×

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 14/4/2013

التصنيف: سياسة

2013-04-15  05:52 ص  358

 

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تابعت المحافل السياسية اليوم ثلاث مواضيع:

الأول: أمني، بسقوط قذائف على منطقة القصر في الهرمل ووقوع ضحايا وجرحى. ومصدر القصف، سوريا، أثناء مواجهات بين الجيشين النظامي والحر في القصير قرب حمص.

الثاني: سياسي، بمواصلة الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام، البحث مع فريق عمل، ومن خلال اتصالات، في تأليف حكومة منسجمة من أصحاب الكفاءات ومن كل أطياف المجتمع اللبناني، في وقت أصرت قوى 8 آذار على موقفها، من المطالبة بحكومة سياسية.

الثالث: طائفي بإمتياز، من خلال إنقسام دار الفتوى بين مجلسين شرعيين، الأول: ينتخب بإصرار من المفتي، والثاني قائم بموجب الدستور والقوانين والرئيس الحالي للحكومة، ومعه رؤساء الحكومات السابقين، بإستثناء الرئيس الحص، يؤكدون شرعيته.

وبالعودة الى القصف على الهرمل، نشير الى أنه ناجم عن مواجهات في الداخل السوري قال عنها "الجيش الحر" إنه تعرض للقصف ورد على مواقع ل"حزب الله"، كما قال. وقد أصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه بيانا أكدت فيه أن الوحدات استنفرت وانتشرت في الهرمل، واتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي، والرد على مصادر النيران.

وقد دان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان القصف، الذي تعرضت له بلدة القصر، داعيا إلى وقف هذه الممارسات التي لن تؤدي، إلا الى سقوط لبنانيين أبرياء، لا علاقة لهم بالصراع الدائر خارج بلادهم. وقد تابع الرئيس سليمان مع وزارة الداخلية وقيادة الجيش تطورات هذا الموضوع.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

قذائف المسلحين السوريين تستهدف لبنان في مناطقه الشرقية - الشمالية، أين الدولة؟ على الأقل أين أصوات الاحتجاج ورسائل الاستنكار؟

عندما يضرب الجيش السوري مواقع المسلحين على الحدود، تتسابق الإدانات وتوجه الرسائل. فلماذا تغيب الدولة عن استهداف المسلحين السوريين، لمواطنين لبنانيين آمنين في قراهم داخل الحدود اللبنانية؟

قذائف صاروخية أطلقها المسلحون السوريون إلى داخل بلدة القصر في الهرمل، ما أدى إلى استشهاد المواطن علي حسن قطايا، وجرح خمسة مواطنين آخرين بعض حالاتهم خطرة.

كما سقطت قذائف في حوش السيد علي، أصابت لبنانيين، أوقعت شهيدا وعددا من الجرحى، فأين الدولة؟ من يحمي المواطنين ومن يعوض عن الأضرار المادية؟

الجيش اللبناني استنفر وحداته ونفذ انتشارا واسعا في المنطقة، واتخذ إجراءات ميدانية للرد على مصادر الاعتداء، كما ذكر بيان مديرية التوجيه منذ قليل.

ميدانيا، سجل جيش سوريا تقدما استراتيجيا جديدا في إدلب أضيف إلى لائحة الإنجازات التي يسجلها منذ أيام. الجيش السوري استعاد أهم مركزين في إدلب، وفك الحصار الذي قامت به "جبهة النصرة" في وادي الضيف والحامدية. أهمية الموقعين تكمن في فتح الطريق بين دمشق وحلب أولا، إضافة إلى إشارات تراجع المسلحين من المنطقة، كما أقروا في كلمة مسجلة.

لبنانيا، عطلة الأحد جمدت الاتصالات على خط التأليف الحكومي.

لقاء الليلة الماضية بين ممثلي قوى 8 آذار والرئيس المكلف، تبعه اجتماع بين موفدي رئيس "جبهة النضال الوطني" الوزيرين غازي العريضي ووائل أبو فاعور. وحسب معلومات الـ NBN فإن موقف الحزب التقدمي الاشتراكي بشأن الحكومة لم يتغير، ضمن ثوابت كان شدد عليها النائب وليد جنبلاط ساعة التكليف الحكومي. هذه المعطيات تعزز منطق التواصل للوصول إلى اتفاق حول التشكيلة الحكومية.

المعلومات أيضا أفادت للـ NBN أن اجتماع الأمس لم يسجل اتفاقا مع الرئيس المكلف، لكن ذلك لا يعني وجود مشكلة، والدليل المضي في لقاءات ستحدد في الساعات المقبلة.

النقاش السياسي حول الحكومة يدور حول طرحين: وزراء تكنوقراط غير سياسيين لحكومة مهمتها الانتخابات، وهذا ما ترفضه قوى الثامن من آذار والحزب التقدمي. وتشكيلة تمثل القوى السياسية جمعاء، وهذا ما تعاكسه بعض قوى 14 آذار.


لكن حكومات ما بعد الطائف تشكلت على أساس التمثيل السياسي، خصوصا أن اتفاق الطائف نقل الصلاحيات إلى مجلس الوزراء مجتمعا، ما يعني أن يتمثل الواقع السياسي في حكومة قادرة على اتخاذ القرار.

أما القرار الشرعي في دار الفتوى، فأنتجته اليوم الانتخابات التي فاز بها مرشحون بالتزكية، بمباركة من مفتي الجمهورية الذي قال مجددا: الأمر للمفتي. لكن معارضة سريعة للشخصيات التي رفضت الانتخابات لوحت باتخاذ تدابير قانونية، ما يعني أن الأزمة مفتوحة حول الدار والمجلس الشرعي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

متخطية الكثير من الحدود، لاسيما الجغرافية منها، اخترقت صواريخ المسلحين السوريين الأراضي اللبنانية. ولليوم الثاني على التوالي طاولت الصواريخ بلدة القصر، ومعها حوش السيد علي والناصرية وخرايب البطم، موقعة مواطنين شهيدين وعددا من الجرحى.

قصف معروف الهوية والهوى، بات بحكم المتكرر وبوتيرة مرتفعة وغير مسبوقة على العديد من القرى، التي طالما فتش أهلها عن الدولة اللبنانية أو حتى بياناتها الإستنكارية.

ما شهدته القرى البقاعية من إعتداءات، هو عينة عما تشهده قرى اللبنانيين داخل الأراضي السورية، من اعتداءات على يد المسلحين منذ عامين ونيف.

في إدلب السورية، بيانات استغاثة أطلقها المسلحون، بعد إسقاط الجيش لحملة المسلحين المسماة "البنيان المرصوص"، وفك الحصار عن معسكرين إستراتيجيين في المنطقة، هما وادي الضيف والحامدية، بعد أن قطع أوصال فلول المسلحين في ريف دمشق وغوطتها الشرقية والغربية.

في لبنان فك مفتي الجمهورية الحصار عن انتخابات المجلس الشرعي، وجمع ما أمكن من أعضاء، حيث تأمن نصاب عددي وسياسي، ووقف من جديد ليمد اليد للجميع.

على الصعيد الحكومي، مازالت اليد مغلولة عن أي جديد، رئيس الحكومة المكلف الذي يستشعر المزيد من المسؤولية، بحسب بيان مكتبه الإعلامي، أكد العمل لتشكيل حكومة المصلحة الوطنية لمواجهة التحديات، وهي تحديات بحسب مسؤولين من "حزب الله" تحتاج إلى حكومة سياسية جامعة تراعي التوازنات، وتحفظ المواثيق وآليات التشكيل المعتادة، وفي زمن التسييس الذي أنتج رئيس الحكومة المكلف، لا مكان للتكنوقراط.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الاندفاعة الايجابية التي تلت التكليف انتهت مفاعيلها، وبدأ الرئيس المكلف يدخل شيئا فشيئا في مطبات التأليف، والوقائع المسربة من كواليس الاتصالات التي يجريها الرئيس سلام مع الأحزاب والفئات السياسية، وآخرها مع وفد من الثامن من آذار، تتقاطع على جملة حقائق فاقعة، أولاها: أن الرئيس سلام بدأ يتخلى عن التشكيلة المثالية العزيزة على قلبه والمكونة من تكنوقراط مهتمهم الأساسية الاشراف على الانتخابات. وسقوط هذه الفكرة يشكل انحناءة واقعية أمام تمن من رئيس الجمهورية بالعزوف عن هذا المشروع كي لا ينفرط عقد التفاهم مع النائب جنبلاط، الذي لوح بالطعن بقانون تعليق المهل.

ثانية هذه الوقائع، أنه من غير الممكن استبعاد الشيعة والدروز عن التركيبة الحكومة كي لا توصف بالبتراء.

ثالثة هذه الوقائع، أن تركيبة حكومية من هذا النوع، ولو قبل دروز وشيعة المشاركة فيها، سيسهل الطعن في شرعيتها وستشرع البلاد على الفوضى.

أما تطبيقات المحاذير الرئاسية فجاءت على لسان "حزب الله" الذي طالب الرئيس المكلف في خلوة الأمس، بحكومة سياسية كاملة الأوصاف يتم توزيع مقاعدها، كما ونوعا، على القوى السياسية بحسب أوزانها التمثيلية في المجلس النيابي. هذا المطلب الذي، صدم الرئيس المكلف ولم يفاجئه، دفعه إلى الاستنتاج بأن هذا التصلب الغاية منه ليست تعطيل تأليف الحكومة فقط بل تطيير الاستحقاق الانتخابي، لأن فريق الرابع عشر من آذار سيرفض إملاءات الحزب.

وفيما الجدل البيزنطي يدور حول الحكومة، واصلت سوريا اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية، حيث سجل سقوط عدد من القتلى والجرحى في قصف سوري على بلدتي القصر وحوش السيد علي في البقاع.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

خطفت الحدود اللبنانية - السورية الأضواء بعد الظهر، مع سقوط قذائف سوريا معارضة على الهرمل، مسقطة معها ضحايا، ما وتر الأجواء الحدودية، في امتداد جديد للأزمة السورية على لبنان.

وقبل اشتعال الحدود ميدانيا، أشعل الشيخ محمد علي الجوزو الساحة من خلال تصريحاته التي انتقد فيها البطريرك الماروني على خلفية الأزمة في سوريا، فبرأي الجوزو، الراعي متطرف واداؤه يهدد العيش المشترك. ليضيف مفتي جبل لبنان بذلك إلى سجله، تطاولا جديدا على المسيحيين، من دون ان يلتفت إلى مصادر التهديد الحقيقية للعيش المشترك، وإلى أصوات التكفير وتحليل دم الآخر وتفشي الأصوليات وانتشار امرائهم بالسلاح والذبح والتنكيل. فهل باتت دعوات الراعي الى الحوار والتلاقي تطرفا يضرب العيش المشترك؟ وهل يعتبر الجوزو مثلا، ان العيش المشترك يتعزز بكل ما نراه من مشاهد من حولنا تحت مسميات الربيع؟

ومن حرب الجوزو إلى حكومة سلام، وفي مقابل شبه التكتم الذي ساد الأوساط السياسية، وغداة لقاء رئيس الحكومة مع ممثلي "التغيير والاصلاح" و8 آذار، سجل موقف بارز للنائب محمد رعد، رفض فيه كل أشكال التكنوقراط، مطالبا بحكومة سياسية تتمثل فيها كل الأطراف حسب أوزانها واحجامها. ولاقاه الوزير جبران باسيل الذي انتقد بدعة الحياديين.

أما انتخابيا، فيبدو ان الفريق الجنبلاطي يتجه للطعن في قانون تعليق مهل قانون "الستين"، في محاولة جنبلاطية لاعادة الحياة ل"الستين"، في وقت تتسابق الاتصالات من أجل الوصول إلى قانون جديد توافقي، مع المهل الداهمة، وفي هذا المجال لفت موقف الوزير باسيل الذي أكد ان لا عودة الى لجنة الانتخابات الفرعية لأنها انجزت مهامها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

خبر القصف من الجانب السوري على مناطق لبنانية في منطقة الهرمل، وسقوط قتيلين وعدد من الجرحى، أعاد تصحيح البوصلة في أهمية الأحداث، وأكد أن الخروق السورية للسيادة اللبنانية لا تقيم وزنا للإحتجاجات اللبنانية.

وخبر اختفاء مواطن من الزهراني وطلب فدية بمئتي الف دولار لاطلاقه، بعد اتصال هاتفي من البقاع، أظهر ان كل الاجراءات التي حكي عنها لوضع حد لظاهرة الخطف على الفدية، مازالت حبرا على ورق.

أما الملف الحكومي فإنه مازال تحت بند "سري" لكن "الزجل السياسي" الذي ساد اليوم أعطى فكرة عن المراوحة التي يقبع فيها هذا الملف، إلا إذا كان الرئيس المكلف يريد أن يتجاوز ما بدأ يوضع من شروط قد تتحول تدريجا إلى عراقيل.

ومن الزجل السياسي الذي سجل اليوم قول النائب محمد رعد أن كل الاطراف يجب أن تتمثل في الحكومة بحسب أوزانها وبحسب أحجامها السياسية. ليرد عليه الوزير وائل ابو فاعور: نأمل ألا نعود إلى الشهيات المفتوحة ولتتواضع كل القوى السياسية، ونحن منها، في المطالب والحقائب والأوزان، فلا أوزان مضخمة ولا شهوات مفتوحة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

انطلق الرئيس المكلف تمام سلام في رحلة البحث عن تشكيلته الحكومية، بعدما شكر المهنئين على عاطفتهم التي تشكل دافعا لمزيد من العمل لانجاز حكومة المصلحة الوطنية.

والانطلاقة هذه بدأت بعيدا عن الضجيج ووسط استراتيجة العمل الهادئ، فيما قوى الثامن من اذار تملأ وسائل الاعلام مطالبة بحكومة سياسية بامتياز، وفق تعبير رئيس كتلة نواب "حزب الله" النائب محمد رعد.

أما ميشال عون فتعدى هذه القضية، وفق ما تحدثت مصادر سياسية في الثامن من آذار، بابلاغ حلفائه بمطالبته بالاطلاع على أسماء جميع الوزراء المقترحين قبل الاعلان عنهم رسميا، وانه طلب الحق بوضع الفيتو على من يشاء، وهذا ما أدى إلى خلاف مع الأطراف الأخرى في قوى الثامن من آذار.

مصادر مقربة من الرئيس سلام أكدت ل"المستقبل"، ان لقاءه مع وفد قوى الثامن من آذار كان صريحا وتناول استفساراتهم عن الصيغ المطروحة للحكومة، مشيرة إلى ان الاجتماع لم يتطرق إلى عدد الوزراء ولا الى الأسماء، لكنهم عبروا عن مواقفهم لاسيما أنهم يريدون حكومة سياسية.

ونقلت المصادر عن الرئيس سلام ارتياحه لأجواء الإجتماع، معتبرا ان الجميع لديه مواقفه وسيستمع اليها، لكنه أكد أنه مع حكومة متجانسة غير سياسية تشكل فريق عمل منتج ومنسجم ولا تتضمن أسماء تشكل استفزازا لأي طرف.

ولكن قبل التطرق إلى الشان السياسي ومحاولة المفتي محمد رشيد قباني تخطي قرار مجلس شورى الدولة واجراء انتخابات للمجلس الشرعي الاسلامي الأعلى، نتوقف عند ما جرى اليوم في بلدات القصر وحوش السيد علي وخربة البطم، خلال القصف المدفعي المتبادل بين "حزب الله" و"الجيش السوري الحر".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

لا تهدأ الخاصرة الشمالية لسوريا حتى تنزف خاصرة البقاع بلا توقيت. شهيدان بعد ظهر اليوم سقطا في قصف مسلحين سوريين على منطقة القصر الحدودية، وقرية حوش السيد علي، ومحلة الكواخ. وقد استهدفت القذائف جامعا ومنازل مجاورة له. ومن بين الضحايا فتى يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما كان مارا على دراجته النارية وقد تحول جسده إلى أشلاء.

وبحسب رئيس بلدية القصر، فإن القصف مصدره مسلحون سوريون، مناشدا الدولة تحمل مسؤولية ما يحدث من خروق. وفي بيان للجيش أعلن عن استنفار الوحدات العسكرية التي نفذت انتشارا واسعا في المنطقة واتخذت الإجراءات الميدانية اللازمة لحماية الإهالي والرد على مصادر النيران.

فوضى الجبهات المفتوحة على الحدود مع لبنان، لن تضاهي حرب الداخل المفتوحة على أكثر من فصيل، وتنظيم، وقاعدة. النظام لم يميز بين مسلح وطفل، والمسلحون يمثلون بجثث ضباط سقطت طائراتهم في معرة النعمان. والخبر السوري لم يعد يتسع لأعداد المجازر المتنقلة، بينها واحدة قضى فيها أثنا عشر طفلا في قرية القحطانية.

سوريا تنازع حجرا وبشرا، فيما المعارضة والنظام يتنازعان المسؤولية حول تدمير مأذنة أثرية في درعا، ويندب المسلحون تاريخها، فيما درعا نفسها أصبحت أثرا بعد عين. ومع احتدام القصف وإستعادة النظام بعضا من المناطق التي كان فقد السيطرة عليها، أفيد عن زيارة لم يؤكدها التلفزيون الرسمي قام بها الرئيس بشار الاسد الى داريا.

أما "الائتلاف السوري" المعارض، فقد صحا على خطر "القاعدة"، وقال إن مبايعة "جبهة النصرة" لتنظيم "القاعدة" تعد خدمة للنظام. على أعتبار أن "الائتلاف" يبايع "النصرة" لكنه يعارض "القاعدة"، والتنظيمان هما عملة لجبهة واحدة.

في حروبنا الداخلية، السلام ما زال ساري المفعول مع طعن يعتزم "الاشتراكي" تقديمه في قانون المهل، حسبما اعلن الوزير وائل ابو فاعور. لكن أم المعارك دارت رحاها اليوم على جبهة دار الفتوى وتيار السنيورة. المفتي أفتى، انتخب وزكى، أما الديار المقدسة لدى عمر مسقاوى فقد رأت في ما جرى، كذبة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا