×

تهديد علني لرئيس تحرير المستقبل"

التصنيف: سياسة

2013-04-12  11:18 ص  729

 

 

 

نشر موقع "الخبر برس" أمس، وهو معروف الانتماء والتمويل اتهامات ضد رئيس تحرير صحيفة "المستقبل" الزميل هاني حمود، من بينها العمالة لإسرائيل وتقديم شهادة أمام المحكمة الدولية تتهم أربعة عناصر من "حزب الله" باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بالإضافة الى علاقته بقادة الجيش السوري الحر.
يشار الى أن التهم المفبركة لحمّود في هذا الموقع هي نفسها التهم التي وُجّهت بطريقة علنية وإعلامية للواء الشهيد وسام الحسن قبل اغتياله.
"المستقبل" تعيد نشر هذا الخبر تعميماً للفائدة. وهذا نصّه:
"مرة جديدة يثبت حزب "المستقبل" تورطه في كشف لبنان للخارج، والعمل ضد حزب الله والمقاومة علناً، هادفاً من ذلك إلى تشويه صورة المقاومة بشتى الوسائل، ومرةً جديدة تثبت المحكمة الدولية أن الفساد يعتريها،
وأنها أنشئت أصلاً من أجل ضرب هذه المقاومة، فتيار "المستقبل" لا يهمه من هذه المحكمة كشف حقيقة من اغتال الرئيس رفيق الحريري، هو يسعى فقط للإنتقام "لإسرائيل" من المقاومة، ومستعد لفبركة كل المواضيع من أجل ذلك. فبرك "المستقبل" ملف شهود الزور، لعدة أسباب أهمها سجن الضباط الاربعة واتهام سورية، فتبين كذب "المستقبل" لاحقاً فخرج الضباط الاربعة واعتذر الحريري عن اتهاماته لسورية حيث سحبت المحكمة ذلك، بعدها بدأ "المستقبل" يستخدم المحكمة كشماعة لتشويه صورة المقاومة، وفبركة الملفات بوجه حزب الله، أيضاً الاعيبه لم تنجح. استعان "المستقبل" بشهود زور جدد لفبركة الاتهامات ضد عناصر من حزب الله، وكان له ذلك بقرار اتهامي أصدرته المحكمة المعروفة بالفساد.
أخطر شهود الزور هو هاني محمد حمود، مستشار الرئيس سعد الحريري، وقد وضعت له إشارة مشمول حالياً في برنامج حماية الشهود في المحكمة الدولية، فلماذا هذه الحماية؟، ومن هو هذا الشاهد الخطير جداً لكي يشمل في الحماية؟، وما هي المعلومات التي لديه؟، وماذا يقدم للمحكمة الدولية؟، وماذا فبرك من ملفات بالتعاون مع سعد الحريري؟، أسئلة عديدة يصعب الإجابة عليها لاسيما أن هذا الشخص مغطى سياسياً من سعد الحريري وحزب "المستقبل" والمحكمة الدولية. والسؤال الذي يطرح هل أن حمود يتعامل مع "اسرائيل" وهو من فبرك ملف الاتهام؟.
لقد نقل هاني حمود فيما سبق رسالة من سعد الحريري الى رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو حيث كان يسعى لمعرفة موقف الكيان الاسرائيلي من النظام السوري، وقد انتقل من الاردن للقدس المحتل من اجل الاجتماع مع مسؤولين اسرائليين لنقل افكار بشأن الازمة السورية وامكانية التعاون معتبراً الامر اشاعة، وهذا أمر مؤكد بحسب معلومات "الخبر برس" ولو أن حمود نفى ذلك، وقد نسق حمود في السابق مع الموساد الصهيوني لفبركة ملف اتهام حزب الله باغتيال الحريري، وعمل مع الموساد على تزوير بعض الوثائق من أجل هذا الهدف، ولحمود باسبور فرنسي يستطيع الدخول به الى أي مكان في العالم.
والسؤال لماذا اعطي حمود حماية المحكمة الدولية؟ فلم يتم اعطاء هذه الحماية لاي شاهد اخر؟، ولكن بحسب معلومات "الخبر برس" فإن حمود قدم شهادة أمام المحكمة الدولية تتهم عناصر من حزب الله باغتيال الحريري، وقد بنت المحكمة حكمها على هذه الافادة من حمود، الذي تلقى من سعد الحريري رسالة تقول له عليك ان تشهد امام المحكمة ان 4 عناصر من حزب الله هم من قتل الرئيس الحريري، وكان ذلك مقابل مبلغ 300 الف دولار، وشقة فخمة في بيروت وسيارة خاصة مصفحة، ووعده أن المحكمة ستعطيك حصانة، وبعد ذلك طلب الحريري من حمود التنسيق مع ضابط في الموساد يلتقيه في باريس لكي يأخذ ما يريد من وثائق ومعلومات لكي يدلي بها امام المحكمة كتأكيد على تورط حزب الله.
وتؤكد مصادر "الخبر برس" أن حمود لديه علاقة مع اجهزة استخبارات عالمية كـ"س.اي.اي" والمخابرات الفرنسية والتركية والاسرائيلية، وهو من ينسق لقاءات الحريري مع قادة في "الجيش السوري الحر" حالياً، ويعتبر صلة وصل بين الحريري وبعض القادة الصهاينة، لكي لا يقال إن الحريري متورط في العلاقة مع "اسرائيل".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا