حين تتحول المنازل الى قبور في مخيم عين الحلوة
التصنيف: Old Archive
2013-05-28 08:41 م 766
لا يوجد عندي واسطة و لا احد من اقاربي مسؤول فقط , لي الله و من ثم شهيدين قدمتهم على مذابح العدو الصهيوني , هكذا تبادرك " ام محمد حمد" حين تسألها عن منزلها المكون من غرفة متداخل بها مطبخ مع حمام , في الشارع التحتاني داخل مخيم عين الحلوة .
سقف متهاوي يظهر منه صدأ الحديد , كتل اسمنتية تتهاوى عليك ليلا و نهارا , لن يقشعر بدنك من هول المنظر لان الرطوبة القاتلة تملء جسدك الخائف . تتابع ام محمد نحن لم نهتم يوم قالو ان مقبرة المخيم امتلأت و لم نكترث حين قالو انهم اشترو حديثة لاننا على يقين ان قبرنا سيكون تحت انقاض بيتنا , كنا قد تقدمنا بطلب مسبق الى الانروا ضمن حملة الترميم في المخيم الا اننا الى الآن لا نزال في قبرنا هذا بينما رمم العديد من البيوت داخل المخيم .
لن نطيل الشرح اكثر عن مأسأة ستكون قريبا لها شهداء من ضحايا التهميش و الاهمال و الفساد , ضحايا المحسبويات فلا الانروا تقدمت و لا الفصائل قدمت ابنة ام محمد استشهدت بقصف طيران صهيوني و هي تنقذ جريح و ابنها اغتيل على يد الصهاينة ايضا , و هي و ابنتها الباقية في المنزل سيكللون الشهادة و يكونون ضحايا التقصير .
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 626
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 702
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 596
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 756
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 714
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2280
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات

