مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني فوز اعضاء في ال مجلس الشرعي الاسلامي الاعلى بالتزكية فيما شكك المعارض ون في هذه الإنتخابات
مطالبين باتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع حد لاستباحة المؤسسات.
وهنا اسماء الأعضاء الذين فازوا بالتزكية وأعلنهم قباني:
« أولاً: في محافظة بيروت فاز بالتزكية كل من: هاني عبد الرؤوف قباني، سعد الدين رياض عانوتي، عمر وفيق طرباه، زهير إبرهيم الخطيب، محمد
عبد القادر سنو، محمد ربيع توفيق قاطرجي، زكريا يحيى الكعكي، عدنان أحمد بدر.
ثانيًا: في قضاءي حاصبيا ومرجعيون فاز بالتزكية: حاتم محمد طه.
ثالثًا: في مدينة صيدا فاز بالتزكية كل من: أحمد محيي الدين نصار، محمد موفق إبرهيم الرواس، طلال ماجد المجذوب.
رابعًا: في محافظة جبل لبنان فاز بالتزكية كل من: بلال علي فخر الدين، مصطفى بشير بنبوك.
خامسًا: في قضاء عكار فاز بالتزكية: بلال أحمد الرفاعي .»
وحضر اعلان مفتي الجمهورية النتائج في دار الفتوى الرئيس سليم الحص وبعض اعضاء الهيئة الناخبة في بيروت وعلماء.
وقال قباني: «في هذه المناسبة التاريخية التي جاءت فيها نتيجة انتخاب المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ديموقراطية وبكل هدوء وبكل امن
وام��ان، احب ان اشكر دولة الرئيس الدكتور سليم الحص هذا العلم الوطني والتاريخ اللبناني الواسع الذي قاد البلاد ويشارك مع اخوانه اصحاب
الدولة بكل حكمة في تسيير امور الدولة وفي امن اللبنانيين وأمانهم واستقرارهم، وانا امد يدي الى جميع اصحاب الدولة، وأيضا الى اخواني اعضاء
المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى السابق، وهم اخوتي وعشت معهم وعاشوا معي سبع سنوات، وان شاء الله سوف نعمل معا من داخل المجلس ومن
في خارجه لأننا كلنا عاملون .»
وسئل هل أن اسباباً سياسية وراء الخلافات الحاصلة؟فأجاب: »نعم هناك خلافات سياسية، انا ليس عندي موضوع سياسي اتمسك به واعارض،
اطلاقا، وانما البعض ينظرون بحسب مصالحهم واهوائهم، الانتخابات عمل اجرائي، رئيس الجمهورية دعا الى الانتخاب على رغم ان هناك قانون
انتخاب سوف يكون آتياً، ولكن رئيس الجمهورية فعل ما ينبغي ان يفعله لان القانون ينص على ذلك، والمجلس الذي انقضت ولايته انقضت ولايته
منذ ثلاث سنوات، وفي كل سنة كانت تكون هناك مشكلة تمديد، وانا لا ارضى، ثم يقع التمديد، ووقع ثانية، و ثالثة، اما المرة الرابعة هذه بعد
الولاية الاصلية اربع سنوات يعني يصبح قد انقضى على المجلس ثماني سنوات، فليسمحوا لنا اخوتنا واحبتنا)...( .»
في هذا الوقت عقد لقاء تشاوري لعدد من أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في مكتب عضو المجلس رئيس اللجنة الإدارية والمالية بسام
برغوت في الصنائع، بدعوة من نائب رئيس المجلس الوزير السابق عمر مسقاوي.
بعد اللقاء تلا مسقاوي بيانا قال فيه: «فوجىء المراقبون الانتخابات التي دعا إليها سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية قبل حضور أعضاء الهيئة
الناخبة واكتمال النصاب القانوني وهو ثلثا الأعضاء، وأعلن الفوز بالتزكية بين المرشحين، وبدا كأنما هو مجرَّد إشاعة الإعلان عن نتيجة انتخابات
يفترض أن تتوافر فيها ولو شكليا بعض الأصول التي تقضي بها القوانين، ومنها الإعلان عن نتيجة الإنتخاب بحضور جلسة اكتمل فيها النصاب.
وهذا يدل على إفلاس في توفير النصاب القانوني لإجراء هذه الإنتخابات ولو شكلا)...(.
يتوجَّه المجتمعون إلى المرشحين المنسحبين والهيئات الناخبة في بيروت وجبل لبنان وصيدا وحاصبيا ومرجعيون والبقاع والشمال وعكار
بالتقدير لمقاطعتهم الإنتخابات غير القانونية للمجلس الشرعي ويؤكدون بإزاء الوضع الخطير الذي بات يهدِّد مصير مؤسساتنا ووحدتنا الإسلامية
ضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية المناسبة لوضع حد لاستباحة المؤسسات والقوانين. وان المجلس سيكون في حالة انعقاد دائم، ويطالب
رؤساء الوزراء باتخاذ القرارات الحاسمة بشأن ما يحصل ويصدر عن مفتي الجمهورية .»
إرجاء انتخابات
وفي المقابل ارجئت انتخابات عضوي المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى عن محافظة البقاع، الى موعد يحدده مفتي الجمهورية لتعذر اكتمال
النصاب القانوني للهيئة الناخبة في دورتي الانتخاب الاولى والثانية. وذلك وسط مقاطعة شبه كاملة لاعضاء الهيئة الناخبة في البقاعين الاوسط
والغربي، الذين لم يتجاوز من حضر منهم اصابع اليد الواحدة، مقابل طغيان حضور بعلبكي من اعضاء الهيئة.
وفي صيدا اقفلت دار الإفتاء أبوابها بعد إعلان المفتي قباني أسماء الفائزين بالتزكية ، بعدما كانت الأبواب فتحت صباحا بناء على مذكرة المفتي
من أجل إجراء العملية الإنتخابية.
وكان مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان حضر قبل الظهر إلى دار الإفتاء حيث كان موجوداً أمين السر الشيخ حسين الملاح وعضو المجلس الإسلامي
الشرعي الأعلى عبد الحليم الزين. وبعد تجهيز صندوق الإقتراع الذي قال سوسان أنه وصل أمس )السبت( من بيروت وفيه مظاريف الإنتخابات وعددها
47 ظرفا بحسب عدد المنتخبين في صيدا، تواترت معلومات إلى المفتي سوسان أن المفتي قباني أعلن إنتهاء الإنتخابات وأسماء الفائزين بالتزكية
في مختلف المناطق اللبنانية من دون الحاجة الى إجراء الإنتخابات.
وبناء عليه تم سحب صندوق الإقتراع نظرا الى انتهاء العملية الإنتخابية فيما لم يسجل أيضا حضور المرشحين أنفسهم