×

الديار - اللبنانيون السنة والشيعة يتقاتلون على ارض سوريا

التصنيف: سياسة

2013-04-16  05:23 ص  1324

 

بدأت احداث سوريا تنعكس على لبنان مباشرة والذي كان يجري التكلم عنه همسا ان مقاتلين يذهبون من لبنان الى سوريا اصبح معروفا، ووفق الصليب الاحمر اللبناني والامن الداخلي ودوائر الاحوال الشخصية فإن اكثر من 82 حالة موت تم تسجيلها لشبان من الشيعة والسنة، واكثر من الف جريح نقلوا الى مستشفيات داخل سوريا والى مراكز جبهة النصرة والجيش السوري الحر.

وأصبح واضحا ان معركة السنة والشيعة اللبنانيين قائمة على جبهة سوريا، ذلك ان القتلى هم من المذهبين السني والشيعي حيث بدأت الحرب بينهم في سوريا قسم يريد الدفاع عن النظام وهم من الطائفة الشيعية وقسم يريد الدفاع عن السلفية والاصولية وهم من السنة.

ويتم دفن القتلى من الشيعة تحت عنوان حماية مقامة السيدة زينب، لأنه فعليا تعرض المقام لهجمات عديدة ويعتبر مقاما هاما بالنسبة للشيعة بعد كربلاء، ولذلك ذهبوا يقاتلون ثم توسعت رقعة انتشارهم من ضمن الحلف الاستراتيجي بين المقاومة اللبنانية وسوريا كدولة ممانعة.

اما الاصوليون والسلفيون فقد اجتمعوا في جبهة النصرة التي بايعت القاعدة والقاعدة بايعتها ايضا واجتمعوا كلهم تحت عنوان مبايعة ايمن الظواهري اليد اليمنى لبن لادن والذي يريد بناء امارة اسلامية في بلاد الشام على ما جاء ببيان القاعدة وجبهة النصرة لأهل السنة بعد مبايعتهم لأيمن الظواهري.

انها اول مواجهة تحصل بالسلاح والقتال بين لبنانيين سنة ولبنانيين شيعة، والجيش اللبناني لا يستطيع ضبط الحدود لمنع اللبنانيين من الذهاب الى سوريا والقتال فيها لكن الامر الخطير هو ان الاصوليين والسلفيين من السنة يتزايدون في التدفق والتسلل الى سوريا وفي ذات الوقت فإن عناصر شيعية منها في حزب الله ومنها ما هو مستقل ومؤمن يذهب الى سوريا للدفاع عن نظام يعتبره ضد اسرائيل وحليف استراتيجي له وهنالك مؤامرة اميركية اسرائيلية لإسقاطه.

هذا الوضع هو خطير جدا بالنسبة للبنان، واذا كان العدد الذي ذكرناه 82 شهيدا او قتيلا، وحوالى الالف جريح خلال سنة فإن الارقام بدأت تتزايد وبدأ اسبوعيا يتم جنازة 4 الى 7 او 10 جنازات احيانا لشبان لبنانيين قتلوا في سوريا.

والتطور الخطير ايضاً، هو ان جبهة النصرة والقاعدة اعلنوا عن قصف الاراضي اللبنانية بصاروخ من نوع غراد سقط في الهرمل وادى الى قتلى وجرحى. وان القاعدة وجبهة النصرة والجيش السوري الحر قرروا قصف مراكز حزب الله بالاراضي اللبنانية وخاصة بلدة الهرمل.

وبالفعل تم استعمال مدافع وراجمات صواريخ ووضعت جبهة النصرة والقاعدة شريط فيديو يظهر قصف الاراضي اللبنانية من قبل قواتها.

وجاء هذا التطور بعد ان حصلت معركة على تلة مندو قرب تلكلخ وهي تلة استراتيجية تشرف على البلدة.

ومدينة تلكلخ هي المدينة السنية تقريبا الوحيدة على خط حمص الى اللاذقية مع بانياس. وباستثنائهما لا يوجد على ساحل سوريا وريف الساحل الا اكثرية من الطائفة العلوية والمسيحيين. وكان عناصر جبهة القاعدة والنصرة والجيش السوري الحر احتلوا تلة مندو وسيطروا على تلكلخ وبدأوا يقيمون متاريس لهم قبالة الحدود اللبنانية.

وبالنسبة للحدود اللبنانية مع سوريا في منطقة الهرمل لا ترسيم للحدود وهناك اراضي زراعية لبنانية ضمن سوريا للبنانيين ولكن كونه لا حدود مرسومة فإن اهل الهرمل اعتبروا ان احتلال تلة مندو من الجيش السوري الحر وعناصر السلفية والقاعدة يهدد وجودهم في مناطقهم وبلدتهم الهرمل، فاشتركوا مع الجيش السوري النظامي في تطهير تلة مندو والسيطرة عليها. وبعدما سيطروا عليها انكفأ المسلحون الى تلكلخ وقاموا من المدينة بإطلاق راجمات صواريخ باتجاه التلة بقصف القوى السورية واللبنانية القليلة التي سيطرت على التلة كما ضربوا على الاراضي اللبنانية صاروخا واعلنت قيادة الجيش اللبناني ان مواقع لبنانية تعرضت للقصف سابقا من طائرات غازال ومدفعية ميدانية وهذا لم يرد في البيان الا انه ورد ان خروقات حصلت لكن ما ذكرته قيادة الجيش هو ان قذائف صاروخية سقطت على بلدة الهرمل وادت الى قتلى وجرحى. وان الجيش اللبناني سيرد على هذا القصف اذا حصل مرة ثانية. وقامت قيادة الجيش اللبناني بإرسال كتيبة مدفعية انتشرت من منطقة القاع رأس العين الى الهرمل وهي مدفعية من عيار 155 ملم، كما نشرت مدفعية هاون من عيار 120 ملم في هذه المنطقة كذلك في مناطق عكار. وتم اعطاء اوامر لسلاح المدفعية بالرد على اي قصف ضد الاراضي اللبنانية. وابلغت قيادة الجيش اللبناني عبر مسؤول امني كبير يتواصل ويزور دمشق ان لبنان يفضل الا يقوم الجيش النظامي السوري بأي قصف على مواقع داخل الاراضي اللبناني وان الجيش اللبناني يكون في احراج عندما يحصل ذلك وان الجيش يتحضر لضبط الحدود وعلى كل حال بدأ الاشتباك بين السلفيين والاصوليين والجيش السوري الحر والجيش اللبناني وان اي قصف سيأتي من السلفيين والقاعدة والجيش السوري الحر ستقوم مدفعية الجيش اللبناني بالرد عليه.

وفي طرابلس عقدت الاحزاب السلفية والاصولية اجتماعا سريا وطالبت بتعزيز ارسال القوى عن طريق التسلل عبر النهر الشمالي الى منطقة تلكلخ وايصال الاسلحة والقتال ومحاولة وصل تلكلخ بالشمال اللبناني من خلال السيطرة العسكرية التي فشلت في البقاء على تلة مندو لكن سيحاولون السيطرة على التلة مرة ثانية من خلال انتحاريين وهجومات على التلة التي اذا احتلها السلفيون فهم سيربطون تلكلخ بالحدود اللبنانية باتجاه المناطق السنية. وأكد السلفيون انهم يرفضون دور الجيش اللبناني بالرد على اي قصف سوري لأنهم بذلك يعلنون الحرب على السلفية وعندها سيأخذون قرارا بالنسبة للجيش اللبناني على ان الجيش منحاز الى فئة ضد فئة.

ازاء هذا التطور الخطير انعقد اجتماع في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة والوزراء المختصين في الدفاع والعدلية والداخلية والشؤون الاجتماعية والخارجية والمال اضافة الى قائد الجيش ومدير عام الامن العام واجهزة امنية ومسؤولين في الاجهزة الامنية وبنتيجة الاجتماع صدر بيان قرر فيه لبنان التوجه الى الجامعة العربية للشكوى على الخروقات التي تحصل على اراضيه. كما قرر التوجه الى مجلس الامن لدعوة مجلس الامن للإجتماع لبحث اللجوء السوري الى اراضيه واللجوء الفلسطينين، وكانت الديار اول جريدة تشير منذ حوالى شهر الى خطورة اللجوء السوري وضرورة بدء معالجة الموضوع لكن لم يحصل تحرك من الدولة الى ان وصلت ما ذكرته الديار عن ان اللجوء سيصل الى مليون ومليون ونصف ايضا. لكن قرارات الدولة خطيرة ويتعجب المواطن اللبناني منها، ذلك ان لبنان قرر تدويل وضعه اضافة الى تدويل الازمة السورية. واذا كانت سوريا قد وافقت سابقا على تعريب ازمتها عبر استقبال مراقبين ثم وافقت على تدويل الازمة من خلال استقبال مراقبين دوليين اجانب، وفريقي المراقبة العربية والاجنبية فشلوا فإن ما بين تقرير الاخضر الابراهيمي الذي سيلقيه الخميس امام مجلس الامن وتوجه لبنان نحو مجلس الامن هو امر خطير لأنه يعني تدويل وضع لبنان لأن البحث بشأن اللاجئين السوريين والفلسطينيين هو شأن لبناني يجب معالجته على مستوى المؤسسات اللبنانية وليس التدويل عبر مجلس الامن. لأن الانطلاق من تدويل ازمة لبنان بشأن لجوء السوريين يوصل الى تدويل لبنان لناحية تطويق المقاومة في لبنان ومحاصرة حزب الله عبر هذا التدويل. ومن اخطر ما اتخذه الحكم اللبناني حتى الآن هو التوجه الى مجلس الامن بشأن اللاجئين السوريين وبشأن اللاجئين الفلسطينيين ذلك ان المسألة انسانية بالنسبة للاجئين. وكان يمكن تقديم طلب مساعدة لكن عندما سيعرض لبنان ان 800 الف سوري دخلوا لبنان وفلسطينيين ايضا جاؤوا من سوريا الى لبنان فستدخل الدول مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لتتحدث عن انجرار اطراف لبنانية للقتال في سوريا وان هنالك اسلحة لدى السلفيين والاصوليين في لبنان كذلك هناك سلاح حزب الله. والدخول الى مجلس الامن يعرف الانسان كيف يدخل لكن الى اين يصل لا يعرف لأن مجلس الامن مركز خطير قد يتخذ قرارات بشأن الخروقات السورية ضد لبنان كذلك بشأن المعارضين المسلحين ويساوي بينهم. ولا يعتبر سوريا دولة ذات سيادة بل سيعتبرها دولة منقوصة السيادة من خلال الحرب فيها بين النظام واعدائه، اضافة الى ان دخول مجلس الامن ما لم تستعمل روسيا الفيتو يعني ارسال قوات دولية الى الحدود بين لبنان وسوريا وبالتالي فإن مخطط الذي بدأ بالقرار 1559 والذي قضى بسحب سلاح حزب الله ثم بعد حرب تموز 2006 صدر القرار 1701 وقضى بتجريد وسحب سلاح المقاومة جنوبي نهر الليطاني وكان الحلقة الثانية بعد القرار 1559 سيلحقه قرار ثالث اليوم ربما يكون بإرسال قوات دولية الى لبنان او اتخاذ قرار تحت البند السابع ضد لبنان وضد سوريا لفرض امر واقع لا يعرف احد الى اين سنصل.

هنا لا بد من التساؤل عن استقالة الرئيس ميقاتي فجأة ومن اجل عدم التمديد لمدير عام الامن الداخلي لأن القضية ان المدير العام انتهت خدمته واحيل الى التقاعد فلماذا استقال الرئيس ميقاتي؟ ولماذا وضع لبنان في حالة حكومة تصريف اعمال ليصبح لبنان دون سيادة وزارية ويصبح التدخل الدولي فيه سهلا في ظل الازمة الوزارية والسياسية في لبنان وفي ظل الازمة العسكرية حيث تم فتح جبهة بين السنة والشيعة اللبنانيين في سوريا وما الفرق بين قتال السنة والشيعة في لبنان اذا حصل لا سمح الله، وموت مواطنين سنة وشيعة، وبين القتال على الاراضي السورية بين لبنانيين سنة ولبنانيين شيعة فالحرب بدأت بين السنة والشيعة اللبنانيين على الاراضي السورية.

يبقى الآن كيفية توجيه الرسالة الى مجلس الامن ومضمونها، وماذا ستحمل هل ستقول ان الجيش السوري النظامي قصف الاراضي اللبنانية وذكر ذلك للجامعة العربية ومجلس الامن؟ وهل سيتم القول انها قذائف صاروخية سقطت في الهرمل اعلنت جبهة النصرة والقاعدة مسؤوليتها عنها؟

فإذا توجه لبنان برسائل الى الجامعة العربية ومجلس الامن وقام بالمساواة في الخروقات بين الجيش السوري النظامي وبين تنظيم النصرة والقاعدة فإن لبنان فعلا مهدد بعروبته وبصراعه مع اسرائيل وبوحدته الوطنية ولا شك ان هذا الامر مدعاة شكوك لدى قسم كبير من اللبنانيين سواء المقاومة ام الذين يؤيدونها ام اللبنانيين الذين يعرفون ان مجلس الامن هو ساحة اميركية اسرائيلية لا يواجههم فيها الا روسيا مؤخرا وروسيا بالنسبة لإرسال قوات دولية الى لبنان ليست ضد ذلك كما فعلت بالنسبة لمبادرة المراقبين الدوليين وغيرهم. الا انه منذ اللحظة التي تقرر فيها التوجه للجامعة العربية ومجلس الامن فإن الدولة اللبنانية فقدت سيادتها ودخلنا في الخطر الحقيقي لأن المطلوب محاصرة المقاومة من اتهامها بقتل الشهيد الرئيس رفيق الحريري الى دعوة اميركا باعتبار حزب الله حزب ارهابي مطالبة اميركا اوروبا بوضع اسم حزب الله على لائحة الارهاب اضافة الى ان ما اشعلته اميركا من حرب في افغانستان وبالنتيجة سلمت الامر لطالبان وما فعلته في العراق وبالنتيجة سلمته للقاعدة وللتفجيرات، اضافة الى ما فعلته في سوريا ضمن مخطط كبير لتفجيرها من الداخل وساهمت بالامر تركيا ودول اخرى وصل الامر الى الساحة اللبنانية حيث اصبحت المناطق منقسمة مذهبيا بقوة وبدأت الجبهة السورية تجذب الشبان اللبنانيين المقاتلين من الشيعة والسنة للإقتتال في سوريا اضافة الى عنصر قيام المقاومة المعارضة السورية بالاعلان عن قصف الاراضي اللبنانية وانها ستمضي في عمليات القصف ضد حزب الله وهي عمليا قصفت مدينة الهرمل التي يوجد فيها مؤيدين لحزب الله انما ليست منطقة عسكرية بل منطقة مدنية سكنية.

اخطأ لبنان بالذهاب الى مجلس الامن بهذه الطريقة وسيكون هذا الخطأ تاريخي لن نسلم منه لأنه ضمن مخطط خطير، هو اخطأ بالتوجه للجامعة العربية والجامعة العربية طردت سوريا من صفوفها وحاكمتها علنا بواسطة رئيس وزراء قطر وجلبت احمد معازي الخطيب ليكون ممثلا لسوريا بدلا من النظام القائم فعليا في سوريا واعتراف الدول به. فماذا ينتظر لبنان من الجامعة العربية التي تعترف بالائتلاف السوري المعارض ولا تعترف بشرعية الرئيس الاسد والدولة السورية؟

ثم ان الخطأ الكبير الآخر هو الذهاب الى مجلس الامن وطرح موضوع لبنان والخروقات عليه ومهما قيل عن لجوء السوريين والفلسطينيين الى لبنان فالأمر لا يبرر اللجوء الى مجلس الامن حتى ان الاردن الذي لجأ اليه مئات الآلاف من السوريين من دون مجلس الامن ومن دون اجتماع اوروبا والجامعة العربية قدمت الولايات المتحدة مئتي مليون دولار للرادن واعلن ذلك جون كيري اثناء زيارته للأردن، فلماذا يحتاج لبنان الى الدعوة لمجلس الامن اذا كانت الولايات اغلمتدة تدفع للأردن لماذا لا تدفع للبنان كي يساعد اللاجئين لكن النوايا الخبيثة المبيتة موجودة. والى الاردن لجأت طائرة ميغ سورية ومن الاردن تم اطلاق قذائف صاروخية على الاراضي السورية ومع ذلك لم يسع الاردن الى مجلس الامن حتى ان ملك الاردن خرج من القاعة عندما القى خطابه احمد معازي الخطيب. ولبنان موقفه العربي مرتبط بالمصير المشترك مع سوريا اكثر من اي دولة. ولا نريد الاسترسال في التحليلات بل ما قدمناه من معلومات هو الاساس انما نعتبر ان لبنان قبل اجتماع القصر الجمهوري كان لبنان آخر وبعد الاجتماع والتوجه الى الجامعة العربية ومجلس الامن سيكون لبنان آخر، وحتماً فإن المقاومة والذين يؤمنون بالقضية على اساس العدو الاسرائيلي وعلى اساس انه طوال مئة سنة ونحن نتعذب نتيجة وعد بلفور ونتيجة تقسيم المنطقة سايكس بيكو ونتيجة حرب اسرائيل سنة 67 وضرب الدول العربية خلال خمسة ايام والنكسة التي حصلت اضافة الى تدخل اميركا في حرب ال73 لمنع سوريا من البقاء في الجولان اضافة الى عدوان اسرائيل سنة 1982 واحراقها عاصمة لبنان بيروت الى ان بدأ زمن تحجيم اسرائيل عبر تحرير الجنوب بالقوة وبالدم ومن ثم سنة 2006 الرد على اختطاف الديراني وغيره من الاحرار القيام بخطف جنود اسرائيليين وردت اسرائيل بشن اكبر حرب واستعمال كل قواتها وخضعت بعد 33 يوما الى شروط المقاومة باالفراج عن الاسرى مقابل الافراج عن الجنود رغم انهم كانوا موتى.

اليوم سيبدأ الاستنفار اللبناني والخطر موجود وما ان بدأ الجيش النظامي السوري يسيرط على الاوضاع في الايام المعدودة الباقية امام البدء بحوار سياسي او تاحضير برنامج الحل السياسي مع اجتماع مجلس الامن واصرار موسكو ان بيان روما الذي قال ان الحل في سوريا هو حل سياسي وان روسيا ستفرض على الرئيس الاسد قبول المعارضة في الحكومة وسارعت الاحداث لتحصل تطورات قتالية من قبل المعارضة لأنها تعرف انها ستدخل ضعيفة الى الحوار السياسي في حين ان الجيش السوري النظامي بدأ يسيطر على كل المناطق ولذلك حصل قصف صاروخي على الاراضي اللبنانية لان الخطة هي التدويل والاستهداف هو لمحو المقاومة والشعب اللبناني الذي يعتبر اسرائيل عدو وسوريا التي دفعت ثمنا باهظا لدعمها للمقاومة ومحاصرتها دوليا عبر توجه لبنان الى الجامعة العربية والى الامم المتحدة.

ونقول كان الافضل ان يتقدم لبنان بشكوى الى مجلس الامن ضد المسلحين الذين هجروا اللاجئين السوريين الى لبنان وان تكون حتى المذكرة اللبنانية سورية مشتركة وان يذهب وليد المعلم وزير خارجية سوريا وةوزير خارجية لبنان الى مجلس الامن ويطرحوا الموضوع كمصير مشترك بدل اللجوء الى الجامعة العربية التي بفضل رئيس وزراء قطر طردت سوريا منهها وجاءت بدمية اسمها احمد معازي الخطيب لا يمثل احد اضافة الى التوجه الى مجلس الامن بشكوى لبنانية سورية مشتركة مستندة الى بيان النصرة اهل السنة والقاعدة ومبايعتهم لايمن الظواهري وتكون الشكوى لبنانية سورية مشتركة. لأن لبنان هو في خطر كبير واذا كان لبنان في حماية حتى الآن فلأن سوريا هي المتراس الذي يدفاع عن لبنان في وجه القاعدة وجبهة النصرة لأهل السنة التي لولا وقوف الجيش السوري النظامي فيها لدخلت لبنان وبدأت بزعزعة كيانه واحتلاله منطقة خلف منطقة.

هل يدرك المسؤولون عندنا كم هو جم الخطر لولا وقوف الجيش السوري صفا واحدا ضد جبهة النصرة والقاعدة والالاف من الارهابيين الذين اتوا الى سوريا ليدمروها ومن ثم الانتقال الى الساحة اللبنانية وما وسائل لبنان بمكافحة القاعدة وجبهة النصرة في ظل استنفار الخليج ودعمهم للسلفية والاصولية في لبنان كي يكونوا على تحالف مع هذه القوى السلفية كجبهة النصرة والقاعدة ولم يعد يبقى امامنا الا ان يصبح ايمن الظواهري قائد منطقة بلاد الشام.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا