×

بوسطن تحت قبضة التفجيرات الإرهابية وأوباما يتوعّد الفاعلين

التصنيف: سياسة

2013-04-16  05:07 ص  299

 

من جديد خيّم على الولايات المتحدة الأميركية شبح تفجيرات 11 أيلول 2001. وفي حدث رياضي في بوسطن حصد تفجيران أمس عدداً من القتلى والجرحى، تبعهما انفجار آخر في مكتبة جون كنيدي الرئاسية وتحقق الشرطة الأميركية في أي صلة محتملة بين هذه التفجيرات.
وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمة مقتضبة تعليقاً على التفجيرين، "حتى الآن لا نعلم من قام بهذا العمل ولماذا قام به"، مضيفاً "سنجد أولئك الذين فعلوا ذلك، وسوف نحاسبهم".
فقد قتل شخصان على الاقل أمس وأصيب أكثر من 100 شخص حسب صحيفة "بوسطن غلوب"، في انفجارين كبيرين وقعا قرب خط الوصول خلال ماراتون مدينة بوسطن في ولاية ماساشوستس في شمال شرق الولايات المتحدة، ما اثار الهلع بين المشاركين والجمهور.
وكان نحو 2600 شخص يشاركون في هذا الماراتون، وبثت قنوات التلفزة مشاهد تظهر الذعر ينتشر بين المتسابقين وشوارع مغطاة بالركام وسيارات اسعاف تهرع الى مكان الحادث. وقال منظمو الماراتون في صفحتهم على موقع فايسبوك "انفجرت قنبلتان قرب خط الوصول(...) نعمل مع الشرطة لمعرفة ماذا حدث بالضبط".
وفي اتصال بالبعثة اللبنانية المشاركة في الماراتون، أكدت سونيا حنا أن البعثة المؤلفة منها ومن مازن حنا، وكل من نسرين وشيرين نجيم والأميركي المقيم في لبنان توم جايكوبز، بخير، وجميعهم من نادي "إنتر ليبانون".
ووقع الانفجاران قرب خط وصول المتسابقين في مكان مكتظ وفصلت بينهما بضع ثوان ما يشي بأنه اعتداء.
وقالت شبكة "ان بي سي" ان عبوات ناسفة عدة عثر عليها في مدينة بوسطن.
ولاحقا، وقع انفجار ثالث في مكتبة جون كينيدي بعد التفجيرين اللذين استهدفا خط الوصول في سباق الماراتون، كما اعلنت شرطة بوسطن.
وقال المسؤول في الشرطة اد ديفيس في مؤتمر صحافي ان "انفجارا ثالثا وقع قرب مكتبة جي اف كي العامة" في بوسطن، مشيرا الى انه لم يبلغه وقوع جرحى جراء هذا الانفجار.
وامر الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي ابلغ سريعا بالانفجارين، باتخاذ كل الاجراءات الضرورية للتحقيق ومواجهة تداعيات الانفجارين، وفق ما اكد مسؤول اميركي. واوضح المسؤول ان اوباما على اتصال مع السلطات المحلية.
وروى مارك هاغوبيان الذي يملك فندق مارك الواقع قرب خط وصول الماراتون "شاهدنا اناساً بترت سيقانهم".
واضاف "خسر احدهم ساقه تحت الركبة، لكنه كان لا يزال حيا"، مؤكدا انه سمع انفجارين كان دوي احدهما "هائلا"، وقال ايضا "شعرنا بعصفه على وجوهنا".
وروى شاهد لشبكة "سي ان ان" ان احد الانفجارين كان قوياً الى درجة اعتقد ان رأسه "سينفجر". وتحدث عن سحابة كثيفة "من الغبار والدخان" وكميات كبيرة من الزجاج، لافتا الى ان اشخاصا اصيبوا بجروح بالغة.
وقالت شاهدة هي زارا بيلكوس "سمعنا انفجارين، كانت قريبتي ستعبر جادة كومنولث في المكان الذي سمعنا فيه الانفجار". واضافت "يقولون ان هناك اشلاء بشرية".
وتمت معالجة بعض الجرحى في مكان الانفجارين وخصوصا مع وجود الخيمة الطبية التابعة للسباق عند نقطة وصول الماراتون، فيما نقل مصابون اخرون سريعا الى مستشفيات المدينة.
واعلنت شرطة نيويورك أمس انها عززت تدابيرها الامنية، وذلك بعد اقل من ساعة من حصول انفجاري بوسطن.
وقال المتحدث باسم شرطة نيويورك بول براون في بيان "نعزز الاجراءات الامنية امام الفنادق وامكنة اخرى معروفة في المدينة (...) في انتظار معرفة مزيد من المعلومات عن هذين الانفجارين".
وقال إد ديفيز مفوض شرطة بوسطن أمس إن شحنات شديدة الانفجار سببت الانفجارين اللذين وقعا عند خط النهاية في ماراثون بوسطن ولاحظ ان الشرطة ليس لديها اي مشتبه به في هذا الوقت.
وقال ديفيز "نحن نستجوب اناساً كثيرين لكن لم يتم حبس اي مشتبه به."
واشار الى أن حريقاً شبّ في مكتبة جون كنيدي الذي قال انه بسبب "شحنة حارقة"، ربما ليس له صلة بحادث الماراثون الذي خلف قتيلين.
وشددت فرنسا وبريطانيا إجراءاتهما الأمنية على أراضي البلاد تخوفاً من أي عمل إرهابي.
وفي الاقتصاد، تفاقمت خسائر المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية في أواخر التعاملات بعد أنباء عن انفجار قرب خط نهاية سباق ماراثون بوسطن.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 265.86 نقطة أو 1.79 بالمئة ليغلق عند 14955.20 نقطة وفق بيانات غير نهائية. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 36.48 نقطة أو 2.30 بالمئة ليصل إلى 1552.37 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 78.46 نقطة أو 2.38 بالمئة إلى 3216.49 نقطة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا