نديم حجازي أرادوا قتله فكان أكبر من قتلهم بكلمة لا للفتنة
التصنيف: سياسة
2013-04-05 03:07 م 830
خطبة الجمعة التي ألقاها الأخ نديم حجازي(أبو ساجد)
أرادوا قتله فكان أكبر من قتلهم بكلمة لا للفتنة
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:" يأتي زمان على الناس القابض على دينه كالقابض على الجمر".
نعيش في زمان لم يبقى من الاسلام إلا شكله ولا من القرآن إلا رسمه.
إيمان ضعيف وقلوب متفرّقة وحكومات متشتتة وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين وأعداء ظاهرون وباطنون يعملون على هدم هذا الدين.
وكل هذا بسبب تفرّقنا وابتعادنا عن دين الله وعدم الالتزام منا بشريعة التوحيد وعدم تطبيقه في نفوسنا وعلى أهلنا وما نملك منه من سلطان، فنزل بنا ما نزل وبات الصادق المؤمن فينا يقبض على دينه كما يقبض على الجمر.
ومن أهمّ مقاصد الشريعة حفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض.
وأخطر شيء نعيشه اليوم هو الحرب على الدين وقتل النفس والعرض وهلاك المال والزرع والممتلكات.
فأولى بنا أن نتناصح في سبيل العمل على حفظ الدين والنفس والمال والعقل والعرض.
لقد مضى من عمر الثورة السورية عامين، ومنذ بداية الثورة هناك من قال للعالم بأنّ الثورة ستنتصر خلال أيّام وهناك من قال بأنّ الثورة ستنتهي خلال ساعات، ولكنّ واقع الحال أخطر وأبشع ممّا يتصوّره الانسان البشريّ.
بعيداً عن الصراعات السياسية الدولية والاقليمية والمحلية في المنطقة، فالعاقل والحكيم من يتعظ بغيره، وهذا الصراع أدّى الى انقسام المجتمع اللبناني الى مؤيّد للثورة ومعارض لها وبات الانقسام قويّ وشديد، بل بات يهدّد السلم الأهلي في لبنان.
مع العلم أنّ هناك فوارق كبيرة جدّاً بين المختلفين في لبنان وتحديداً على المستوى العسكري والأمني.
ولكنّ السؤال الذي يطرح نفسه : هل الفوارق التي كانت قبل الثورة بين الشعب والنظام أقلّ من الفوارق الموجودة بين المختلفين في لبنان؟
فالحقيقة أنّ فوارق ميزان القوى في سوريا لهو أكبر وأعظم من فوارق القوّة بين المنقسمين في لبنان، فما كانت النتيجة إلا دمار وموت في سوريا ؟
والكلام للجميع ونحن من الجميع، ليس من المقبول بعد اليوم أن نسمع من مسؤول في هذا البلد (ما حدا يجرّبنا ... أو نحن قوّة لا تقهر ... أو نحن نعتمد على جيوش خارجية أو دول عالمية)، فالمعادلة تغيّرت ولم تعد الحرب حرب تقليدية بل حرب من أجل الدمار ومن أجل القتل و من أجل التفتيت والهلاك، هذه هي حقيقة هذا الصراع.
وفي هذه الأيام تتوالى الاتهامات على العلماء والدعاة والذين يحملون همّ هذا الدين ويعملون على الأمن والاستقرار في هذا البلد ويتهمون بأنهم إرهابيون تارةً ومتشدّدون تارةً أخرى، وها هي طلقات الغدر توجّه الى أحد رموز وعلماء طرابلس ولكن قدّر الله عزّ وجلّ أنه لم يصب وهذه المحاولة الثانية لاغتياله، خرج وهو الواثق بربّه وبدينه وبإخوانه ليقول أنا لا أتهم أحد لأننا مسلمون وما دام ليس لدينا أدلة تثبت هويّة الفاعل فلا يمكننا اتهام أحد، وقال كلمته المشهورة (لا للفتنة) بهذه الكلمة كان أكبر من مؤامراتهم وكيدهم.
حفظكم الله يا شيخ سالم وسلامنا إليك الى طرابلس وأهلنا في الشمال.
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 158
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 137
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 166
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 140
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟

