×

سعد: اللبنانيون يرفضون أن يكون بلدهم مزرعة

التصنيف: سياسة

2013-04-04  09:19 م  391

 

أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن الشعب اللبناني يعاني من ضائقة معيشية وقلق مستمر على أمنه واستقراره نتيجة الفوضى العارمة الموجودة في لبنان. واعتبر أن اللبنانيين يرفضون أن يكون بلدهم مزرعة.

كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من الحزب الديمقراطي الشعبي ضم كلاً من: الأمين العام للحزب نزيه حمزة، وعضو قيادة الحزب محمد حشيشو، بحضور عضو الأمانة العامة في التنظيم خليل الخليل، ومحمد ظاهر ومصطفى حسن سعد من قيادة التنظيم.

وفي تصريح له، قال سعد:" إن الشعب اللبناني يعاني الأمرّين بسبب الضائقة المعيشية والقلق على أمنه واستقراره نتيجة الفوضى العارمة الموجودة في البلد، والفراغ السياسي الناتج عن استقالة الحكومة، وعدم إقرار قانون الانتخابات وموعد إجرائها. إن الشعب اللبناني ينتظر ما سوف يرسمه له زعماء لبنان من مصير، البعض من زعماء لبنان ينتظر التعليمات من الخارج، والبعض الآخر يجهد من أجل تأمين مصالحه الفئوية والطائفية والمذهبية. إن اللبنانيين يرفضون أن يكون بلدهم مزرعة. كان الله في العون".

بدوره الأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة صرح قائلاً:" هذه الزيارة جاءت في إطار اللقاءات المستمرة والمتواصلة بخاصةً في ظل وجود تعقيدات في هذه المرحلة الراهنة والحرجة في الأوضاع اللبنانية والوضع في سوريا، واحتمالات انعكاسها على الساحة اللبنانية والوضع الداخلي الذي يتطلب قانون انتخاب خارج القيد الطائفي وعلى أساسس النسبية، وعلينا الحرص على أن يكون هذا القانون الانتخابي هو القانون الذي يحقق فعلاً الاصلاح وهذا ما جاء به اتفاق الطائف. والطبقة السياسية تحاول تجاهل هذا الأمر، وتعود إلى التوجهات الطائفية والمذهبية، وهذا لن يكون في مصلحة الناس، ومن شأنه أن يوسع الخلافات المذهبية والطائفية. هذه الخلافات في هذه المرحلة مدمرة للوضع اللبناني ومعيقة لتحصين الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية والانصهار الوطني. وعلى صعيد الممارسة العملية هم يعملون على تأزيم الأوضاع بما يساعد القوى المعادية وعلى رأسها العدو الصهيوني لكي تلعب دورها في الساحة اللبنانية.

وأضاف حمزة:" هذه الأوضاع تتطلب إعادة رص الساحة الوطنية والتضامن الحقيقي الشعبي من أجل مواجهة كافة الاحتمالات الخطيرة المحدقة بالمنطقة بخاصة في لبنان. وهذا المخطط إن استكمل سوف يؤدي إلى حملة فاشية عنصرية صهيونية قد تؤدي إلى الحرب على لبنان وعلى سوريا، وهذا يقتضي منا التنبه وإزالة كل الشوائب والصعوبات لتحصين الوضع الداخلي في لبنان".

وفي ما يتعلق بالحكومة  قال حمزة:" نحن نتمنى أن يكون هناك حكومة تحمل هموم الشعب اللبناني، وتحمل أهدافه ومصالحه، لا مصلحة فئة أو طائفة واحدة. ونحن سنواصل العمل المشترك مع التنظيم لأننا متحالفون منذ عشرات السنين، وسنبقى في نفس الموقع والخندق في تصدينا لكل الاحتمالات المتوقعة، وكل الأوضاع التي قد تحصل على الساحة اللبنانية، كما أننا سنبقى مع قضايا شعبنا في الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والتنمية الحقيقية والرفاهية للشعب اللبناني، وتأمين مصالح الطبقة العاملة والكادحة في لبنان".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا