها عائلته، بعد أن طلّق زوجته، وعمد ابنه الى إطلاق النار على منزل خاله، فقرّر حينها ارتكاب جريمة قتل بحق شقيق زوجته.
حوكم الوالد بتهمة القتل ونال حكماً مخففاً قضى بحبسه ثماني سنوات، بعدما اعتبرت المحكمة أن جرمه أتى كردّة فعل على جرم شنيع ارتكبه المغدور، وفي لحظة من الغضب الشديد الناتج عن عمل غير محق أتاه المجني عليه.
وتعود هذه الحادثة الى العام 2007 حيث تدخّل المغدور محاولاً أن يقرّب بين أهله من جهة وبين شقيقته من جهة أخرى، بعد أن تزوّجت الأخيرة عن طريق "الخطيفة" من المتهم، وكان المغدور بسبب ذلك يتردّد باستمرار الى منزل شقيقته، وإلى المبيت عندها أحياناً كثيرة، فنشأت علاقة بينه وبين ابنة شقيقته القاصر وتطوّرت هذه العلاقة حيث حملت من خالها وأنجبت مولوداً ذكراً.
وقد أدى هذا الأمر الى توتير العلاقة بين المتهم والد القاصر وبين شقيق زوجته، فتطلّق الأول من زوجته ورفض رؤية ابنته وابنها، وتقدّم بشكوى ضد المغدور.
وفي العام 2006، صدر حكم بحق "الخال" قضى بحبسه سنتين فقط. وبعد انقضاء محكوميته عاد "الخال" الى البلدة ليتجوّل أمام أنظار الوالد الأمر الذي أثار الأخير وأغضبه، فهو اعتبر أن الحكم القضائي كان مجحفاً بحقه لأن مدة الحبس لم تكن كافية.
وما زال من توتير الأجواء وساهم في ارتفاع منسوب العصبية والغضب إقدام ابن المتهم القاصر على إطلاق النار على منزل خاله كردّة فعل على ما ارتكبه الأخير بحق شقيقته.
إزاء ذلك كله، قرر المتهم الوالد التخلّص من شقيق طليقته، فاتفق مع ابن شقيقه على مراقبة تحركاته كونهما يعملان في المكان نفسه... وبعد فترة من المراقبة والانتظار خرج "الخال" من مكان عمله وبرفقته شخص آخر، حيث توجها الى مكان إقامة الأخير، فلحق بهما "الوالد"، ولدى صعودهما على الدرج، سحب الوالد مسدسه وأطلق عياراً نارياً باتجاه "الخال" ثم ألحقه بثلاث رصاصات من مسافة قريبة ما أدى الى مقتله، ثم هرب الوالد وعمد الى رمي المسدس في البحر، وغادر الى بلدته حيث ألقي القبض عليه فاعترف بما نسب إليه.
آلّم هذا الأمر والد القاصر ألماً شديداً، فلجأ الى القضاء طالباً معاقبة الفاعل، لكن الأخير خرج من السجن بعد سنتين وراح يتنقل بحرية أمام عيني الوالد غير مبال بما ارتكبه بحق ابنة شقيقته.
تناسى الوالد ابنته رافضاً رؤيتها أو رؤية ابنها وسيطر عليه شعور من الغبن والقهر والغضب جرّاء الحالة التي وصلت إليها عائلته، بعد أن طلّق زوجته، وعمد ابنه الى إطلاق النار على منزل خاله، فقرّر حينها ارتكاب جريمة قتل بحق شقيق زوجته.
حوكم الوالد بتهمة القتل ونال حكماً مخففاً قضى بحبسه ثماني سنوات، بعدما اعتبرت المحكمة أن جرمه أتى كردّة فعل على جرم شنيع ارتكبه المغدور، وفي لحظة من الغضب الشديد الناتج عن عمل غير محق أتاه المجني عليه.
وتعود هذه الحادثة الى العام 2007 حيث تدخّل المغدور محاولاً أن يقرّب بين أهله من جهة وبين شقيقته من جهة أخرى، بعد أن تزوّجت الأخيرة عن طريق "الخطيفة" من المتهم، وكان المغدور بسبب ذلك يتردّد باستمرار الى منزل شقيقته، وإلى المبيت عندها أحياناً كثيرة، فنشأت علاقة بينه وبين ابنة شقيقته القاصر وتطوّرت هذه العلاقة حيث حملت من خالها وأنجبت مولوداً ذكراً.
وقد أدى هذا الأمر الى توتير العلاقة بين المتهم والد القاصر وبين شقيق زوجته، فتطلّق الأول من زوجته ورفض رؤية ابنته وابنها، وتقدّم بشكوى ضد المغدور.
وفي العام 2006، صدر حكم بحق "الخال" قضى بحبسه سنتين فقط. وبعد انقضاء محكوميته عاد "الخال" الى البلدة ليتجوّل أمام أنظار الوالد الأمر الذي أثار الأخير وأغضبه، فهو اعتبر أن الحكم القضائي كان مجحفاً بحقه لأن مدة الحبس لم تكن كافية.
وما زال من توتير الأجواء وساهم في ارتفاع منسوب العصبية والغضب إقدام ابن المتهم القاصر على إطلاق النار على منزل خاله كردّة فعل على ما ارتكبه الأخير بحق شقيقته.
إزاء ذلك كله، قرر المتهم الوالد التخلّص من شقيق طليقته، فاتفق مع ابن شقيقه على مراقبة تحركاته كونهما يعملان في المكان نفسه... وبعد فترة من المراقبة والانتظار خرج "الخال" من مكان عمله وبرفقته شخص آخر، حيث توجها الى مكان إقامة الأخير، فلحق بهما "الوالد"، ولدى صعودهما على الدرج، سحب الوالد مسدسه وأطلق عياراً نارياً باتجاه "الخال" ثم ألحقه بثلاث رصاصات من مسافة قريبة ما أدى الى مقتله، ثم هرب الوالد وعمد الى رمي المسدس في البحر، وغادر الى بلدته حيث ألقي القبض عليه فاعترف بما نسب إليه.
أخبار ذات صلة
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 358
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 168
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 250
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2181
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1401
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 1015
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالا عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع

