«عنترة» يترشح ضد بري في الزهراني ابن حارة صيدا
التصنيف: سياسة
2013-04-11 09:21 ص 746
آمال خليل
قبل أيام، تبدّل في أذهان الكثيرين، اسم المواطن خليل أحمد شداد إلى عنترة بن شداد. اسم بات يليق، في نظر هؤلاء، بخبير التخمين المحلف لدى المحاكم، بعد أن أقدم على تدشين بورصة المرشحين للانتخابات النيابية في الجنوب بناء على قانون الستين. لكن قيمة شجاعته المضافة أنه اختار الترشح منفرداً ومستقلاً عن أحد المقعدين الشيعيين في قضاء الزهراني. أي أن ابن حارة صيدا اختار منازلة رئيس مجلس النواب نبيه بري وعلي عادل بك عسيران. لكن بم يستقوي شداد (36 عاماً) الذي اتخذ قرار الترشح من دون التنسيق مع أي طرف؟
حتى أول من أمس، كان لا يزال أصدقاء شداد وعارفوه يعتبرون مسألة خوضه الانتخابات في الزهراني مزحة تنقضي مع مرور الوقت. معظمهم ألقوا باللائمة عليه لأنه «قد يستفز بري بفعلته التي لم يعلم أحداً بها، خصوصاً أنه محسوب على حركة أمل وابن الحارة التي تعد عريناً لها». فيما هنأه آخرون لجرأته «على كسر المحدلة السياسية التي يقودها كل من أمل وحزب الله في الجنوب والمناطق الشيعية». محاولته هذه ليست الأولى من نوعها، إذ ساهم عام 1999 في تأسيس «لقاء المثقفين الشيعة» كرد فعل على الاستئثار بمنصب رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من قبل طرف واحد بعد وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لاحقاً، وحتى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جال شداد مع رفاقه المثقفين على الرؤساء والمسؤولين الرسميين يشكون الفساد الشيعي واللبناني. جولات اللقاء بأجمعها وصولاته لم تثمر أي تغيير، فهل يستطيع «ابن شداد» وحده التغيير شيعياً؟ «أنا واحد من جيل الشباب ودم جديد للوطن أرفض العبودية. متواجد بين الناس وهم في المكاتب، أخدمهم وأساعدهم وأوظفهم من دون مصلحة انتخابية». هكذا يلخص شداد تجربتيه السابقة واللاحقة. ويشير من نافذة مكتبه في محطة الوقود التي يملكها على مدخل الحارة، إلى الطريق المليئة بالحفر التي يجري ترقيعها قبيل الانتخابات برغم الحظوة التي تملكها الحارة في قلب بري.
في العام 2005، فضل مغادرة لبنان بعد استعار التجييش الطائفي والسياسي قبل أن يعود لأسباب شخصية بعد أربع سنوات. أما في العام 2013، فإنه يأمل أن يكون خيار الناس الثالث «ما دامت جماعة أمل تشطب جماعة الحزب وبالعكس». يستبعد شداد أن يضمه بري الى «البوسطة» لأنه «مش خرج يكون صورة نائب لا أكثر». في المقابل، يتوقع تعرضه لضغوط من القوى السياسية النافذة، لكي ينسحب من المعركة. ويشير إلى أنه سيعيد تقديم ترشحه في حال ألغي قانون الستين واعتمد أي قانون آخر.
إشارة إلى أن دائرة الزهراني التي تتألف من مقعدين شيعيين وثالث كاثوليكي، تشكل منذ العام 1992 عرين بري حيث جعلها مركز زعامته في منطقة وسطية بين أقضية الجنوب. واتخذ في المصيلح قصراً ومرجع خدمات وولاء شعبيين، لم يوفر التمثيل السياسي الذي يرسمه بري شيعياً ومسيحياً على السواء.
حتى أول من أمس، كان لا يزال أصدقاء شداد وعارفوه يعتبرون مسألة خوضه الانتخابات في الزهراني مزحة تنقضي مع مرور الوقت. معظمهم ألقوا باللائمة عليه لأنه «قد يستفز بري بفعلته التي لم يعلم أحداً بها، خصوصاً أنه محسوب على حركة أمل وابن الحارة التي تعد عريناً لها». فيما هنأه آخرون لجرأته «على كسر المحدلة السياسية التي يقودها كل من أمل وحزب الله في الجنوب والمناطق الشيعية». محاولته هذه ليست الأولى من نوعها، إذ ساهم عام 1999 في تأسيس «لقاء المثقفين الشيعة» كرد فعل على الاستئثار بمنصب رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من قبل طرف واحد بعد وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لاحقاً، وحتى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جال شداد مع رفاقه المثقفين على الرؤساء والمسؤولين الرسميين يشكون الفساد الشيعي واللبناني. جولات اللقاء بأجمعها وصولاته لم تثمر أي تغيير، فهل يستطيع «ابن شداد» وحده التغيير شيعياً؟ «أنا واحد من جيل الشباب ودم جديد للوطن أرفض العبودية. متواجد بين الناس وهم في المكاتب، أخدمهم وأساعدهم وأوظفهم من دون مصلحة انتخابية». هكذا يلخص شداد تجربتيه السابقة واللاحقة. ويشير من نافذة مكتبه في محطة الوقود التي يملكها على مدخل الحارة، إلى الطريق المليئة بالحفر التي يجري ترقيعها قبيل الانتخابات برغم الحظوة التي تملكها الحارة في قلب بري.
في العام 2005، فضل مغادرة لبنان بعد استعار التجييش الطائفي والسياسي قبل أن يعود لأسباب شخصية بعد أربع سنوات. أما في العام 2013، فإنه يأمل أن يكون خيار الناس الثالث «ما دامت جماعة أمل تشطب جماعة الحزب وبالعكس». يستبعد شداد أن يضمه بري الى «البوسطة» لأنه «مش خرج يكون صورة نائب لا أكثر». في المقابل، يتوقع تعرضه لضغوط من القوى السياسية النافذة، لكي ينسحب من المعركة. ويشير إلى أنه سيعيد تقديم ترشحه في حال ألغي قانون الستين واعتمد أي قانون آخر.
إشارة إلى أن دائرة الزهراني التي تتألف من مقعدين شيعيين وثالث كاثوليكي، تشكل منذ العام 1992 عرين بري حيث جعلها مركز زعامته في منطقة وسطية بين أقضية الجنوب. واتخذ في المصيلح قصراً ومرجع خدمات وولاء شعبيين، لم يوفر التمثيل السياسي الذي يرسمه بري شيعياً ومسيحياً على السواء.
أخبار ذات صلة
الشرع: ما يشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عارٍ من الصحة
2026-06-14 04:19 ص 55
إيران.. تظاهرات ضد عراقجي وقاليباف رفضا للاتفاق مع أميركا
2026-06-14 04:16 ص 59
عون: لبنان أمام خيار الدولة أو البقاء رهينة منطق الميليشيات
2026-06-13 05:32 م 76
الشرع أكد أن لا نية لدى سوريا للدخول إلى لبنان
2026-06-13 04:46 ص 76
ترامب: إيران اعتذرت سرا بعد نشر معلومات مضللة عن الاتفاق
2026-06-12 10:20 م 81
نواف سلام: رفض طهران وقف إطلاق النار رسالة بأن لبنان ورقة إيرانية
2026-06-12 12:12 م 85
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

