«عنترة» يترشح ضد بري في الزهراني ابن حارة صيدا
التصنيف: سياسة
2013-04-11 09:21 ص 778
آمال خليل
قبل أيام، تبدّل في أذهان الكثيرين، اسم المواطن خليل أحمد شداد إلى عنترة بن شداد. اسم بات يليق، في نظر هؤلاء، بخبير التخمين المحلف لدى المحاكم، بعد أن أقدم على تدشين بورصة المرشحين للانتخابات النيابية في الجنوب بناء على قانون الستين. لكن قيمة شجاعته المضافة أنه اختار الترشح منفرداً ومستقلاً عن أحد المقعدين الشيعيين في قضاء الزهراني. أي أن ابن حارة صيدا اختار منازلة رئيس مجلس النواب نبيه بري وعلي عادل بك عسيران. لكن بم يستقوي شداد (36 عاماً) الذي اتخذ قرار الترشح من دون التنسيق مع أي طرف؟
حتى أول من أمس، كان لا يزال أصدقاء شداد وعارفوه يعتبرون مسألة خوضه الانتخابات في الزهراني مزحة تنقضي مع مرور الوقت. معظمهم ألقوا باللائمة عليه لأنه «قد يستفز بري بفعلته التي لم يعلم أحداً بها، خصوصاً أنه محسوب على حركة أمل وابن الحارة التي تعد عريناً لها». فيما هنأه آخرون لجرأته «على كسر المحدلة السياسية التي يقودها كل من أمل وحزب الله في الجنوب والمناطق الشيعية». محاولته هذه ليست الأولى من نوعها، إذ ساهم عام 1999 في تأسيس «لقاء المثقفين الشيعة» كرد فعل على الاستئثار بمنصب رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من قبل طرف واحد بعد وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لاحقاً، وحتى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جال شداد مع رفاقه المثقفين على الرؤساء والمسؤولين الرسميين يشكون الفساد الشيعي واللبناني. جولات اللقاء بأجمعها وصولاته لم تثمر أي تغيير، فهل يستطيع «ابن شداد» وحده التغيير شيعياً؟ «أنا واحد من جيل الشباب ودم جديد للوطن أرفض العبودية. متواجد بين الناس وهم في المكاتب، أخدمهم وأساعدهم وأوظفهم من دون مصلحة انتخابية». هكذا يلخص شداد تجربتيه السابقة واللاحقة. ويشير من نافذة مكتبه في محطة الوقود التي يملكها على مدخل الحارة، إلى الطريق المليئة بالحفر التي يجري ترقيعها قبيل الانتخابات برغم الحظوة التي تملكها الحارة في قلب بري.
في العام 2005، فضل مغادرة لبنان بعد استعار التجييش الطائفي والسياسي قبل أن يعود لأسباب شخصية بعد أربع سنوات. أما في العام 2013، فإنه يأمل أن يكون خيار الناس الثالث «ما دامت جماعة أمل تشطب جماعة الحزب وبالعكس». يستبعد شداد أن يضمه بري الى «البوسطة» لأنه «مش خرج يكون صورة نائب لا أكثر». في المقابل، يتوقع تعرضه لضغوط من القوى السياسية النافذة، لكي ينسحب من المعركة. ويشير إلى أنه سيعيد تقديم ترشحه في حال ألغي قانون الستين واعتمد أي قانون آخر.
إشارة إلى أن دائرة الزهراني التي تتألف من مقعدين شيعيين وثالث كاثوليكي، تشكل منذ العام 1992 عرين بري حيث جعلها مركز زعامته في منطقة وسطية بين أقضية الجنوب. واتخذ في المصيلح قصراً ومرجع خدمات وولاء شعبيين، لم يوفر التمثيل السياسي الذي يرسمه بري شيعياً ومسيحياً على السواء.
حتى أول من أمس، كان لا يزال أصدقاء شداد وعارفوه يعتبرون مسألة خوضه الانتخابات في الزهراني مزحة تنقضي مع مرور الوقت. معظمهم ألقوا باللائمة عليه لأنه «قد يستفز بري بفعلته التي لم يعلم أحداً بها، خصوصاً أنه محسوب على حركة أمل وابن الحارة التي تعد عريناً لها». فيما هنأه آخرون لجرأته «على كسر المحدلة السياسية التي يقودها كل من أمل وحزب الله في الجنوب والمناطق الشيعية». محاولته هذه ليست الأولى من نوعها، إذ ساهم عام 1999 في تأسيس «لقاء المثقفين الشيعة» كرد فعل على الاستئثار بمنصب رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من قبل طرف واحد بعد وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين. لاحقاً، وحتى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، جال شداد مع رفاقه المثقفين على الرؤساء والمسؤولين الرسميين يشكون الفساد الشيعي واللبناني. جولات اللقاء بأجمعها وصولاته لم تثمر أي تغيير، فهل يستطيع «ابن شداد» وحده التغيير شيعياً؟ «أنا واحد من جيل الشباب ودم جديد للوطن أرفض العبودية. متواجد بين الناس وهم في المكاتب، أخدمهم وأساعدهم وأوظفهم من دون مصلحة انتخابية». هكذا يلخص شداد تجربتيه السابقة واللاحقة. ويشير من نافذة مكتبه في محطة الوقود التي يملكها على مدخل الحارة، إلى الطريق المليئة بالحفر التي يجري ترقيعها قبيل الانتخابات برغم الحظوة التي تملكها الحارة في قلب بري.
في العام 2005، فضل مغادرة لبنان بعد استعار التجييش الطائفي والسياسي قبل أن يعود لأسباب شخصية بعد أربع سنوات. أما في العام 2013، فإنه يأمل أن يكون خيار الناس الثالث «ما دامت جماعة أمل تشطب جماعة الحزب وبالعكس». يستبعد شداد أن يضمه بري الى «البوسطة» لأنه «مش خرج يكون صورة نائب لا أكثر». في المقابل، يتوقع تعرضه لضغوط من القوى السياسية النافذة، لكي ينسحب من المعركة. ويشير إلى أنه سيعيد تقديم ترشحه في حال ألغي قانون الستين واعتمد أي قانون آخر.
إشارة إلى أن دائرة الزهراني التي تتألف من مقعدين شيعيين وثالث كاثوليكي، تشكل منذ العام 1992 عرين بري حيث جعلها مركز زعامته في منطقة وسطية بين أقضية الجنوب. واتخذ في المصيلح قصراً ومرجع خدمات وولاء شعبيين، لم يوفر التمثيل السياسي الذي يرسمه بري شيعياً ومسيحياً على السواء.
أخبار ذات صلة
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 151
بهية الحريري تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير
2026-10-20 07:14 م 127
خطوة غير مسبوقة.. سوريا تطلق "صندوق التعافي" بضمانات دولية
2026-10-19 06:03 ص 163
قمة ثلاثية تقصي زيلينسكي.. مقترح سري من بوتين لترامب وشي
2026-10-19 06:01 ص 131
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

