×

عبوة عين السلم ستنفجر في حي الحلوة

التصنيف: سياسة

2013-04-10  02:52 م  582

 

  

محمود عطايا \ موقع عاصمة الشتات

 

استقالت الحكومة اللبنانية و بدأ الفراغ السياسي , و بدأ الاعلام المبرمج ببث الاخبار المفبركة , جبهة النصرة في مخيم عين الحلوة , مقاتلين في البداوي , الاشتباه بفلسطيني في المريخ ..... الخ الخ . لا اريد التكلم عن الوضع اللبناني لانه لا يحق لي مع اني جزء منه الا ان العنصرية التي اعيش تحتها تمنعني , و لكن ايضا لا يجوز للبناني ان يزجنا في صراعاته السياسية و الامنية و تقديمنا كبش فداء على مشاريعه السياسية و الحزبية و الحكومية .

و سنتكلم ببعض التحليلات للاخبار التي تصدر من فترة على المخيمات و الهدف منها تهيئة رأي عام مقتنع تماما بأن المخيمات خطر على الامن القومي اللبناني و انها مصدر تهديد للمواطنين و للبلد عموما . و كان تتوجيها بافتعال اشكال و اشتباك في عين الحلوة منذ فترة الى الان لم تعرف اسبابه و لا حتى المشاركيين على علم بالسبب  و لا المسبب اي ان الاتهامات اكدها الطرف الذي وجهها الينا و بات كلامه اكثر ثقة و لديه دليل حسي للمرحلة المقبلة .

و تتوالى الاتهامات على جميع المخيمات اي على اللجؤ الفلسطيني في لبنان  بشكل عام , اي ان الفلسطينين هم الخطر الان على لبنان و وجب التخلص من هذا العبء و هذا سيأتي و الله اعلم في المرحلة الثانية اي بعد تجميع اكبر عدد من الفلسطينيين في لبنان خصوصا في ظل النزوح من مخيمات سوريا و محيها عن بكرة ابيها , فيحصر العدد الاكبر في لبنان و الجو العام مهيأ ضده و لا رادع لتهجير من سيبقى منه و انهاء قضية اللاجئيين و السير في خرائط طرق لا نراها و لا نرضاها و لكن هكذا يريد عمنا سام .

لا يختلف اثنان ان اللاجئيين الفلسطينيين هم العقبة الاكبر امام ما يظنوه عملية سلام , فلا الكيان الصهيوني يريدنا و لا دولتنا قادرة على الضغط لاستردادنا فبتنا بين انيابهم جميعا ايتام على موائد الذئاب .

و الاختلاف السياسي للطرفين في لبنان و بما وصل اليه من طريق مسدود , لا بد له من حل فأسهل الطرق هو الوحدة ضد عنصر ثالث و هو الفلسطيني الاضعف , فطرف ينهي ازمته السياسية و انقطاع العالم عنه و تشريع نفسه بعد ان صنف على لوائح المقاطعة في العديد من الدول و الطرف الثاني الذي يرى من وجهة نظر اقتصادية و يريد ان يعيد الاعمار و يلغي الديون المتراكمة و بدل ان تكون الخصومة مع الطرفين تنقلب لتتوجه الى وحدة ضد ( الغرباء على ارض لبنان ) .

تتويج المرحلة الاعلامية السابقة هي عبوة حي السلم او ما يزعمون عنها و ربطها برسالة من جبهة النصرة التي روجو قبلا انها في المخيمات الفلسطينية , رغم ان اعلى مرجع امن وطني فلسطيني اكد على دحض الاتهامات و القوى الاسلامية في المخيمات هي من انقذ مدينة صيدا من فتنة حرب اهلية داخلها , و فصائل التحالف هم من يسعون لانشاء قوى امنية فلسطينية داخل المخيمات بموافقة الدولة اللبنانية . فأذا لما هذه الاتهامات ؟ و لما نحن متهمين اصلا ؟

كفلسطينيين في لبنان نتمنى ان لا تنفجر عبوة حي السلم في مخيماتنا و تقضي على الباقي من قضية اللاجىء الفلسطيني .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا