×

الشريف الشيخ الأسير متفهماً للوضع القائم، وهو يشعر بمسؤوليته المدينة والقطاعات الإقتصادية

التصنيف: سياسة

2013-04-04  09:29 ص  679

 
علمت وكالة أنباء آسيا
أن هناك مبادرة تقوم بها بعض الأطراف في المدينة لتنفيس الإحتقان الموجود تسبق تحركاً مرتقباً لإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير بعد عطلة الفصح.
 

وفي التفاصيل أفيد أن المبادرة قامت بها لجنة المتابعة المنبثقة من اللقاء التشاوري الصيداوي الذي يجول على مختلف المراجع الروحية والسياسية في صيدا، بمن فيها إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير بإستثناء الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد الذي لم يحدد موعداً لها".

 

كما أشارت المصادر الى أن "بنود المبادرة تنص على عدم الظهور المسلح، وعدم قطع الطرق أو الإعتصامات، والعمل على تهدئة الخطاب السياسي والمذهبي، والسعي لإستعادة الحركة الاقتصادية التي باتت شبه معدومة في المدينة.

 

من جهة ثانية علمت وكالة آسيا أن التحرك المرتقب للأسير لا يزال قيد الدرس، وأنها لم تتقرر كافة خطواته، ويأتي ذلك على إثر معلومات تحدثت عن تحركات قد يقوم بها الأسير وأنصاره في صيدا بعد إنتهاء أعياد الطائفة المسيحية، وأن هذه التحركات ستكون ضد تيار "المستقبل" وأمام مكاتبه تحت عنوان الدفاع عن المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اشرف ريفي والطائفة السنية".

 

من جهته أشار إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود لوكالة آسيا أنه "لم يتم التواصل معه حتى الآن من قبل الأطراف التي تقوم بالمبادرة المذكورة وأنه سمع بها عبر الإعلام، ورأى أنها محصورة ضمن فريق سياسي معين ما يعني أن حظوظ نجاحها قليلة"، خصوصاً وأنها لم تطرح مع كافة الفرقاء السياسيين في المدينة، وبالتالي فإنها محصورة بأعضاء اللقاء التشاوري الذي يتبع سياسياً للنائب الحريري خصوصاً في ظل عدم التواصل مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، وبالتالي هي عملية تقطيع وقت وللإستهلاك الإعلامي فقط.

 

 وإعتبر حمود أنه لو كانت النوايا ذاك الفريق صادقة كانوا تحدثوا عن تفاصيل ما حدث بحادثة التعمير بشكل كامل، لكنهم قاموا بقول نصف الحقيقة وأخفوا النصف الآخر، وهذا يعني عدم وجود رغبة في التوصل الى حلول، ويترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من الإحتقان الموجود أساساً في المدينة.

 

وفي هذا السياق أشار رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف في حديثه لوكالة آسيا أن "المساعي المبذولة ومع كل الأطراف تصب في خانة الإيجابية، وما يخدم مصلحة المدينة وإستقرارها وأمنها تحت سقف الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية مشيرا في هذا السياق الى ضرورة القصاص من الذين إغتالوا إثنين من مهندسي المدينة، ولفت الى أنه التقى برئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد، وكان هناك توافق وهو ليس ببعيد عن مشروع الحفاظ على مدينة صيدا وأمنها وإستقرارها وتواصلها مع محيطها، كما أن كل الأطراف تبدي تجاوباً مع المساعي المبذولة لهذه الغاية".

 

كما أشار الشريف الى أن "الشيخ الأسير كان متفهماً للوضع القائم، وهو يشعر بمسؤوليته تجاه المدينة والقطاعات الإقتصادية الموجودة فيها، وهو إنما يقوم برفع الصوت مما يسبب له الألم، وهو كرمز من رموز المدينة يجب معرفة هواجسه ومخاوفه، وهو مع التوجه الذي نقوم به، ولفت الى أن صيدا تعيش أجواء إيجابية، أما الوضع الإقتصادي السيء فهو على امتداد لبنان ككل من شماله الى جنوبه".

 
إذاً وفي ظل الآراء المتفائلة والأخرى التي لا تعول كثيرا على نجاح المبادرة التي يتم الحديث عنها، يبقى السؤال عن إمكانية نجاح المساعي لسحب فتيل التوتر من عاصمة الجنوب التي تعيش وضعاً أمنياً غير مستقر على خلفية التوترات الحاصلة في المدينة والتي باتت تشكل خطراً حقيقياً قد يؤدي الى تفجير الأوضاع ويصل بها الى ما لا تحمد عقباه

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا